التجمع السوداني المعارض يعلق مشاركته في لجنة الدستور
آخر تحديث: 2005/4/27 الساعة 00:40 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/27 الساعة 00:40 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/19 هـ

التجمع السوداني المعارض يعلق مشاركته في لجنة الدستور

التجمع برئاسة الميرغني (وسط) يطالب بنسبة أكبر في لجنة صياغة الدستور (الجزيرة-أرشيف)

علق التجمع السوداني المعارض مشاركته في لجنة صياغة الدستور إلى حين التفاوض بشأن القضايا المعلقة في اتفاق القاهرة المعلن في أكتوبر/ تشرين الثاني الماضي بين الحكومة والتجمع.

وحمّل الناطق الرسمي باسم التجمع حاتم السر الحكومة مسؤولية فشل الاجتماعات بإصرارها على عدم تقديم تنازلات وإبداء المرونة اللازمة تجاه القضايا العالقة بين الطرفين المتمثلة في لجنة إعداد الدستور.

وأشار إلى أن التغيير الذي يطالب به التجمع في نسب المشاركة مفيد لاتفاق السلام ويجلب له السند والتأييد الشعبي. ورأى السر أن فشل اجتماعات القاهرة سيؤثر سلبا على مسار عملية السلام ويحرمها من التأييد الشعبي، لكنه عاد وقال إن التجمع سينقل الصراع وفق منظور ديمقراطي لعمل حراك جماهيري يساعد على عودة الديمقراطية.

وكان وفد من الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان قد توجه للقاهرة لإقناع قيادات التجمع بالمشاركة في لجنة صياغة الدستور الانتقالي للبلاد.



تسهيل المعونات 
وفي موضوع أخر أعلن السودان إجراءات جديدة لتبسيط وصول المساعدات إلى البلاد لتسهيل العمليات الإنسانية الضخمة المتوقعة في أعقاب اتفاق سلام وضع نهاية لأكثر من عقدين من الحرب في الجنوب.

وقال وزير الشؤون الإنسانية السوداني إبراهيم محمود حامد للصحفيين في الخرطوم إن الحكومة ستبدأ على الفور تسجيل جميع وكالات الإغاثة العاملة في السودان، وستعفى السلع التي تدخلها إلى البلاد من كل الرسوم الجمركية والضرائب تجنبا لإجراءات بيروقراطية طويلة.

وقال حامد إن الأكثر أهمية هو أنه لن تكون هناك حاجة بعد الآن إلى الحصول على تصريح سفر إلى المناطق التي لا توجد بها مخاوف أمنية فيما يزيل عقبة ضخمة أمام موظفي الإغاثة الذين يسافرون في أنحاء الدولة مترامية الأطراف.

وفد حركة العدل والمساواة للمفاوضات المتعثرة (الأوروبية)
وقال الوزير السوداني إن إجراءات خاصة للتعامل مع الأزمة الإنسانية في دارفور التي يحتدم فيها العنف منذ أكثر من عامين ستستمر لمدة ثلاثة شهور أخرى على الأقل. ويمنح عمال الإغاثة المسافرين إلى دارفور تأشيرات خلال 48 ساعة.

استعداد حكومي للتفاوض
من ناحية أخرى أعلنت الخرطوم أنها ستشارك في الجولة الجديدة من المفاوضات حول دارفور مع حركات التمرد التي يفترض أن تستأنف مطلع الشهر المقبل في العاصمة النيجيرية أبوجا.

وقال وزير الشؤون الإنسانية إن الحكومة موافقة على المشاركة في جولة جديدة من المفاوضات مع الحركات المسلحة في دارفور خلال الأسبوع الأول من مايو/ أيار بعد موافقة هذه الحركات على استئناف التفاوض.

وكانت أبرز حركة تمرد في دارفور, حركة تحرير السودان, أعلنت مطلع الشهر الحالي أنها مستعدة لاستئناف المفاوضات عندما تكون الحكومة جاهزة.

وترغب نيجيريا التي تترأس الاتحاد الأفريقي في استئناف المفاوضات سريعا بين الجانبين المعلقة منذ عدة أشهر إثر انتهاكات متكررة



لوقف إطلاق النار الموقع في أبريل/ نيسان 2004.

المصدر : الجزيرة + وكالات