الجيش الإسلامي يتبنى إسقاط المروحية البلغارية شمال بغداد
آخر تحديث: 2005/4/22 الساعة 06:44 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/22 الساعة 06:44 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/14 هـ

الجيش الإسلامي يتبنى إسقاط المروحية البلغارية شمال بغداد

المروحية أُسقطت بصاروخ شمال بغداد (رويترز)

تبنى ما يسمى الجيش الإسلامي بالعراق في بيان نشر على شبكة الإنترنت إسقاط مروحية تجارية بلغارية أمس الخميس شمال بغداد، مما أسفر عن مقتل 11 شخصا بينهم ستة أميركيين.

وقال البيان إن أحد أفراد طاقم الطائرة أُسر ثم قتل، وبثت الجماعة شريط فيديو يظهر حطام الطائرة وجثث القتلى متفحمة.

وظهر بالشريط رجل ممدد على الأرض بمنطقة عشبية طالبا المساعدة، ثم أصوات مسلحين وهم يأمرونه بالسير مبتعدا قبل أن يطلقوا عليه الرصاص عدة مرات وهم يكبّرون.

وأوضحت الشركة البلغارية المالكة للطائرة أنها كانت تقل طاقما من ثلاثة بلغار وستة أميركيين وحارسين من دولة فيجي من العاملين بشركات الأمن الخاصة المتعاقدة للعمل مع القوات الأميركية.

وأكد بيان السفارة الأميركية ببغداد أن الطائرة وهي من طراز مي 8 روسية الصنع أسقطت أثناء تحليقها قرب ناحية الطارمية شمال العاصمة العراقية.

بهذا الهجوم الذي يعتقد أنه الأول الذي تتعرض له طائرة مدنية بالعراق، يرتفع عدد البلغار الذين قتلوا إلى 14 هم ثمانية جنود وستة مدنيين.

وكانت الطائرة المدنية الوحيدة التي يعتقد أنها هوجمت هي طائرة نقل تابعة لشركة (دي إتش إل) أصابها صاروخ لدى إقلاعها من مطار بغداد في نوفمبر/تشرين الثاني 2003، ولكنها تمكنت من العودة والهبوط بسلام.

في هذه الأثناء قتل أميركيان يعملان مع القوات الأميركية بالعراق وجرح ثلاثة آخرون، بانفجار استهدف قافلة لتلك القوات على طريق مطار بغداد الدولي قرب حي العامل في ثالث هجوم من نوعه يستهدف المتعاقدين بمجال الأمن خلال 24 ساعة.

البنتاغون يرى أن قدرة قواته على مواجهة الهجمات تتحسن (الفرنسية)
وذكرت مصادر الشرطة بمدينة بيجي شمال بغداد أنه عثر على 19 جثة تعود لعناصر من الحرس الوطني.

من جهته قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن الأمن بالعراق دخل مرحلة جديدة، مشيرا في لقاء مع العاملين بشركات التأمين بواشنطن إلى أن عدد قوات الأمن العراقية التي تم تدريبها وتسليحها قد تجاوز للمرة الأولى عدد القوات الأميركية هناك.

أما وزارة الدفاع الأميركية فترى أن قدرة الجيش الأميركي على مواجهة الهجمات المسلحة تتحسن باستمرار. وأوضح المتحدث باسم البنتاغون لورانس ديريتا أن متوسط عدد الهجمات ما زال في الوقت الراهن أدنى من العدد الذي سبق تسليم السلطة في يونيو/حزيران 2004 وانتخابات يناير/كانون الثاني الماضي.



خلافات بشأن الحقائب الوزارية أرجأت إعلان الحكومة (الفرنسية)
الحكومة العراقية
وألقى تصاعد الهجمات بظلاله على جهود شكيل الحكومة العراقية التي تأجل الإعلان عنها مرة أخرى، بعد بروز خلافات في اللحظة الأخيرة بين الائتلاف العراقي الموحد وقائمة رئيس الوزراء المنتهية ولايته إياد علاوي.

وقال الرئيس العراقي جلال الطالباني إن المفاوضات مستمرة بشأن مشاركة السنة بالحكومة وشغل بعض المناصب. وأوضحت مصادر مشاركة بالمفاوضات أن الخلافات ظهرت بعد أن رفض علاوي عرضا بالانضمام إلى الحكومة تنال فيه قائمته وزارتين فقط.

من جهة أخرى تعهد الطالباني في تصريحات لإحدى شبكات التلفزة التركية بالعمل على تحسين العلاقات بين بغداد وأنقرة، وإخلاء شمال العراق من العناصر الانفصالية الكردية التركية التي أقامت قواعدها الخلفية هناك.

المصدر : الجزيرة + وكالات