دولفر: لا دليل على وجود أسلحة دمار بالعراق
آخر تحديث: 2005/4/26 الساعة 14:05 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/26 الساعة 14:05 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/18 هـ

دولفر: لا دليل على وجود أسلحة دمار بالعراق

تشارلز دولفر (يسار) يعلن خلو العراق من الأسلحة المزعومة (رويترز-أرشيف)

أكد كبير مفتشي وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) ريتشارد دولفر أن التحقيق الذي قاده بشأن أسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة في عهد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين توصل لعدم العثور على أي دليل على وجود تلك الأسلحة التي اتخذت ذريعة للحرب.

ويعد تقرير دولفر الملحق النهائي لتقرير قدمه المفتشون في سبتمبر/أيلول الماضي وخلص إلى أن العراق لم تكن لديه مخزونات أسلحة بيولوجية وكيماوية قبل الحرب وأن برنامجه النووية انهار قبل الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.

ودعا دولفر في تقريره إلى إطلاق سراح المحتجزين على هذه الخلفية، وقال إنه ما من سبب يدعو لاستمرار احتجاز كثير من العراقيين الذين اعتقلوا في إطار العملية.

وأضاف "أن التحقيق المتعلق بأسلحة الدمار الشامل إضافة إلى استخلاص المعلومات من المحتجزين في إطار هذا التحقيق قد تطرقا إلى كافة الجوانب بعد أكثر من 18 شهرا من بدئه".

هدى عماش عالمة معتقلة على خلفية الأسلحة (الفرنسية-أرشيف)
وجاء أيضا في تقرير فريق البحث المكون من 1700 عضو والذي نشر في ساعة متأخرة أمس أن الفريق لم يخلص إلى أن مسؤولين عراقيين كانوا على معرفة مباشرة بنقل أسلحة دمار شامل طورها الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش ومسؤولون آخرون استشهدوا بوجود خطر جسيم تشكله الأسلحة الكيماوية والبيولوجية العراقية وبجهود بغداد لحيازة أسلحة نووية كمبرر لشن الحرب. ولما فشلت فرق التفتيش في العثور على تلك الأسلحة قال مسؤولون أميركيون إن من المحتمل أن صدام حسين نقلها إلى سوريا حفاظا عليها.

وبخصوص دمشق خلص التقرير إلى القول "من غير المرجح استنادا للأدلة المتاحة.. أن يكون قد حدث نقل على مستوى رسمي لمواد تتعلق بأسلحة الدمار الشامل من العراق إلى سوريا".

ومع ذلك لم تتمكن مجموعة التفتيش في العراق من استبعاد نقل مواد محدودة مرتبطة بأسلحة الدمار الشامل على مستوى غير رسمي.

وحذر التقرير من سعي مجموعات تشارك في عمليات مسلحة ضد القوات الأميركية والحكومة العراقية الجديدة لامتلاك الوسائل لصنع أسلحة كيميائية والتي سبق أن استخدمت ذخائر كيميائية عراقية قديمة في هجماتها حسب التقرير.

واعتبر دولفر أن احتمال أن يمتلك "المتمردون" الوسائل الضرورية لصناعة أسلحة كيميائية يبقى مصدر قلق كبيرا.

المصدر : وكالات