الحركة المصرية ترى أنه لا أمل حاليا في إصلاح سياسي حقيقي(الفرنسية-أرشيف)

تعهدت الحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية" بتصعيد احتجاجاتها في القاهرة وبقية محافظات مصر للمطالبة بالإصلاح السياسي وتأكيد رفض التمديد للرئيس حسني مبارك. جاء بعد أن لجأت الشرطة المصرية للقوة لتفريق تظاهرات "كفاية" اليوم في العاصمة المصرية ونحو 14 محافظة.

وأكد المنسق العام للحركة جورج إسحق في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت أنه تم الإفراج مساء اليوم عن نحو 75 متظاهرا اعتقلتهم أجهزة الأمن خلال التظاهرات. وقال إسحق إن الشرطة هي التي بادرت باستخدام العنف ضد المتظاهرين.

وأضاف أسحق أنه لا يوجد أي اتجاه لدى "كفاية" للتهدئة انتظارا لإقرار التعديل الدستوري للسماح بإجراء انتخابات رئاسية بين أكثر من مرشح.

واعتبر أن الأوضاع الحالية لا توحي بأنه سيتم تعديل حقيقي أو إصلاح جذري للأوضاع. وأوضح إسحق أن "كفاية" لديها مرشح لانتخابات الرئاسة لن تعلن اسمه إلا إذا توافرت ظروف موضوعية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة.

وقال بيان للحركة إن الشرطة استخدمت الهري لتفرقة ناشطيها في مدن السويس والزقازيق والعريش والمنصورة والمنيا.

وفي القاهرة منعت الشرطة المتظاهرين من الوجود أمام مبنى دار القضاء العالي وسط العاصمة المصرية حيث كان مقررا أن يتجمع المتظاهرون وفرضت حصارا مشددا على المنطقة حيث منعت مرور السيارات والمشاة.

وتعرض عدد من المتظاهرين للضرب أثناء محاولتهم الوصول إلى مكان التظاهرة, حسب ما أفاد شهود. وتجمع حوالي 300 من نشطاء "كفاية" الذين تمكنوا من اختراق الطوق بعد ذلك أمام مبنى نقابة الصحافيين المجاور حيث رددوا هتافات معارضة للرئيس المصري.

المصدر : الجزيرة + وكالات