عراقيون يتجمعون حول سيارة تضررت من انفجار (رويترز)

قالت مصادر عسكرية أميركية إن مروحية تجارية من طراز إم.آي-8 أسقطت في العراق اليوم وإنه يعتقد بمصرع كل من كانوا عليها وعددهم تسعة.

ويعتقد أن المروحية أصيبت بقذيفة صاروخية وهي متوجهة إلى شمال العاصمة بغداد، ونقل تلفزيون وكالة رويترز صورا للمروحية وهي تحترق، ونقلت الوكالة عن المصادر قولها إن طاقم المروحية وعددهم ثلاثة إضافة إلى ستة ركاب –جميعهم من المدنيين- كانوا على متن المروحية التجارية عند إقلاعها. ولم تعرف بعد جنسية الركاب أو مصيرهم.

يأتي نبأ إسقاط المروحية بعد ساعات على مقتل أميركيين يعملان مع القوات الأميركية في العراق وجرح ثلاثة آخرين في انفجار استهدف قافلة لتلك القوات على طريق مطار بغداد الدولي قرب حي العامل صباح اليوم.

وذكر شهود أن الانفجار أسفر عن تدمير ثلاث سيارات من طراز لاندكروزر كانت ضمن قافلة تحرسها آليات أميركية. وقد أعلن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين مسؤوليته عن العملية.

كما أعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عن محاولة الاغتيال التي استهدفت رئيس الوزراء المنتهية ولايته إياد علاوي مساء أمس قرب منزله المحاذي لما يعرف بالمنطقة الخضراء. وأسفرت المحاولة عن مقتل شرطيين وإصابة ثالث.

وفي سيدني أعلنت الخارجية الأسترالية أن أحد مواطنيها المتعاقدين معها أمنيا كان بين ثلاثة غربيين قتلوا أمس على ذات الطريق في انفجار استهدف سيارتهم التي كانت ضمن قافلة أميركية.

جندي بريطاني بعد الانفجار (الفرنسية)
وفي اللطيفية جنوب بغداد اغتال مسلحون المقدم السابق في الحرس الجمهوري أحمد السعيدي شرق المدينة. كما قتل مدني وأصيب آخر بانفجار عبوة ناسفة في نفس المنطقة.

من جانب آخر قتل شرطي وجرح اثنان آخران بانفجار عبوة ناسفة على دورية للشرطة في منطقة المحاويل (80 كلم جنوب بغداد).

وفي البصرة جنوبي العراق تعرضت دورية عسكرية بريطانية لانفجار قنبلة على جانب الطريق أدى إلى إصابة شخصين وإلحاق أضرار بأربعة سيارات مدنية. وفي الناصرية بالجنوب أيضا قتل مسلحون مساء أمس باسم شاكر العضو في مجلس المحافظة.

وأصيب ثلاثة أشخاص لدى انفجار قنبلة في سامراء شمال بغداد وضعت على طريق تسلكه الآليات الأميركية وتلك التي يستخدمها الجيش العراقي.

وفي الفلوجة غرب بغداد ذكر شهود أن القوات الأميركية اعتقلت فجرا سبعة عراقيين في حي الجولان شمالي غربي المدينة خلال حملة دهم شاركت فيها آليات مدرعة ومروحيات.

تشكيل الحكومة

جلال الطالباني (الفرنسية)
وعلى الصعيد السياسي استبعد الرئيس العراقي الانتقالي جلال الطالباني إعلان الحكومة اليوم بعد أن قال أمس إن رئيس الوزراء المكلف إبراهيم الجعفري سيعلن حكومته الخميس.

وقال الطالباني إن المفاوضات مستمرة بشأن تمثيل العرب السنة وتخصيص بعض المناصب لبعض القوائم.

وفي تطور سياسي آخر استثنى الطالباني من سماهم "الملطخة أيديهم بدماء الشعب العراقي" من العفو الذي عرضه بعد أدائه اليمين الدستورية في السابع من الشهر الجاري.

وقال في كلمة موجهة للشعب العراقي بمناسبة المولد النبوي الشريف إن العفو لا يشمل "الذين يقتلون الناس الأبرياء في المساجد والحسينيات والكنائس والأسواق". كما دعا إلى العمل جميعا من أجل تحقيق الوحدة الوطنية ومن أجل الإتيان بحكومة الوحدة الوطنية.

المصدر : وكالات