التعزيزات العسكرية لم تحل دون وقوع المزيد من الهجمات بالعراق(الفرنسية)

عرض رئيس الوزراء العراقي المكلف إبراهيم الجعفري تشكيلة حكومته الانتقالية على المجلس الرئاسي، على أن يتم عرضها أمام الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) غدا الخميس.
 
وقال جواد المالكي القيادي بحزب الدعوة الذي يترأسه الجعفري إنه تم التوصل إلى اتفاق حول الأسماء في اللائحة النهائية للتشكيلة الحكومية، مؤكدا أنه في حال المصادقة عليها ستمارس أعمالها فورا.
 
وعزا سبب تأخر الإعلان عن الحكومة إلى "تعديل بعض الأسماء في اللائحة"، مشيرا إلى أنه تم التوصل إلى إنشاء وزارتين جديدتين للسياحة والآثار.
 
وتضم التشكيلة الوزارية الجديدة 33 وزيرا 17 منهم للشيعة وثمانية للأكراد وستة للسنة وواحد للتركمان وآخر للمسيحيين. كما أنه يتوقع أن تسند حقيبة وزارة الدفاع للسنة حيث سيتولاها سعد الدليمي. ومن أبرز المرشحين لمنصب نائب رئيس الوزراء أحمد الجلبي.

اغتيال برلمانية
على صعيد آخر قالت الشرطة العراقية إن مسلحين قتلوا بالرصاص عضوة البرلمان العراقي لميعة عبد خداوي أمام منزلها بحي البنوك في بغداد ظهر اليوم.

وأضاف المصدر أن المسلحين طرقوا باب منزل لميعة التي تنتمي للقائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي المنصرف إياد علاوي، وعندما خرجت إليهم أطلقوا عليها النار ولاذوا بالفرار. 
 
في السياق نفسه أعلن تنظيم قاعدة الجهاد في بيان له نشر على موقع إلكتروني مسؤوليته عن مقتل اثنين من المسؤولين بوزارة الداخلية في كمين نصبه للسيارة التي كانا يستقلانها غربي العاصمة.
 
وأضاف البيان أنه تم اغتيال المفتش العام بالداخلية العميد جهاد العيبي وابنه بالإضافة إلى مقتل ثلاثة من حراسهما.
 
كما قتل شخص وجرح ثلاثة آخرون في انفجار عبوة ناسفة بمدينة بيجي شمال بغداد أثناء مرور دورية للجيش الأميركي.
 
وقتل جندي عراقي وجرح آخر في الضلوعية شمال بغداد إثر سقوط قذائف صاروخية على مطارها الذي تتخذه القوات الأميركية قاعدة لها.
 
في سياق متصل أكد مصدر بوزارة الدفاع اعتقال 14 مسلحا مشتبها بهم في عمليات دهم في أنحاء متفرقة ببغداد، وقد عثر في حوزة أربعة منهم على متفجرات وقنابل يدوية.
 
من جهة ثانية قالت مصادر طبية بمدينة الرمادي غرب بغداد إن القوات الأميركية اقتحمت مستشفى المدينة بحثا عن زعيم تنظيم قاعدة الجهاد أبو مصعب الزرقاوي.
 
وقال مدير المستشفى إن القوات الأميركية تلقت معلومات تفيد بوجود الزرقاوي ودخول أربع سيارات لحمايته إلى المستشفى, في حين قامت القوات بدهم العديد من المنازل شرق المدينة وأغلقت مداخلها والجسور المؤدية إليها بعد تلقيها تلك المعلومات.
 
الرهائن الرومان
الصحفيون الرومان في انتظار قرار حكومتهم (رويترز-أرشيف)
وفي ما يخص ملف الرهائن طلبت الرئاسة الرومانية من خاطفي الصحفيين الرومان الثلاثة بالعراق تمديد المهلة التي حددوها لتنفيذ تهديداتهم بإعدامهم إذا لم تسحب قواتها بالعراق، والتي تنتهي مساء اليوم.

كما دعا رئيس الوزراء الروماني كالين تاريتشانو مواطنيه للوثوق بالسلطات، مشيرا إلى أن حكومته تدير أزمة الرهائن "بحس من المسؤولية"، مؤكدا في الوقت نفسه أن الرسائل التي بثتها الجزيرة للرهائن لا تقوم "بزيادة الضغط على السلطات".
 
من جهة أخرى طالب أهالي الصحفيين الرهائن بانسحاب قوات بلادهم من العراق، وذلك في ختام لقاء مع مستشار الرئيس الروماني.
 
في سياق هذا الملف أيضا أكدت جماعة تطلق على نفسها اسم كتيبة معاذ بن جبل في شريط مصور بثته الجزيرة أنها ستنفذ تهديداتها بقتل الصحفيين الرومانيين الثلاثة والرهينة الأميركي اليوم الأربعاء إذا لم تسحب بوخارست قواتها من العراق.


 
وكان الصحفيون الثلاثة والمترجم الأميركي اختطفوا قرب فندقهم في بغداد بعدما أجروا مقابلة مع علاوي يوم 28 مارس/آذار الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات