قتل مسلحون مجهولون بالرصاص عاملة إغاثة صومالية وأصابوا اثنين آخرين يعملان معها في مجال الرعاية الصحية لحساب منظمة تتلقى تمويلا من الغرب في العاصمة مقديشو.
 
وقتلت الصومالية مريم محمد حسن كوسو العاملة في منظمة الخدمات الدولية للإغاثة ومقرها في السويد، أثناء توجهها لافتتاح ورشة عمل لعاملي الإغاثة في مجال التربية والصحة في الصومال.
 
وقال شهود عيان إن مسلحين على الأقل فتحا نيران أسلحتهما على سيارة تقلها وزميلها الكيني والسائق، وقد نقل الجرحى إلى المستشفى ووصفت مصادر طبية حالتهم بالمستقرة.
 
وقال مدير الوكالة الإنسانية علي أحمد عبتدون إن الغرض من هذا الهجوم غير واضح.
 
وتعد عملية القتل هذه أول هجوم مباشر على منظمات لها علاقة بالأجانب منذ قتل مسلحون صحفية بهيئة الإذاعة البريطانية في المدينة نفسها في فبراير/ شباط الماضي.
 
وقال منسق هيئة المساعدات الدولية بالصومال إلياس كاماو في بيان إن برامج هيئة المساعدات الدولية بالصومال تمولها بشكل رئيسي الحكومة السويدية.
وكانت المشرفة الصحية القتيلة تعمل في مجال تدريب الممرضات على كيفية معالجة الأمراض الاستوائية إضافة للمصابين بعدوى الفيروس المسبب للإيدز.
وأضاف أن المشرفة الصحية مريم محمد حسن أصيبت بأعيرة نارية في الرأس والصدر وتوفيت جراء ذلك، وإن السائق الصومالي أصيب في الوجه والفخذ في حين أصيب الاستشاري -وهو طبيب كيني- بجروح في القدم.
 
ورضوخا لضغوط الحكومات الأجنبية والمانحين تخطط الحكومة الصومالية المؤقتة لمغادرة كينيا حيث تشكلت في ديسمبر/ كانون الأول بعد عامين من مباحثات السلام والعودة للصومال حيث تسود الفوضى.
 
وقد تواصلت حالة الفوضى وغياب القانون التي تجتاح مقديشو رغم تشكيل حكومة الرئيس عبد الله يوسف الانتقالية في كينيا المجاورة العام الماضي في محاولة لإنهاء 14 سنة من إراقة الدماء.
 
وطلب يوسف من الاتحاد الأفريقي والدول العربية إمداد حكومته بنحو 7500 جندي لمساعدته على نزع سلاح المليشيات المنتشرة في مقديشو منذ سقوط النظام العسكري للرئيس المخلوع سياد بري عام 1991 وانهيار السلطة المركزية في البلاد.
 
لكن نزاعا حول ما إذا كان يتعين على ما يسمى بدول المواجهة المجاورة للصومال المشاركة بقوات ضمن هذه الوحدات أثار مزيدا من المشاكل وأجل نشر قوة حفظ السلام الأفريقية بالبلاد.


المصدر : وكالات