لارسن في دمشق وتوقعات بإعلان جدول الانسحاب السوري
آخر تحديث: 2005/4/3 الساعة 01:13 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/3 الساعة 01:13 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/24 هـ

لارسن في دمشق وتوقعات بإعلان جدول الانسحاب السوري

لارسن يستعد لمحادثات قد تكون صعبة في دمشق بعد لقائه مبارك بالقاهرة (الفرنسية) 

وصل مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة في الشرق الأوسط تيري رود لارسن إلى العاصمة السورية دمشق وسط توقعات بإعلان سوري – أممي مشترك عن جدول الانسحاب السوري الكامل من لبنان.
 
ومن المقرر أن يلتقي لارسن الرئيس السوري الأحد بحضور وزير الخارجية السوري فاروق الشرع. كما سيجري محادثات منفصلة مع نائب وزير الخارجية وليد المعلم.
 
يأتي ذلك بعد أن أجرى لارسن مباحثات في شرم الشيخ مع الرئيس المصري حسني مبارك تناولت تطورات الوضع اللبناني انتقل بعدها للأردن حيث التقى وزير الخارجية هاني الملقي قبل أن يتوجه لدمشق.
 
وفيما رفض المبعوث الأممي الإفصاح عن تفاصيل مهمته التي يحمل خلالها رسالة للرئيس السوري بشار الأسد، فقد أكد قبل التقائه بمبارك أن الحوار وحده يمكن أن يحقق نتائج مثمرة نافيا أنه يحمل إنذارا لدمشق بشأن موعد انسحابها النهائي من لبنان.
 
ونفى لارسن كذلك أن تكون الأمم المتحدة تعمل تحت الضغوط الأميركية في ما يخص الموقف من سوريا.
 
سوريا ستسحب عدة آلاف متبقية من قواتها في لبنان (الفرنسية)
جدول للانسحاب
وفي هذا السياق أكدت مصادر رسمية سورية أن دمشق ستعلن الأحد جدولا زمنيا لسحب كل قواتها من لبنان قبل الانتخابات التشريعية اللبنانية المقرر إجراؤها في مايو/أيار المقبل.

وقالت المصادر إن وزير الخارجية السوري سيعلن خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع المبعوث الدولي جدول الانسحاب الكامل من لبنان.
 
وأكد المصدر أن لجنة عسكرية سورية لبنانية مشتركة التقت في بيروت ودمشق خلال الأيام الماضية للاتفاق على جدول المواعيد.
 
ويفترض أن يتوجه لارسن بعد سوريا إلى لبنان للالتقاء بالرئيس اللبناني إميل لحود وتسليمه رسالة من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان.
 
وقال متحدث باسم أنان أن لارسن سيقدم لدى عودته من المنطقة تقريرا بشأن الانسحاب السوري من لبنان ومدى التقدم في تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1559 على أن يرفع أنان التقرير إلى مجلس الأمن في منتصف أبريل/نيسان الجاري.
 
الحكومة اللبنانية
من ناحية ثانية احتدم الجدل بين الموالاة والمعارضة اللبنانية بشأن القانون الانتخابي إثر أعلان رئيس الوزراء المكلف عمر كرامي تراجعه عن الاستقالة وعزمه تشكيل حكومة جديدة.
 
فبعد لقاء الموالاة في عين التينة الذي نجح الجمعة في إقناع كرامي بالعدول عن استقالته وتشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن، أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري أن الحكومة الجديدة "ستسترد القانون الذي أرسلته الحكومة المستقيلة وتعد قانونا للانتخابات النيابية على أساس المحافظة وفق اتفاق الطائف وباعتماد النسبية".
 
ويتعارض هذا الموقف مع مشروع القانون الانتخابي الذي قدمته الحكومة المستقيلة في فبراير/شباط والذي يتبنى الدوائر الصغرى (على أساس القضاء) ملبيا بذلك رغبة المعارضة وخصوصا البطريرك الماروني نصر الله صفير.
 
ودعا نواب المعارضة في عريضة وقعوها الجمعة إلى إقرار مجلس النواب المشروع الذي يعتمد القضاء بقانون معجل حتى يصار إلى إجراء الانتخابات بناء عليه في موعدها المقرر قبل 31 مايو/أيار وهو موعد انتهاء ولاية المجلس الحالي.
 
انفجار برمانا خلف 12 جريحا (الفرنسية)
انقسام المعارضة

وأحدث الموقف الجديد للموالاة مواقف متباينة للمعارضة التي بدت حتى الآن موحدة في مطالب تشكيل الحكومة المحايدة والتحقيق الدولي في مقتل رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري والدعوة إلى انسحاب سوريا ومخابراتها من لبنان.
 
وقد عبر الزعيم الدرزي وليد جنبلاط عن استعداده "للسير في الانتخابات على أساس المحافظة لأن المعارضة تلتزم سقف اتفاق الطائف".
 
إلا أن زعيم حركة التجدد الديمقراطي المعارضة النائب نسيب لحود عبر عن رفضه للقانون. وقال في تصريح إذاعي "نحن كمعارضة سنحاول المحافظة على المشروع المطروح على البرلمان والذي يعتمد الدائرة الصغرى"، وذلك "بأن نحاول إقناع زملائنا به لأن تغيير القواعد في هذا الوقت المتأخر هدفه تأجيل الانتخابات وتمديد ولاية المجلس الحالي".
 
من جانبه اتخذ النائب باسم السبع موقفا وسطا بإبدائه الاستعداد لخوض الانتخابات في ظل القانون السابق الذي اعتمد عام 2000 على أساس المحافظات لكن دون اعتماد النسبية.
المصدر : الجزيرة + وكالات