نقل أحد جرحى انفجار برمانا لتلقي العلاج (الفرنسية)

ارتفع عدد جرحى الانفجار الذي هز قرية برمانا الواقعة شرقي بيروت مساء الاثنين إلى 12 جريحا وصفت جراح معظمهم بالطفيفة.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول في الدفاع المدني أن 12 شخصا جرحوا جراء انفجار العبوة التي قدر وزنها بنحو 20 كيلوغراما، وأن معظمهم أصيب بالزجاج المتطاير فيما نقل عن شهود ورجال شرطة أن عددا من المصابين عولجوا في عين المكان.

وذكر مراسل الجزيرة أن الانفجار وقع بمرأب مركز رزق التجاري في قرية برمانا الواقعة على بعد نحو 20 كيلوا مترا من بيروت والتي تعد من أهم المقاصد السياحية خاصة للعرب. وأكد أن الانفجار دمر طابقين في المبنى المكون من 6 طبقات ونحو 10 سيارات، لافتا إلى وقوعه في ذات التوقيت الذي وقعت فيها الانفجارات السابقة.

وكانت ثلاثة انفجارات وقعت في مراكز تجارية وصناعية شرقي بيروت خلال الأسبوعين الماضيين أدت إلى مقتل 3 أشخاص من التبعية السيرلانكية ودمار عدد من الممتلكات واتهمت أطراف المعارضة اللبنانية الأجهزة الأمنية في لبنان بتدبيرها.

اتهامات المعارضة
واتهم الزعيم الدرزي وليد جنبلاط في تصريح للجزيرة من وصفها ببقايا الأجهزة الأمنية التي قال إنها تسعى لإرهاب الشعب اللبناني.

من جهته اعتبر الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل في تصريح للجزيرة أن أيادي خفية تعبث بأمن اللبنانيين ودعا إلى إجراء تحقيق دولي في التفجيرات. ورأى الجميل أن التحقيق الدولي من شأنه ردع هذه الأعمال وليس التدخل الدولي نافيا أن تكون المعارضة طالبت بتدخل خارجي لحفظ الأمن في لبنان.

بري انتقد بيان المعارضة الذي اتهم السلطة وسوريا بالعمل على تأجيل الانتخابات (الفرنسية)
وقد وقع الانفجار عقب تراجع رئيس الوزراء المكلف عمر كرامي عن قراره بالاعتذار عن عدم تشكيل الحكومة.

جاء ذلك في ختام اجتماع للقوى اللبنانية الموالية لسوريا "لقاء عين التينة" حيث أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري أن المجتمعين أكدوا بالإجماع تمسكهم بتشكيل حكومة وفاق وطني برئاسة كرامي وطالبوه بمواصلة محاولاته.

انتقادات بري
وانتقد بري بشدة في مؤتمر صحفي ببيروت بيان المعارضة الذي اتهم السلطات اللبنانية والسورية بمحاولة إرجاء الانتخابات ووصفه بأنه غير مسؤول.

ودعا لقاء عين التينة السلطات اللبنانية إلى التعاون الكامل مع تحقيق دولي لكشف النقاب عن ملابسات اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري وإظهار الحقيقة كاملة.

من جانبه انتقد المرجع الشيعي محمد حسين فضل الله التنافس الانتخابي في لبنان, الذي قال إنه بات يرتكز على إلغاء كل فريق للفريق الآخر.

في المقابل انتقدت النائبة بهية الحريري شقيقة رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري, ما وصفتها بمحاولة تخطي المهل الدستورية في ما يتعلق باستحقاق تشكيل الحكومة.

أنصار حزب الله اللبناني يوقعون على علم أميركي مثبت على كفن عريضة احتجاج ضد الولايات المتحدة (الفرنسية)
توقعات حرب
من جهة أخرى توقع النائب بطرس حرب فوز المعارضة بالأغلبية في الانتخابات سواء أجريت في موعدها أو أرجئت. وأضاف أن المعارضة تستعد لمعركة سياسية لتفادي أي تأجيل معتبرا أن ذلك سيكون الخطوة الأولى لتدمير النظام البرلماني الديمقراطي الموجود في لبنان.

وترفض المعارضة اللبنانية اقتراح كرامي بالمشاركة في حكومة وفاق وطني وتطالبه بتشكيل حكومة من المستقلين تتولى تنظيم الانتخابات النيابية في مايو/آيار المقبل.

في هذا السياق ذكر بيان لوزارة الخارجية الروسية أمس أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد خلال مقابلة مع نظيره السوري فاروق الشرع على أهمية إجراء الانتخابات اللبنانية بنهاية مايو/أيار المقبل "بطريقة ديمقراطية وشفافة".

المصدر : الجزيرة + وكالات