ضعف مشاركة العرب السنة في الانتخابات البرلمانية أدخل اللعراق في أزمة سياسية (الفرنسية)

تواصلت محاولات إدماج العرب السنة في الحكومة العراقية المقبلة بزعامة رئيس الوزراء المكلف إبراهيم الجعفري تمهيدا لإعلان هذه الحكومة اليوم.
 
وفي هذا السياق علمت الجزيرة أن اللجنة الخماسية الممثلة للقوى العربية السنية في العراق، تلقت عرضا بالحصول على ست وزارات في الحكومة العراقية الجديدة إضافة إلى منصب نائب لرئيس الوزراء.
 
إلا أن اللجنة التي يتزعمها غازي عجيل الياور نائب الرئيس العراقي قالت إن موقفها من قبول العرض سيتم غدا خلال اجتماع موسع للجنة الممثلة للقوى السنية العربية.
وأكد  التحالف الكردستاني أن هذا العرض الذي قدم للجنة الخماسية يحظى بموافقة قائمة الائتلاف العراقي الموحد ورئيس الوزراء المكلف إبراهيم الجعفري.
 
وكانت خلافات بين القوى السياسية ظهرت في اللحظة الأخيرة، أدت لتأجيل الإعلان عن تشكيلة الحكومة الذي كان متوقعا الاثنين.
 
تدخل أميركي
وأمام التعثرات المتوالية لمحاولات تشكيل الحكومة، قال مسؤول أميركي إن الإدارة الأميركية حثت كبار السياسيين الأكراد والشيعة على إنهاء الأزمة السياسية بالعراق وتشكيل الحكومة بسرعة مخافة أن يؤدي الفراغ السياسي إلى تشجيع ما تسميه واشنطن بالإرهاب.

وقال المسؤول الذي رفض الإفصاح عن اسمه إن "التردد يشجع المتطرفين..  والمسلحون لا يمكن أن يستمروا بدون بعض الدعم الشعبي..وأفضل طريقة لمواجهة ذلك هو تشكيل حكومة بسرعة".
 
جاء ذلك بعد أن حثت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس قبل أيام المسؤولين العراقيين على المضي قدما في العملية السياسية.



 
جنود أميركيون يبحثون عن أسلحة في الموصل شمال العراق (الفرنسية)
اعتقالات وقتلى

على الصعيد الميداني قال الجيش الأميركي إن جنديا أميركيا قتل بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريته في شمال غرب بغداد.
 
من ناحية ثانية قال شهود عيان أن ثلاثة أجانب أصيبوا في انفجار عبوة ناسفة استهدف سيارة ذات دفع رباعي ببغداد.
 
وكان الجيش الأميركي قال في بيان سابق إنه اعتقل أربعة آخرين مشتبها فيهم فيما يتعلق بإسقاط مروحية مدنية بالعراق الأسبوع الماضي، ليرتفع بذلك عدد المعتقلين بشأن هذه العملية إلى عشرة.
 
وقد جاء ذلك بعد مقتل عشرات العراقيين خلال الساعات الـ 24 الماضية في مناطق مختلفة من العراق.
 
ففي حي الشعلة قتل مساء أمس 16 عراقيا وجرح 50 آخرون، بانفجار قنبلة وسيارة مفخخة قرب مسجد للشيعة في الحي الواقع شمالي بغداد. وفي بغداد أيضا أعلنت مصادر أمنية أن ثلاثة عراقيين قتلوا بعمليات متفرقة شمالي بغداد منذ مساء أمس.
 
كما أعلنت وزارة الداخلية أن شخصا قتل وجرح ثلاثة آخرون بإطلاق نار وانفجار عبوة ناسفة بمنطقتي الدورة والزعفرانية جنوبي بغداد، كما لقي أربعة أشخاص مصرعهم وجرح خامس بانفجار عبوة ناسفة كانوا يزرعونها جنوبي العاصمة التي قتل فيها أيضا مواطنان بانفجار سيارة مفخخة استهدفت رتلا عسكريا أميركيا.
 
وفي تكريت قتل سبعة عراقيين بينهم أربعة رجال شرطة وجرح 37 آخرون بينهم 22 من الشرطة بعمليتين انتحاريتين بسيارتين مفخختين أمام أكاديمية للشرطة ومركز تنسيق عراقي أميركي بهذه المدينة الواقعة شمال بغداد. وقد أعلن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين في بيان له على الإنترنت مسؤوليته.



 
تبرئة
وفي سياق آخر قال مسؤول بالجيش الأميركي الاثنين إن محققين أميركيين توصلوا إلى أن الجنود الأميركيين الذين قتلوا بالرصاص ضابط مخابرات إيطاليا عند نقطة تفتيش في بغداد في الرابع من مارس /آذار الماضي لم يرتكبوا خطأ ولن يعاقبوا.

وكان جنود أميركيون قد قتلوا ضابط المخابرات الإيطالي نيكولا كاليباري عندما فتحوا النار على سيارة متوجهة إلى مطار بغداد كان يرافق فيها الصحفية الإيطالية جوليانا سيغرينا وهي رهينة كان قد أفرج عنها لتوها.



المصدر : الجزيرة + وكالات