ميقاتي جدد عزمه إجراء الانتخابات في موعدها (الفرنسية)

وجه وزير الداخلية في الحكومة اللبنانية الجديدة حسن السبع تعليمات بتوجيه "لوم إداري" إلى المدير العام للأمن العام اللواء الركن جميل السيد الذي أعلن أمس وضع نفسه في تصرف رئيس الوزراء نجيب ميقاتي.
 
ولم يورد المصدر الحكومي الذي ذكر الخبر أي أسباب تبرر الخطوة, إلا أن السبع أكد أمس في تصريح تلفزيوني وجوب اتخاذ إجراءات بحق من يرتكب ما أسماه انتهاكات ذاكرا اللواء السيد, علما بأن قوانين التراتبية تفرض على السيد أن يطلع رئيسه المباشر أولا بقراره قبل رئاسة الوزراء.
 
وكانت المعارضة اللبنانية اعتبرت على لسان النائب عاطف المجدلاني وضع جميل السيد نفسه تحت تصرف الحكومة خطوة ناقصة لكنها مهمة لتسهيل التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري, كما اعتبرتها خطوة انتقالية للوصول إلى استقالة كل قادة الأجهزة الأمنية وبينهم المدعي العام عدنان عضوم.
 
تمسك بالانتخابات
وكان ميقاتي أكد أمس تمسكه بالانتخابات في تاريخها, قائلا إن البرلمان اللبناني إذا رفض آليته في إجراء الاقتراع فستضطر الحكومة لدعوة الهيئة الانتخابية يوم 29 أبريل/نيسان الجاري كما هو مقرر.
 
البرلمان اللبناني قد يصادق على حكومة ميقاتي الأربعاء القادم (الفرنسية-أرشيف)
ولم يعلق ميقاتي على ما إذا كانت هناك نية لاسترداد قانون الانتخابات وفق ما يعرف بنظام "الدائرة الصغرى" كما طلب جزء من المعارضة بدل نظام القضاء.
 
من جهة أخرى ذكرت مصادر رسمية لوكالة الأنباء اللبنانية أن مجلس النواب سيناقش الثلاثاء والأربعاء البيان الوزاري، على أن يصوت بالثقة على الحكومة في نهاية المناقشات.
 
انسحاب قبل الموعد
من جهة أخرى نقلت وكالة الأنباء عن مسؤول أمني رفيع في لبنان لم تسمه قوله إن القوات السورية ستكمل انسحابها من لبنان في الساعات الـ48 القادمة أي قبل أربعة أيام من التاريخ الذي التزمت به سلطات دمشق، ليتزامن مع التقرير الذي سيرفعه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إلى مجلس الأمن.
 
وقال المصدر الأمني إن قائد الاستخبارات السورية بلبنان اللواء رستم غزالي سيكون آخر المغادرين في حفل وداع بسهل البقاع يوم الثلاثاء ليغلق بعده الطريق الرئيسي بين لبنان وسوريا.
 
وفي نيويورك ذكر ناطق باسم أنان أن فريقا أمميا سيصل لبنان للتحقق من اكتمال سحب سوريا كامل قواتها العسكرية ومخابراتها من لبنان.
 
وقال ستيفان دوغاريش إن الفريق سيتأكد أيضا مما إذا كانت دمشق سحبت عتادها وكل ما يتعلق بوجودها العسكري ليرفع تقريره إلى كوفي أنان، لكن دون أن تذكر تاريخ سفر الفريق إلى لبنان الذي ينتظر فريقا آخر مكلفا بالتحقيق في اغتيال الحريري لا يعرف تاريخ سفره أيضا.

المصدر : الجزيرة + وكالات