الرئيس عباس يعد بتحسين الأوضاع الأمينة الداخلية من خلال سلسلة من الإجراءات (الفرنسية)


شرع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في سلسلة من التغييرات والتعديلات في الأجهزة الأمنية التي وضع عناصرها برام الله بالضفة الغربية في حالة تأهب قصوى.
 
وتأتي هذه الخطوات استجابة لسيل من الاحتجاجات من عدة أوساط من الشعب الفلسطيني على تردي الوضع الأمني وردا على عملية إطلاق نار استهدفت مقر الرئاسة.
 
وقد جاءت هذه الاحتجاجات من رجال أعمال فلسطينيين عبر رسالة وصفها أحد الوزراء بأنها شديدة اللهجة وانتقدت الحكومة صمت الحكومة أمام تدهور الوضع الأمني الداخلي.
 
 كما نشرت منظمات شعبية ومؤسسات حقوقية بيانا في الصحف الفلسطينية الجمعة طالبت فيه "بوضع حد لحالة الفلتان الأمني في الشارع الفلسطيني".
 
كما تأتي التعديلات على رأس الأجهزة الأمنية ردا مباشرا على عملية إطلاق النار على مقر الرئاسة الفلسطينية قبل ثلاثة أيام من قبل عناصر من كتائب شهداء الأقصى (الجناح العسكري لحركة فتح التي يرأسها عباس) وقامت بعد ذلك بتخريب عدد من المحلات التجارية في رام الله.
 

عباس يتوعد المتورطين في تدهور الوضع الأمني (الفرنسية)

تأهب وتغييرات

ولمواجهة هذه التحديات أعلن الرئيس الفلسطيني حالة التأهب في صفوف قوات الأمن برام الله التي بدأ المئات من عناصرها في القيام بدوريات في المدينة "لضمان الأمن والنظام".
 
وجاءت هذه الخطوة بعد ساعات من قبول عباس استقالة اللواء إسماعيل جبر رئيس الأمن الوطني في الضفة الغربية بينما قام عباس بعزل يونس العاص رئيس الأمن الوطني في رام الله.
 
وقدم رئيس جهاز الاستخبارات الفلسطيني في الضفة الغربية توفيق الطيراوي استقالته بسبب الفوضى الأمنية السائدة في الأراضي المحتلة, غير أن عباس رفضها حسبما ذكرت مصادر قريبة من رئيس السلطة الفلسطينية.
 
وفي إطار التغييرات التي يريد إدخالها, قرر الرئيس عباس اليوم تطبيق قانون التأمينات والمعاشات للعسكريين الذي ينص على تأمين رواتب تقاعدية لضباط الأمن الذين تقدموا في العمر, عند إحالتهم للتقاعد.
 
وكان مصدر فلسطيني أشار في وقت سابق إلى أن هذا المسلسل لن يقتصر على إجراء تغييرات على المستوى القيادي في الأجهزة الأمنية بل سيتعزز بمحاسبة عدد من المسؤولين السابقين وتحويل ملفاتهم إلى النائب العام.
 

حركة حماس تحذر من اقتحام المسجد الأقصى (الفرنسية)

ذكرى الشيخ ياسين

من جانب آخر تظاهر الآلاف من مؤيدي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيت لحم في الذكرى الأولى لاغتيال مؤسسها الشيخ الشهيد أحمد ياسين بغارة إسرائيلية في مارس/آذار العام الماضي.
 
وقال مسؤول الحركة حسن صافي إن حماس تحترم الهدنة التي أعلنت في القاهرة بشأن التهدئة مع إسرائيل، ولكن "يدنا تبقى على الزناد".
 
ورفع المتظاهرون صور الشيخ وخليفته الدكتور عبد العزيز الرنتيسي الذي استشهد في عملية تصفية نفذها جيش الاحتلال.
 
وحذرت حماس من اقتحام المسجد الأقصى من قبل متطرفين إسرائيليين بدعوى إفشال خطة الانسحاب الإسرائيلي من غزة وشمالي الضفة المزمعة الصيف القادم.
 
وقال القيادي إسماعيل هنية في كلمة أمام المشاركين "إن قرار التهدئة لا يعني قيدا على رقاب المقاومة أو أن نسمح بأن يستبيحوا ساحة المسجد الأقصى المبارك".

من جهة أخرى أفاد مراسل الجزيرة نت بأن الاحتلال اعتقل فجر اليوم أربعة فلسطينيين حاولوا التسلل إلى إسرائيل بالقرب من معبر كيسوفيم وسط قطاع غزة. ونقل عن مصادر إخبارية إسرائيلية أن الأربعة لم يكونوا مسلحين، وتم نقلهم للتحقيق من قبل جهاز الشاباك. 
 
على صعيد آخر أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه يفضل عدم تدمير منازل المستوطنين في غزة، مؤكدا أن مثل هذه الخطوة "تستلزم تنسيقا مع الجانب الفلسطيني".


المصدر : وكالات