الغالبية ترى أن حركة فتح هي المستفيدة الأولى من تأجيل الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)
 
شهدت أروقة المجلس التشريعي الفلسطيني في الأيام الأخيرة خلافات ومداولات بشأن موعد وكيفية إجراء الإنتخابات التشريعية المقبلة، أفضت إلى إقرار المجلس الانتخابات في موعدها المقرر في 17 يوليو/تموز المقبل بموجب نظام ثلثي المقاعد وفق الدوائر الانتخابية والثلث المتبقي للقوائم وفق نظام التمثيل النسبي.
 
وقد أثار إقرار النظام حفيظة الفصائل الفلسطينية التي رأت فيه خرقا لتفاهمات القاهرة مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي وعد باعتماد نظام مناصفة المقاعد بين نظامي التمثيل النسبي والدوائر.
 
ويظهر استطلاع للرأي نفذه مركز أبحاث المستقبل في غزة خلال الأيام التي سبقت مداولات المجلس التشريعي لقانون الانتخابات أن الشارع الفلسطيني لم يكن بمنأى عن تلك الخلافات ويرفض تأجيل الانتخابات عن موعدها المقرر.
 
وبينت نتائج الاستطلاع أن غالبية 74.4% ممن شملهم الاستطلاع ترفض


موضوع التأجيل وتصر على إجراء العملية الديمقراطية في موعدها, ويرون أن ذلك لا يصب في المصلحة الوطنية، فيما  قبل16.1%  بالتأجيل, وأوضح 63.2% أن من شأن تأجيل الانتخابات أن يؤثر على الوحدة الوطنية, ورأى 21.5% عكس ذلك.
 
26% ممن استطلعت آراؤهم يؤيدون إنهاء الفصائل للهدنة احتجاجا على تأجيل الانتخابات(الفرنسية-أرشيف)
التأجيل يخدم فتح
وإزاء تأثير قرار التأجيل –إذا ما حدث- على الفصائل الفلسطينية في مسألة التهدئة رأى 61.2% أن القرار سيؤثر على التهدئة، فيما رأى 24.6% أن التأجيل لن يؤثر على التهدئة وستستمر.
 
ويرى 43.5% من المستطلعة آراؤهم أن أهداف التأجيل تأتي خدمة لمصلحة فتح، فيما رأى 18.3% أن التأجيل يخدم مصلحة المجلس التشريعي، ورأى 14.4% أن التأجيل فيه مصلحة وطنية للشعب الفلسطيني، وأفاد ما نسبتهم 6.5% بأن التأجيل فيه خدمة للفصائل الفلسطينية.

الانتخابات والهدنة
كما أكد  66.9% أن قرار التأجيل سيضر بمصداقية السلطة، فيما رأى 16.5% أن التأجيل لن يكون له أي ضرر على السلطة.

وعن موقف حركة المقاومة الإسلامية من قرار التأجيل، رأى 67.1% من أفراد العينة أنها سترفض هذا القرار فيما رأى 14.2% أنها ستقبل وستتفاعل معه.

أما عن ردود الفعل المتوقعة من أفراد العينة تجاه قرار التأجيل فقد أبدى 32.3% استعدادهم في المشاركة للاحتجاج على هذا القرار في شكل مظاهرات سلمية، فيما أعرب 26.2% عن تأييدهم إنهاء التهدئة من قبل الفصائل كرد على تأجيل الانتخابات، في حين قال 34.8% إنهم سيقبلون بالأمر الواقع، وأيد 5.7% العصيان المدني احتجاجا على قرار التأجيل إذا تم إقراره.

ومن الجدير ذكره أن الاستطلاع أجري على عينة عشوائية مكونة من 492  توزعت على كل مناطق قطاع غزة وبلغت نسبة المثقفين الجامعيين المشاركين في الاستطلاع 51%.
ـــــــــــــــ

المصدر : الجزيرة