عباس يجري تغييرات كبيرة في قيادة أجهزته الأمنية
آخر تحديث: 2005/4/24 الساعة 06:16 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/16 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أردوغان: الخرائط منذ 1947 تكشف أن إسرائيل هي دولة احتلال ودولة إرهاب
آخر تحديث: 2005/4/24 الساعة 06:16 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/16 هـ

عباس يجري تغييرات كبيرة في قيادة أجهزته الأمنية

الأجهزة الأمنية تشهد تغييرات واسعة منذ أن قرر عباس دمجها في ثلاثة فقط (الفرنسية) 

أجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس تعديلات مهمة في قيادة الأجهزة الأمنية عين بمقتضاها عددا من القادة الجدد وأحال مئات من رجال الأمن والقادة الأمنيين ممن تجاوزوا سن الـ60 عاما إلى التقاعد.

وحسب بيان رسمي نشر مساء أمس تمت ترقية اثنين من القادة السابقين إلى منصب مستشار رئاسي برتبة وزير هما مدير المخابرات العامة اللواء أمين الهندي وقائد قوات الأمن الوطني في قطاع غزة اللواء موسى عرفات، وإحالة نحو 40 ضابطا يحملون رتب لواء وعميد وعقيد في الأجهزة الأمنية المتعددة إلى التقاعد.

وعين العميد سليمان حلس قائدا للأمن الوطني، والعميد علاء حسني قائدا للشرطة والعميد طارق أبو رجب مديرا للمخابرات والعميد أحمد عبد الكريم مديرا للاستخبارات العسكرية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وفي أول رد فعل على هذه التعديلات رحب اللواء عرفات بقرار وزير الداخلية نصر يوسف بتعيين العميد أحمد عبد الكريم خليفة له. ولكن عرفات حذر من انفجار الأوضاع داخل الأجهزة الأمنية بسبب حالة من الغضب والغليان وسط كبار الضباط من الطريقة التي يتبعها يوسف في تنفيذ قانون التقاعد.

وتشهد الأجهزة الأمنية تغييرات واسعة النطاق إثر قرار الرئيس عباس بدمجها في ثلاثة أجهزة هي الأمن الوطني والشرطة والمخابرات العامة.

الانسحاب الإسرائيلي

شارون يخطط لإرجاء الانسحاب من غزة ثلاثة أسابيع (الفرنسية-أرشيف)
يأتي ذلك بينما اكتنف الغموض مصير خطة الانسحاب الإسرائيلية من قطاع غزة وبعض المستوطنات شمال الضفة الغربية بعدما تلقى رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون دعما بتأجيل تنفيذ الخطة من الأجهزة الأمنية.

وتوقع مسؤول في الحكومة الإسرائيلية أن يعلن شارون الشهر القادم تأجيل تنفيذ خطة الانسحاب لمدة ثلاثة أسابيع بدعوى احترام فترة حداد دينية يهودية تتزامن مع المواعيد المعلنة سابقا للانسحاب.

وقالت مصادر إسرائيلية إن التأجيل سيمتد إلى 15 أغسطس/ آب المقبل بدلا من 20 يوليو/ تموز. وتتضمن الخطة تفكيك 21 مستوطنة إسرائيلية في غزة وأربع  مستوطنات بالضفة الغربية.

وفي السياق نفسه شدد وزير الشؤون المدنية الفلسطيني محمد دحلان على أن الانسحاب الإسرائيلي لن يكون حقيقيا دون سيطرة فلسطينية على المعابر.

وقال دحلان المكلف بمتابعة ملف الانسحاب من غزة "لن يكون هناك فصل بين الضفة وغزة ولن نسمح بأن يتحول القطاع إلى سجن"، مشيرا إلى أنه لن يتم تشكيل إدارة خاصة لقطاع غزة.

ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المزمعة في يوليو/ تموز أعلن المدير التنفيذي للجنة الانتخابية المركزية أن اللجنة ستبدأ مطلع الشهر المقبل في وضع سجل بأسماء الناخبين.

تأهب

الفلسطينيون واصلوا التظاهر للمطالبة بإفراج الاحتلال عن أسراهم (رويترز)
ميدانيا هاجم فلسطيني جنديا إسرائيليا كان يحرس مستوطنة غنيم شمال الضفة، فأصابه بطعنات سكين وصادر سلاحه. وقد بدأ جيش الاحتلال عمليات بحث مكثفة للعثور على المهاجم.

وكان جيش الاحتلال وشرطته قد وضعا في حالة تأهب خشية وقوع هجمات خلال عيد الفصح اليهودي الذي يحتفل به بداية من السبت، كما فرض إغلاقا محكما على الأراضي الفلسطينية.
 
من جانب آخر ذكرت مصادر فلسطينية رسمية أن إسرائيل أبلغت الجانب الفلسطيني أنها قررت السماح لـ3500 عائلة فلسطينية بزيارة أبنائها المعتقلين في السجون الإسرائيلية.
 
وبدأ ألف أسير فلسطيني في سجن مجدو الإسرائيلي إضرابا عن الطعام احتجاجا على منع ذويهم من زيارتهم. ولم يعرف سبب منع سلطات الاحتلال الأهالي من زيارة السجناء، كما لم تتضح بعد المدة التي ينويها المضربون لاستمرار احتجاجهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات