مفاعل ديمونة يهدد بكارثة بيئية (رويترز-أرشيف)

حذرالعديد من المؤسسات وخبراء البيئة على مستوى العالم من المخاطر الناجمة عن مفاعل "ديمونة" النووي الإسرائيلي.

وقال المستشار الدولي الأردني في شؤون البيئة الدكتور سفيان التل إن المفاعل استهلك منذ تأسيسه 1400 طن من اليورانيوم الخام، ويعمل بضعف طاقته بمعدل 16 ساعة يوميا بدل 8 ساعات، دون أن يزود بأبراج تبريد جديدة منذ العام 1971.
وأشار التل في محاضرة له بجامعة اليرموك الأردنية إلى أن المواد النووية تنقل من المفاعل وتجمع في مركز تجميع الرؤوس النووية شمال حيفا، حيث إن هذا المركز هو أحد خمسة مراكز نووية في إسرائيل بالإضافة إلى ديمونة.

وقال في المحاضرة تحت عنوان "خطر الإشعاعات النووية وأثرها على البيئة" إن المفاعل الذي يقع غربي الأردن يشكل خطورة على دول الجوار، مشيرا إلى أن أي تسرب منه يمكن أن تحمله الرياح على شكل جرعات قاتلة تخترق أحشاء البشر وتعطل الكثير من الأجهزة.

واستنتج التل أن إسرائيل يمكن أن تكون قد أنتجت خلال 40 عاما وبمعدل 100 ألف طن سنويا، ما مقداره أربعة ملايين طن من هذه النفايات التي دفن منها 48% بصورة رسمية, بينما دفن 52% بصورة غير رسمية.

وأشار الخبير الأردني إلى أن إسرائيل دفنت وتدفن نفاياتها في فلسطين المحتلة وأراضي السلطة والنقب وفي سوريا بالجولان وفي لبنان بالشواطئ والجنوب.
_____________

المصدر : الجزيرة