رايس تلتقي عبد الهادي في واشنطن (الفرنسية-أرشيف)

مارست الإدارة الأميركية ضغوطا على حلفائها من السياسيين الشيعة والأكراد للإسراع في المفاوضات الجارية لتشكيل حكومة عراقية جديدة في أقرب وقت في مسعى لإنهاء الجمود السياسي الذي استغرق أسابيع.
 
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندواليزا رايس إن الإدارة الأميركية حثت القيادات العراقية في أكثر من مناسبة على الحفاظ على زخم العملية السياسية في العراق، وطالبتهم بسرعة تشكيل حكومة جديدة.
 
وقالت رايس إن الشعب العراقي الذي خاطر بحياته يستحق أن ينعم بحكومة، وإنه يتعين الحفاظ على زخم العملية السياسية لأنها الرد المناسب على من يقولون للشعب العراقي إن مستقبلكم يكمن في العنف لا في العملية السياسية.
 
جاء ذلك بعد أن كشفت مصادر في الخارجية الأميركية أن رايس اتصلت هاتفيا بزعيم الحزب الديمقراطي الكردي مسعود البرزاني الجمعة الماضية وحثته على إنهاء تشكيل الحكومة في أقرب وقت ممكن.
 
وقال مسؤول أميركي إن رايس التقت في البيت الأبيض عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي الجديد الجمعة. ونقلت رايس خلال اللقاء رغبة الإدارة الأميركية في تشكيل حكومة عراقية بسرعة.
 
واتهم بعض النواب الشيعة بعض حلفائهم الأكراد بمحاولة تعطيل المفاوضات في محاولة لإسقاط رئيس الوزراء العراقي المكلف إبراهيم الجعفري إذا فشل في تشكيل الحكومة بحلول السابع من مايو/أيار المقبل.
 
عرض للسنة
مواصلة المفاوضات لإدماج السنة في الحكومة (الفرنسية-أرشيف)
في تلك الأثناء تواصلت محاولات إدماج العرب السنة في الحكومة العراقية المقبلة تمهيدا لإعلانها اليوم.
 
وفي هذا السياق علمت الجزيرة أن اللجنة الخماسية الممثلة للقوى العربية السنية في العراق تلقت عرضا بالحصول على ست وزارات في الحكومة العراقية الجديدة إضافة إلى منصب نائب لرئيس الوزراء.
 
إلا أن اللجنة التي يتزعمها غازي عجيل الياور نائب الرئيس العراقي قالت إن موقفها من قبول العرض سيتم غدا خلال اجتماع موسع للجنة الممثلة للقوى السنية العربية.
 
وأكد  التحالف الكردستاني أن هذا العرض الذي قدم للجنة الخماسية يحظى بموافقة قائمة الائتلاف العراقي الموحد وإبراهيم الجعفري. وكانت خلافات بين القوى السياسية ظهرت في اللحظة الأخيرة أدت إلى تأجيل الإعلان عن الحكومة الذي كان متوقعا الاثنين.
 
أعمال عنف
ميدانيا قال الجيش الأميركي إن أحد جنوده قتل بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريته في شمال غرب بغداد أمس.
 
ازدياد أعمال العنف في العراق (رويترز)
من ناحية ثانية قال شهود عيان إن ثلاثة أجانب أصيبوا في انفجار عبوة ناسفة استهدف سيارة ذات دفع رباعي في بغداد.
 
وكان الجيش الأميركي قال في بيان سابق إنه اعتقل أربعة آخرين مشتبها فيهم فيما يتعلق بإسقاط مروحية مدنية بالعراق الأسبوع الماضي، ليرتفع بذلك عدد المعتقلين بشأن هذه العملية إلى عشرة.
 
وقد جاء ذلك بعد مقتل وجرح عشرات العراقيين خلال الساعات الـ24 الماضية في مناطق مختلفة من العراق.
 
وفي سياق آخر قال مسؤول بالجيش الأميركي الاثنين إن محققين أميركيين توصلوا إلى أن الجنود الأميركيين الذين قتلوا بالرصاص ضابط مخابرات إيطاليا عند نقطة تفتيش في بغداد في الرابع من مارس/آذار الماضي لم يرتكبوا خطأ ولن يعاقبوا.

المصدر : الجزيرة + وكالات