إصابة 20 جنديا أميركيا بهجوم على سجن أبو غريب
آخر تحديث: 2005/4/2 الساعة 23:39 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/2 الساعة 23:39 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/23 هـ

إصابة 20 جنديا أميركيا بهجوم على سجن أبو غريب

القوات الأميركية لم تستطع وقف هجمات المسلحين (الفرنسية-أرشيف)

أصيب أكثر من عشرين جنديا أميركيا بهجوم شنه عشرات المسلحين على سجن أبو غريب غربي بغداد مساء السبت، وذلك بعد ساعات من مقتل خمسة من عناصر الشرطة العراقية في انفجار سيارة مفخخة قرب مدينة بعقوبة شمال شرق العاصمة.
 
وقال شهود ومصادر أمنية إن أعمدة الدخان شوهدت تتصاعد فوق موقع للقوات الأميركية التي أكدت وجود نشاط للمسلحين بالمنطقة وقالت إن الهجوم استمر أكثر من ساعة.
 
وأوضحت المصادر العسكرية الأميركية أيضا أن المهاجمين الذين تراوح عددهم بين 40 و60 بدؤوا بتفجير سيارتين يقودهما انتحاريان, تعرض بعدها موقع القوات الأميركية لوابل من القذائف الصاروخية والقنابل. 
 
كما أشارت المصادر إلى إصابة 12 من المعتقلين داخل السجن، وقالت إن عددا كبيرا من المسلحين قتلوا أو أصيبوا في الهجوم الذي وصف بأنه كبير ومنظم. 

هجمات أخرى
وقد تواصلت الهجمات في أنحاء متفرقة من العراق خلال الساعات القليلة الماضية، حيث سقط مزيد من القتلى الأميركيين والعراقيين على حد سواء.

وأعلن الجيش الأميركي مصرع أحد جنود مشاة البحرية (المارينز) برصاص مسلحين خلال ما وصفها بعمليات أمنية في الرمادي غربي العراق.
 
واغتال مسلحون مجهولون حسيب زامل أحد المديرين في وزارة التربية العراقية بإطلاق النار عليه أثناء توجهه إلى العمل صباح السبت بالقرب من مديرية التربية في مدينة الصدر ببغداد.
 
وفي الخالدية غرب بغداد قتل أربعة من أفراد الشرطة العراقية لدى إطلاق القوات الأميركية النار على مركز للشرطة إثر تعرضها لهجوم.
 
وفي حادث آخر علمت الجزيرة أن عراقيا قتل واعتقل 20 آخرون في منطقة القائم غربي العراق في اشتباكات مسلحة جرت الليلة الماضية بين مسلحين والقوات الأميركية، إثر عملية دهم وتفتيش قامت بها هذه القوات في المنطقة الواقعة على الحدود مع سوريا.
 
ومن جهة أخرى, عثرت الشرطة في مدينة بيجي على جثتين لحارسين عراقيين كانا مكلفين بحراسة أنبوب النفط قرب المدينة الواقعة شمال بغداد.

 
الخلافات لا تزال مستمرة داخل الجمعية الوطنية (الفرنسية-أرشيف)
الجمعية الوطنية

على صعيد آخر استمرت الخلافات بين أطياف المشهد السياسي العراقي بشأن المرشح لمنصب رئيس الجمعية الوطنية المنتخبة منذرة بمزيد من التعقيد قبل ساعات من انعقاد الجلسة الثالثة للبرلمان.
 
وأعلنت لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية, أنها اتفقت على ترشيح وزير الصناعة المنتهية ولايته حاجم الحسني لشغل المنصب.
 
وقال العضو البارز في الائتلاف جواد المالكي إن الحسني يحظى بموافقة أغلبية السنة، مشيرا إلى أنه إذا كانت هناك أقلية من السنة لا توافق على هذا الخيار فهم أحرار بالانسحاب من الجمعية الوطنية.
 
وجاءت تصريحات المالكي عقب اجتماع عقد في منزل زعيم الائتلاف عبد العزيز الحكيم في بغداد اليوم لمحاولة تجنب حدوث أزمة سياسية. وبهذا الموقف يتمسك الشيعة برفض ترشح النائب السني مشعان الجبوري للمنصب.
 
وحذر الجبوري القائمتين الشيعية والكردية من التدخل في حق السنة العرب في اختيار ممثليهم، واعتبر ذلك تجاوزا خطيرا على حقوق هذه الطائفة في العراق.
 
وقال الجبوري في تصريح للجزيرة نت إن القائمة المدعومة من السيستاني سترتكب خطأ كبيرا ضد الشعب العراقي وضد شيعة العراق، إذا هي أصرت على ترشيح من تراه من السنة لمنصب رئاسة الجمعية الوطنية.
 
في سياق متصل أعلن رئيس تجمع الديمقراطيين المستقلين عدنان الباجه جي ترشحه رسميا لمنصب نائب رئيس الجمهورية. وقال الباجه جي في مؤتمر صحفي إنه يحظى بدعم جبهة تضم العديد من الأطياف السنية، داعيا قائمة الائتلاف إلى ترك الحق للسنة لاختيار مرشحيهم دون تدخلات.
المصدر : الجزيرة + وكالات