السلطة الفلسطينية تعين قادة أمنيين وتحيل آخرين للتقاعد
آخر تحديث: 2005/4/23 الساعة 22:15 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/23 الساعة 22:15 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/15 هـ

السلطة الفلسطينية تعين قادة أمنيين وتحيل آخرين للتقاعد

عباس يقرر دمج الأجهزة الأمنية في ثلاثة (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت القيادة الفلسطينية أسماء عدد من الرؤساء الجدد للأجهزة الأمنية، بعد إقرار قانون التقاعد العسكري بإحالة مئات من رجال الأمن والقادة الأمنيين ممن تجاوزوا سن الـ60 عاما.
 
وسيعين العميد سليمان حلس قائدا للأمن الوطني، والعميد علاء حسني قائدا للشرطة، والعميد طارق أبو رجب مديرا للمخابرات، والعميد أحمد عبد
الكريم مديرا للاستخبارات العسكرية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
 
ورحب اللواء موسى عرفات بقرار وزير الداخلية نصر يوسف بتعيين العميد أحمد عبد الكريم خليفة له. ولكن عرفات حذر من انفجار الأوضاع داخل الأجهزة الأمنية بسبب حالة من الغضب والغليان وسط كبار الضباط من الطريقة التي يتبعها وزير الداخلية في تنفيذ قانون التقاعد. وسيعين عرفات مستشارا للرئيس الفلسطيني للشؤون العسكرية.
 
ومن الضباط الآخرين الذين أحيلوا على التقاعد اللواء ركن عبد الرازق المجايدة واللواء ركن أحمد القدوة واللواء ركن عبد الحي عبد الواحد واللواء ركن خالد سلطان واللواء ركن صائب العاجز واللواء ركن إسماعيل جبر واللواء ركن عمر عاشور واللواء أمين الهندي المستشار الخاص للرئيس الفلسطيني والعميد محمود عصفور.
 
وتشهد الأجهزة الأمنية تغييرات واسعة النطاق إثر قرار الرئيس محمود عباس بدمجها في ثلاثة أجهزة، هي جهاز الأمن الوطني وجهاز الداخلية وجهاز المخابرات العامة.
 
عرفات يحذر من تفجر الأوضاع داخل الأجهزة الأمنية (الفرنسية-أرشيف)
الانسحاب الإسرائيلي

وعن خطة الانسحاب الإسرائيلية شدد وزير الشؤون المدنية الفلسطيني محمد دحلان على أن الانسحاب من القطاع لن يكون حقيقيا دون سيطرة فلسطينية على المعابر.
 
وقال دحلان المكلف متابعة ملف الانسحاب من غزة "لن يكون هناك فصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة ولن نسمح بأن يتحول القطاع إلى سجن"، مشيرا إلى أنه لن يتم تشكيل إدارة خاصة لقطاع غزة.


 
وحذر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش اليوم القوى الفلسطينية من الإغراء الأميركي الإسرائيلي بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة.
 
يأتي ذلك بينما اكتنف الغموض مصير خطة الانسحاب الإسرائيلية المزمعة من غزة وبعض المستوطنات شمال الضفة الغربية بعدما تلقى رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون دعما بتأجيل تنفيذ الخطة من الأجهزة الأمنية.

وتوقع مسؤول في الحكومة الإسرائيلية أن يعلن شارون الشهر القادم تأجيل تنفيذ خطة الانسحاب لمدة ثلاثة أسابيع بدعوى احترام فترة حداد دينية يهودية تتزامن مع المواعيد المعلنة سابقا للانسحاب.

وقالت مصادر إسرائيلية إن التأجيل سيمتد إلى 15 أغسطس/ آب المقبل بدلا من 20 يوليو/ تموز. وتتضمن الخطة تفكيك 21 مستوطنة إسرائيلية في قطاع غزة وأربع أخرى في الضفة الغربية.

لقاء قريب بين شارون وعباس (الفرنسية-أرشيف)
في سياق مغاير رجحت مصادر فلسطينية وإسرائيلية اليوم أن يلتقي الرئيس محمود عباس رئيس الحكومة شارون قبل توجه الرئيس الفلسطيني إلى واشنطن الشهر القادم.

من جانب آخر دعا وزير الخارجية الفلسطيني ناصر القدوة اليوم السبت المجتمع الدولي إلى بحث إعمار المناطق الفلسطينية في إطار المؤتمر الدولي للسلام الذي دعت أوروبا إلى عقده في النصف الثاني من العام الحالي.
 
الانتخابات التشريعية
ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المزمعة في يوليو/ تموز أعلن المدير التنفيذي للجنة الانتخابية المركزية أن اللجنة ستبدأ في مطلع مايو/ أيار المقبل بوضع سجل بأسماء الناخبين.
 
ميدانيا أصيب جندي إسرائيلي بجروح بطعنات سكين أصيب بها على يدي فلسطيني وصادر سلاحه بينما كان يتولى حراسة مستوطنة غنيم شمال الضفة، وبدأ جيش الاحتلال عمليات بحثه للعثور على المهاجم.

وكان جيش الاحتلال وشرطته وضعا في حالة تأهب خشية وقوع هجمات خلال عيد الفصح اليهودي الذي يحتفل به بداية من السبت، كما فرض الاحتلال إغلاقا محكما على الأراضي الفلسطينية.
 
من جانب آخر ذكرت مصادر فلسطينية رسمية أن إسرائيل أبلغت الجانب الفلسطيني أنها قررت السماح لـ3500 عائلة فلسطينية بزيارة أبنائها المعتقلين في السجون الإسرائيلية.
 
وبدأ 1000 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال اليوم إضرابا عن الطعام احتجاجا على منع أهالي المسجونين من زيارتهم.
المصدر : وكالات