أنباء عن توصل الجعفري لتشكيلة الحكومة الجديدة
آخر تحديث: 2005/4/26 الساعة 17:26 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/26 الساعة 17:26 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/18 هـ

أنباء عن توصل الجعفري لتشكيلة الحكومة الجديدة

الجعفري (وسط) وبدا إلى يساره زعيم الائتلاف الموحد عبد العزيز الحكيم (الفرنسية-أرشيف)

أعلن المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي المكلف إبراهيم الجعفري أن الأخير انتهى من تسمية التشكيلة الوزارية وسيقدمها إلى الرئيس الانتقالي جلال الطالباني في وقت لاحق اليوم.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن عبد الرزاق القاضي قوله إن الجعفري سيقدم أسماء الوزراء من أجل الحصول على موافقة هيئة الرئاسة. وأضاف أنه في حال الحصول على موافقة الهيئة الرئاسية سيقدم الجعفري الأسماء إلى الجمعية الوطنية لنيل ثقتها، ولم يتطرق القاضي إلى تفاصيل التشكيلة التي تم التوصل إليها.

غير أن طارق الهاشمي القيادي في جبهة القوى الوطنية العراقية التي تضم أطرافا سنية قال للجزيرة إن الجعفري لم يستجب لمطالب الجبهة بإسناد الوزارات التي طلبوها وعرض عليهم بالمقابل وزارات أخرى من بينها وزارة شؤون المحافظات. وتطالب الجبهة بست وزارات إضافة لمنصب نائب رئيس الوزراء.

ومن جانبه أكد حسين الصدر عضو الجمعية الوطنية العراقية عن قائمة رئيس الوزراء المستقيل إياد علاوي على أن تغيب قائمته عن التشكيلة الوزارية "لن يمر دون أن يترك شروخا في الهيكلية التنظيمية للحكومة" الجديدة.

رمسفيلد يتوسط نائب الرئيس العراقي (يسار) وولي عهد البحرين(الفرنسية)
وفي واشنطن كثف كبار المسؤولين الأميركيين جهودهم من أجل حث العراقيين على الإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة بسبب مخاوف من أن يؤدي الفراغ السياسي إلى إذكاء نيران العنف.

وحذر مسؤول أميركي -طلب ألا ينشر اسمه- ملخصا الرسالة الأميركية بالقول إن "هناك خطر إضاعة الوقت عبثا بينما تحترق روما". وأضاف المسؤول أن "التردد يشجع المتطرفين، والمسلحون لا يمكن أن يستمروا بدون بعض الدعم الشعبي وأفضل طريقة لمواجهة ذلك هو تشكيل حكومة بسرعة".

وكانت مصادر في الخارجية الأميركية كشفت أن رايس التي التقت نائب الرئيس الانتقالي عادل عبد المهدي في واشنطن اتصلت هاتفيا بزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني الجمعة الماضية وحثته على دعم جهود تشكيل الحكومة في أقرب وقت ممكن. وكان نواب شيعة اتهموا بعض حلفائهم الأكراد بمحاولة تعطيل المفاوضات في محاولة لإفشال جهود الجعفري في تشكيل الحكومة. 

تطورات داخلية

تشييع أحد ضحايا التفجيرات (رويترز)
وفي خطوة لمواجهة الاعتداءات ذات الصبغة الطائفية دعا رئيس ديوان الوقف السني عدنان الدليمي المرجعيات الدينية والسياسية في العراق إلى مؤتمر شامل للاتفاق على ميثاق شرف "يحرم على العراقيين قتل بعضهم البعض".

وحذر الدليمي وسائل الإعلام المحلية والعربية والأجنبية العاملة في العراق من خطر إشعال فتنة طائفية ودعاها إلى التحقق من الأخبار قبل بثها. وأشار إلى الانفجار الذي وقع في حي الشعلة وقال إن ضحاياه كانوا سنة وشيعة وليس شيعة فقط".

وعلى صعيد سياسي آخر أعلن عبد القادر بازركان المسؤول في الجبهة التركمانية العراقية, وهي أبرز الأحزاب التركمانية في العراق حدوث انشقاق في فرع محافظة أربيل -إحدى ثلاث محافظات تشكل كردستان العراق- عن الجبهة التي اتهمها بأنها "أصبحت أداة " بيد تركيا.

وتتمثل الجبهة التركمانية العراقية بثلاثة مقاعد في الجمعية الوطنية العراقية ومن المقرر أن تحصل على وزارة واحدة في الحكومة القادمة.

الوضع الميداني

حرائق بمنشآت نفطية بكركوك(الفرنسية)
وعلى صعيد المواجهات المستمرة في أنحاء متفرقة من العراق ذكر مسؤولون أميركيون أن خمس قذائف هاون سقطت اليوم على قاعدة عسكرية أميركية بسامراء شمال بغداد.

وقال النقيب سلام هادي من الجيش العراقي إن الطيران الأميركي قصف في وقت متأخر من مساء أمس مواقع في شرق وجنوب سامراء يشتبه بأنها قواعد للمسلحين واستمر القصف ساعتين.

وفي الإسحاقي شمال بغداد هاجم مسلحون قافلة أميركية عراقية كانت تحرس صهريج نفط. كما سقط عدد من قذائف الهاون على موقع عسكري أميركي عراقي مشترك شرق منطقة بلد إلى الشمال من العاصمة. وسقطت أيضا قذائف على مطار الضلوعية شمال بغداد.

وفي كركوك شمال بغداد أعلن مسؤول نفطي عن توقف إنتاج النفط بالمنطقة بعد تعرض منشآت نفطية لانفجار قنبلة. ويتم إنتاج نحو 400 ألف برميل من تلك المنشآت.

كما أعلنت مجموعة الجيش الإسلامي في العراق في شريط مصور على الإنترنت أنها اغتالت اثنين من الأجانب وضابطا كبيرا بالحرس الوطني. كما تبنت تدمير مدرعة أميركية من نوع همفي شمال بغداد وقتل من كان فيها من الجنود الأميركيين حسب بيان المجموعة.

وفي جنوب بغداد أعلن اللواء عبد الحنين الإمارة قائد شرطة مدينة الكوت جنوبي العراق عن اعتقال الشرطة والحرس الوطني 305 ممن قال إنهم من المشتبه فيهم بينهم 11 عربيا في حملة اعتقالات في منطقتي الوحدة والمدائن.

وفي تطور آخر أعلنت مجموعة "جيش أنصار السنة" أنها اختطفت ستة سائقين سودانيين يحملون المؤن والأسلحة والبضائع للقوات الأميركية في قاعدة تقع غربي العراق.

كما أعلن تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين المسؤولية عن قتل أحد ضباط اللواء الرابع المعروف بلواء الذئب. والضابط هو جاسم محمد حسين مهدي من محافظة الأنبار.

المصدر : وكالات