أمنستي تطالب الاحتلال بوقف تسميم مواشي الفلسطينيين
آخر تحديث: 2005/4/27 الساعة 16:41 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/27 الساعة 16:41 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/19 هـ

أمنستي تطالب الاحتلال بوقف تسميم مواشي الفلسطينيين

الاحتلال عمد إلى تدمير الافتصاد الفلسطيني
عبر تدمير مزارعهم ومراعيهم (الفرنسية)

أحمد فياض-الضفة الغربية

طالبت منظمة العفو الدولية (أمنستي) الحكومة الإسرائيلية بالعمل على لجم المستوطنين "الذين ينشرون السم في مراعي مواشي الفلسطينيين" جنوب الضفة الغربية.

وجاء في بيان المنظمة العالمية الذي نشره موقع صحيفة هآرتس الإلكتروني أن السلطات الإسرائيلية لم تفعل شيئا لتقديم الجناة إلى المحاكمة، مشيراً إلى أن المستوطنين اليهود رشوا خلال الأسابيع الأخيرة مواد سامة في حقول ومراعي الفلسطينيين جنوب جبل الخليل.

واتهم البيان حكومة الاحتلال بأنها غضت الطرف عن تصرفات المستوطنين في مسألة تكرار حوادث رش السم التي أودت بحياة قطعان من المواشي، مضيفاً أن المواطنين الفلسطينيين اضطروا لأكل عدد منها بعد ذبحها.

وحذرت المنظمة الدولية الفلاحين الفلسطينيين من مغبة أكل لحوم المواشي التي تناولت المواد السامة، أو حلبها أو صناعة الأجبان منها.

وأوضحت في تقريرها أن مواطنين فلسطينيين من قرية دير كفوري جنوب جبل الخليل اشتكوا للمنظمة من أجل وضع حد للمواد السامة التي يرشها المستوطنون في حقولهم ومراعيهم.

ونقلت العفو الدولية شهادة لجمعة ربعي أحد سكان قرية التواني قال فيها إنه لاحظ نهاية الشهر الماضي أن مستوطنا يهوديا ممن يقطنون قرب القرية يرش حبوبا من القمح لحظة خروجه مع قطيع الأغنام الذي كان يرعى به.

وأضاف المزارع الفلسطيني أن حبوب القمح التي رشت قرب القطيع كانت مسمومة، موضحاً أنه يعرف هذا النوع من السم الذي يمزج بحبات القمح أو الشعير من خلال عمله السابق في الزراعة داخل إسرائيل.

وتابع "في تلك اللحظة خرجت فورا بالقطيع من المكان الذي رش فيه القمح المسموم، إلا أنني فقدت كبشاً منها ومرض عشرة أخرى"، مضيفاً أنه رأى جثتي ظبيين آخرين قرب المكان الذي رش فيه السم.

يشار إلى أن سكان التواني يعانون من ملاحقة وتنكيل المستوطنين الذين يعتدون عليهم بالعشرات وهم يحملون السلاح الذي وزعته عليهم حكومة إسرائيل "كي يدافعوا عن أنفسهم".

وكان آخر الاعتداءات على الفلسطينيين وناشطي السلام الإسرائيليين والأجانب الذين يرافقون المزارعين إلى المرعى، قبل شهر حيث هاجم نحو 100 مستوطن الرعاة الفلسطينيين وخربوا حقولهم، الأمر الذي اضطر ناشطي السلام من طاقم السلام المسيحي الأميركي إلى التجول مع الرعاة بغية حمايتهم، فضلا عن محاولة مساندة نشطاء السلام الإسرائيليين لوقف انتهاكات المستوطنين المتكررة.

وفي المقابل قدم نشطاء طاقم السلام المسيحي شكاوى لمنظمة العفو الدولية بالتعاون مع "كتلة السلام" الإسرائيلية للوقوف إلى جانب الفلاحين الفلسطينيين ومنع اعتداءات المستوطنين في ظل تواطؤ وغياب دور قوات الاحتلال.
_____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة