المجلس يناقش مشروع قانون الانتخابات الجديد (الفرنسية)

أقر المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) اليوم مشروع قانون الانتخابات التشريعية في القراءة الثانية متضمنا التعديلات الجديدة على الانتخابات المزمع إجراؤها في يوليو/تموز القادم.

ومن المقرر أن ينتقل المشروع بعد موافقة المجلس عليه إلى اللجنة التنفيذية لإجراء التعديلات المناسبة ثم يعود إلى المجلس للقراءة الثالثة والتصويت النهائي.

وتأتي مناقشة المشروع بعد أن أقر أعضاء كتلة فتح بالمجلس التشريعي نظام التصويت النسبي حيث وافقوا على أن يتم الترشيح للانتخابات بموجب ثلثي المقاعد وفق الدوائر الانتخابية والثلث الباقي للقوائم وفق نظام التمثيل النسبي. كما اتفق الأعضاء في جلسة مغلقة أمس على أن تجرى الانتخابات في موعدها المحدد.

وقال نائب رئيس المجلس التشريعي حسن خريشة إن اتفاق نواب فتح على مضمون مشروع قانون الانتخابات سيعجل بإقراره سريعا وسيسهم في إجراء الانتخابات في موعدها المعلن.

شاحنات إسرائيلية تنقل مواد من مقر عسكري إلى خارج غزة (الفرنسية)
خطة الانسحاب
وحول خطة الانسحاب الإسرائيلية من غزة قال متحدث باسم جيش الاحتلال إن الجيش بدأ نقل معدات عسكرية خارج القطاع تمهيدا لتنفيذ خطة إخلاء المستوطنات الإسرائيلية في القطاع هذا العام.

وقال المتحدث إن 30 حاوية محملة بأثاث مكاتب وأجهزة كمبيوتر وملابس عسكرية يتم نقلها من قاعدة عسكرية تابعة للجيش في مستوطنة غوش قطيف إلى منطقة خارج القطاع. وأضاف "بدأنا هذا الصباح نقل عدد من الحاويات تتضمن معدات لوجستية وبنى تحتية".

ويعتزم رئيس الوزراء أرييل شارون تنفيذ خطة الانفصال بحلول الصيف والتي تتضمن تفكيك 21 مستوطنة إسرائيلية في قطاع غزة وأربع أخرى في الضفة الغربية.

ومن المتوقع أن تقرر إسرائيل الأسبوع الحالي ما إذا كانت ستؤجل تنفيذ الانسحاب ثلاثة أسابيع أخرى بدعوى احترام فترة حداد يهودية، في إشارة إلى ضعف موقف الحكومة تجاه المعارضة.

وفي السياق استأنف الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي اليوم اجتماعات رفيعة المستوى تركز على التنسيق الثنائي بشأن انسحاب جيش الاحتلال من غزة وشمال الضفة. وقال شمعون بيريز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه سيلتقي رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع الخميس للبحث في المسائل المتعلقة بالانسحاب المرتقب. 
  

مارك أوتي يلتقي قريع ووزير الداخلية نصر يوسف (الفرنسية)
وفي الإطار ذاته وقع قريع بوتوكول اتفاق مع الموفد الأوروبي للشرق الأوسط مارك أوتي اليوم لإقامة مكتب لتنسيق المساعدة الأوروبية للشرطة الفلسطينية من شأنه مساعدة السلطة على نشر قوة شرطة حديثة وفاعلة لضمان الأمن في الأراضي الفلسطينية.

وترددت أنباء في وزارة الداخلية الفلسطينية والأمن الوطني عن أنه سيكشف الأحد القادم عن أسماء القادة الجدد للأجهزة الأمنية الفلسطينية وتعيينات كبار الضباط.

وقد دافع محمود عباس عن أداء الأجهزة الأمنية مؤكدا أنها أدت مهامها الأمنية بالشكل المطلوب ومنعت عشرات من الهجمات على إسرائيل وجمعت أسلحة من الناشطين الفلسطينيين المطاردين في كل من الخليل وطولكرم.

وقال عباس في حديث مع صحفيين إسرائيليين برام الله إن السلطة حجزت أسلحة تشمل قذائف هاون وعبوات متفجرة وأحزمة ناسفة كانت موجهة إلى إسرائيل.



زيارة لواشنطن
وقبيل زيارته لواشنطن بحث الرئيس الفلسطيني مع موفدين أميركيين التحضيرات للزيارة المزمعة في مايو/أيار. وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن اللقاء تطرق لعدة قضايا من بينها الانسحاب من غزة وضرورة وجود تنسيق فلسطيني إسرائيلي.

وأوضح أبو ردينة أن الرئيس الفلسطيني شدد لدى لقائه على ضرورة وقف نشاطات الاستيطان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية.

المصدر : وكالات