الجعفري (يمين) يعلن عن تشكيل حكومته بعد مشاورات طويلة وعسيرة (رويترز)


يتوقع أن تنظر الجمعية الوطنية العراقية اليوم الخميس في الحكومة التي شكلها رئيس الوزراء العراقي المكلف إبراهيم الجعفري وقدم لائحتها أمس لمجلس رئاسة الجمهورية للموافقة عليها.

 

وقد أعلن الجعفري أمس في مؤتمر صحفي أنه عرض لائحة حكومته على رئاسة الجمهورية لتوافق عليها تمهيدا لعرضها أمام الجمعية الوطنية.

 

وقال إن القائمة النهائية لتشكيل الحكومة أقرتها الهيئة العامة للائتلاف العراقي الموحد، مؤكدا أنها ستشرع في ممارسة مهامها فور إقرارها بشكل رسمي.

 

وأوضح الجعفري أن الحرص كان منصبا خلال المشاورات الطويلة بين جميع المكونات السياسية العراقية على تشكيل حكومة تعكس التنوع الديني والعرقي في البلاد.

 

ولم يدل رئيس الحكومة العراقية بأسماء الوزراء قبل أن يتم اعتمادهم بشكل رسمي، مشيرا إلى أن الحكومة إذا أقرت بشكلها الحالي فإنها ستضم سبع سيدات على الأقل.  كما أكد أن العراقيين سيجدون في هذه الحكومة تنوعا دينيا ومذهبيا وقوميا وسياسيا وجغرافيا وتنوعا بين الرجال والنساء.

 

وأشار الجعفري إلى أن الحكومة المقترحة تتكون من 32 وزارة وأنه من المحتمل أن توافق الرئاسة على إنشاء وزارة أخرى هي وزارة السياحة والآثار ليصبح العدد الكلي 33 وزارة.

 

وقد غابت عن الحكومة الجديدة اللائحة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته إياد علاوي بعد أن اعتُبِرت مطالبها بتولي خمسة مقاعد، مبالغا فيها.

 

السعدون متهم بتدبير عمليات مسلحة في مناطق مختلفة من العراق (رويترز)

مطاردة السعدون

على صعيد آخر أعلنت الحكومة العراقية المنصرفة في بيان لها أمس الأربعاء أنها خصصت مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تدلها على عبد الباقي عبد الكريم السعدون أحد رموز النظام العراقي المخلوع.

 

وجاء في البيان أن السعدون الذي تبوأ عدة مراكز مهمة في عهد الرئيس المخلوع صدام حسين, منها عضو القيادة القطرية لحزب البعث "مطلوب للعدالة لارتكابه جرائم ضد الإنسانية" خلال انتفاضة الشيعة في الجنوب عام 1991 "وارتكابه جرائم تعذيب وقتل ما يقرب من 500 شخص من قرية الزبير في البصرة عام 1991".

 

وقال البيان إن عبد الباقي السعدون "يقوم حالياً بتجنيد وتمويل الإرهابيين الأجانب في شرق ووسط العراق, كما أنه هو ومرافقوه يقومون بتمويل تنفيذ الهجمات الإرهابية ضد قوات الشرطة العراقية والمدنيين في الناصرية والبصرة وديالى".

 

آثار سيارة مفخخة أودت قبل أربعة أيام بحياة 16 شخصا في مسجد شيعي ببغداد (الفرنسية)

اغتيال برلمانية

على صعيد آخر قالت الشرطة العراقية إن مسلحين قتلوا أمس الأربعاء بالرصاص عضوة البرلمان العراقي لميعة عبد خداوي أمام منزلها بحي البنوك في بغداد ظهر اليوم.

 

وأضاف المصدر أن المسلحين طرقوا باب منزل لميعة التي تنتمي للقائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي المنصرف إياد علاوي، وعندما خرجت إليهم أطلقوا عليها النار ولاذوا بالفرار.

 

وفي السياق نفسه أعلن تنظيم قاعدة الجهاد في بيان له نشر على موقع إلكتروني مسؤوليته عن مقتل اثنين من المسؤولين بوزارة الداخلية في كمين نصبه للسيارة التي كانا يستقلانها غربي العاصمة.

 

وأضاف البيان أنه تم اغتيال المفتش العام بالداخلية العميد جهاد العيبي وابنه وأحد حراسهما.

 

كما قتل شخص وجرح ثلاثة آخرون في انفجار عبوة ناسفة بمدينة بيجي شمال بغداد أثناء مرور دورية للجيش الأميركي.

 

وقتل جندي عراقي وجرح آخر في الضلوعية شمال بغداد إثر سقوط قذائف صاروخية على مطارها الذي تتخذه القوات الأميركية قاعدة لها.

 

في سياق متصل أكد مصدر بوزارة الدفاع اعتقال 14 مسلحا مشتبها فيهم في عمليات دهم في أنحاء متفرقة ببغداد، وقد عثر في حوزة أربعة منهم على متفجرات وقنابل يدوية.

 

على صعيد آخر طلبت الرئاسة الرومانية من خاطفي الصحفيين الرومانيين الثلاثة بالعراق تمديد المهلة التي حددوها لتنفيذ تهديداتهم بإعدامهم إذا لم تسحب قواتها من العراق. 

المصدر : وكالات