التشريعي يبحث تعديل قانون الانتخابات الفلسطينية
آخر تحديث: 2005/4/20 الساعة 12:06 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/20 الساعة 12:06 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/12 هـ

التشريعي يبحث تعديل قانون الانتخابات الفلسطينية

المجلس التشريعي يلتئم لمناقشة القراءة الثانية لقانون الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)

يستعد المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) لمناقشة التعديلات الجديدة لقانون الانتخابات التشريعية المزمع عقدها في 17 يوليو/تموز المقبل, وتأتي مناقشة التعديلات بعد أن أقر أعضاء حركة فتح نظام التصويت.

وقد وافق أعضاء كتلة فتح بالمجلس التشريعي على أن يتم الترشيح للانتخابات التشريعية بموجب ثلثي المقاعد وفق الدوائر الانتخابية والثلث المتبقي للقوائم وفق نظام التمثيل النسبي. كما اتفق الأعضاء في جلسة مغلقة أمس على أن تجرى الانتخابات في موعدها المحدد. 
 
وبموجب هذا الاتفاق سيتم انتخاب المجلس الجديد المكون من 132 نائبا بحيث ينتخب 88 نائبا وفقا لنظام الدوائر، بينما سيتم انتخاب 44 عضوا وفقا للنظام النسبي الذي كان يلقى معارضة من بعض نواب الحركة.
 
وقال نائب رئيس المجلس التشريعي حسن خريشة إن اتفاق نواب فتح على مضمون مشروع قانون الانتخابات سيعجل بإقراره سريعا وسيسهم في إجراء الانتخابات في موعدها المعلن.
  

السلطة الفلسطينية تدافع عن أداء مهامها الأمنية (الفرنسية-أرشيف)
مهام أمنية
من جانب آخر قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن السلطة الوطنية الفلسطينية أدت مهامها الأمنية بالشكل المطلوب ومنعت عشرات من الهجمات على إسرائيل وجمعت أسلحة من الناشطين الفلسطينيين المطاردين في كل من الخليل وطولكرم.


وقال عباس في حديث مع صحفيين إسرائيليين برام الله إن السلطة حجزت أسلحة تشمل قذائف هاون وعبوات متفجرة وأحزمة ناسفة كانت موجهة إلى إسرائيل.
 
وأضاف في حديثه النادر أن السلطة "قد لا تكون نجحت في فرض الأمن بشكل تام ولكنها نجحت في فرضه بنسبة 80% إلى 85%"، مشيرا إلى أن المطاردين سيدمجون في قوات الأمن الفلسطينية.
 
وأوضح محمود عباس أن "السلطة استطاعت تنفيذ إصلاحات أمنية حقيقية ليس لأنها طلبت منها ولكن لأن ذلك من صميم مصلحتها", داعيا الحكومة الإسرائيلية إلى مساعدة السلطة التي تمنع مهاجمة إسرائيل رغم أنها تحت الاحتلال.

الدعوة ذاتها وجهها نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز الذي حث إسرائيل على تعزيز موقف محمود عباس في الساحة السياسية الفلسطينية لإضعاف حظوظ حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الفوز بانتخابات القادمة.

وترددت أنباء في وزارة الداخلية الفلسطينية والأمن الوطني عن أنه سيكشف الأحد القادم عن أسماء القادة الجدد للأجهزة الأمنية الفلسطينية وتعيينات كبار الضباط.

 شارون يظهر ضعفا تجاه المعارضين للانسحاب (الأوروبية)

خطة الانسحاب
وحول خطة الانسحاب الإسرائيلية من غزة يتوقع أن تقرر إسرائيل الأسبوع الحالي ما إذا كانت ستؤجل تنفيذ الانسحاب مدة ثلاثة أسابيع أخرى بدعوى احترام فترة حداد يهودية في إشارة إلى ضعف موقف الحكومة تجاه معارضة المستوطنين للخطة.

وقد أجلت لجنة وزارية إسرائيلية برئاسة رئيس الوزراء أرييل شارون البت في مقترح تأجيل الانسحاب من غزة لتزامنه مع فترة حداد يهودية.

وقد خلص أعضاء اللجنة بعد لقاء صاخب إلى تأجيل البت في الموضوع إلى غاية استكمال الاستشارات مع القيادات الأمنية الإسرائيلية التي ترى أن التأجيل من شأنه تعقيد ترتيباتها الأمنية وإعطاء المستوطنين مزيدا من الوقت لتنظيم معارضتهم.
 
وقد حذر وزير البيئة الإسرائيلية العمالي شالوم سمحون من أن التأجيل قد لا يكون الأخير لأن هناك مناسبات يهودية أخرى قادمة, في حين اعتبر وزير الداخلية أوفير بينس باز أن "التأجيل محاولة لعرقلة الانسحاب".

المصدر : وكالات