الملك عبد الله وعباس يؤكدان على ضرورة وقف بناء المستوطنات (الفرنسية)

شدد العاهل الأردني الملك عبد الله على ضرورة أن لا يقتصر الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية على قطاع غزة بل يتعين أن يتبعه انسحاب من الضفة الغربية وتجميد بناء المستوطنات.
 
وعقب لقائه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم أكد الملك عبد الله أن الانسحاب يجب أن يكون وفقا لما نصت عليه خارطة الطريق, مضيفا أن "هناك أمور يجب أن تترك لمفاوضات الحل النهائي" دون الإشارة إلى طبيعة هذه القضايا.
 
وشدد الجانبان على ضرورة وقف نشاط إسرائيل الاستيطاني باعتباره يشكل عقبة أمام الوصول إلى سلام عادل وشامل. وتطرقا أيضا إلى أهمية توفير الحماية للمسجد الأقصى لضمان سلامة المقدسات في القدس المحتلة من تهديد الجماعات اليهودية المتطرفة.
 
استعداد للتعاون
ولدى وصوله إلى العاصمة عمان قال عباس إن إسرائيل عمدت إلى خرق اتفاق شرم الشيخ ولكنه أعرب عن استعداده للتعاون مع الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ الانسحاب من غزة.
 
وأوضح عباس أن الخروقات الإسرائيلية تمثلت في إقدام جيش الاحتلال على قتل ثلاثة فلسطينيين في رفع واعتقال نشطاء في الأراضي الفلسطينية وكذلك الاعتداء على الشرطة الفلسطينية بالضرب في الضفة الغربية.
 
عباس بحث مع مبارك تفاهمات شرم الشيخ (الفرنسية)
وكان عباس أجرى في شرم الشيخ مباحثات مع الرئيس المصري حسني مبارك تناولت الإجراءات التي تتخذها السلطة الفلسطينية على المستوى الداخلي والتطوارت الخاصة بتفاهمات شرم الشيخ.

من جهة أخرى, استبعد عباس إرجاء الانتخابات التشريعية الفلسطينية المتوقعة في يوليو/ تموز المقبل.

غزة أولا وأخيرا
وتأتي التحركات السياسية للرئيس الفلسطيني في وقت نفى فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون اعتزامه تنفيذ انسحابات أخرى بعد الانسحاب من قطاع غزة المقرر أن يبدأ في يوليو/ تموز المقبل.

وأقر مجلس الوزراء الإسرائيلي في اجتماعه الأسبوعي البدء في بناء 150 وحدة سكنية مؤقتة لإيواء المستوطنين الذين سيتم إجلائهم من غزة. وخصصت الحكومة الإسرائيلية نحو خمسة ملايين دولار لإنشاء نحو 150 وحدة سكنية جنوب إسرائيل.

ويصر شارون على ضم الكتل الاستيطانية الكبرى بالضفة الغربية ضمن أي تسوية مع الفلسطينيين. وقد بدأ جيش الاحتلال تدريبا واسع النطاق كتجربة للانسحاب من غزة وإجلاء المستوطنين.
 
من جانب آخر يتوجه المبعوث الأميركي جيمس ولفنسون الأسبوع المقبل إلى غزة في أول زيارة إلى القطاع بعد تعيينه مبعوثا للجنة الرباعية لمتابعة الانسحاب الإسرائيلي إحادي الجانب من قطاع غزة.

مظاهرات تطالب بالإفراج عن الأسرى في سجون الاحتلال (الفرنسية)
مسيرات حاشدة

وبمناسبة يوم الأسير شهدت الأراضي الفلسطينية في الضفة وغزة مسيرات وتجمعات حاشده تضامنا مع آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

وأكد وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطيني سفيان أبو زايدة أنه لا يمكن توقيع أي اتفاق جزئي أو دائم مع إسرائيل لا يضمن الإفراج عن كافة الأسرى.

وقد أغلق مسلحون من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح مقر المجلس التشريعي ومؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى التابعة للسلطة الفلسطينية في مدينة جنين تضامنا مع الأسرى.

من جهتها طالبت حركة حماس السلطة بأن تقوم فورا دون تردد بالضغط على إسرائيل بهدف الإفراج عن الأسرى. وهددت في بيان لها بأنها ستكون في حل من التزامها بالتهدئة إذا لم يتحقق شرط الإفراج عن جميع الأسرى.

وفي تطور آخر اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة مواطنين عرب من سكان القدس الشرقية للاشتباه بقيامهم بالتخطيط لاغتيال الزعيم الروحي لحزب شاس اليميني المتطرف.

المصدر : وكالات