القوات الأميركية طوقت المدائن وبدأت بحملات دهم واعتقالات (الأوروبية)

أعلن مصدر في وزارة الدفاع العراقية في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية أن القوات الأميركية والعراقية دخلت فجر اليوم دون قتال مدينة المدائن جنوب بغداد لكنها لم تعثر على أي رهائن.

وأوضح المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه أن عناصر الجيش والحرس الوطني العراقي تسيطر بمساندة الأميركيين وبدأت حملات دهم وتفتيش للمنازل. وأكد أن هذه القوات لا تواجه أي مقاومة وأن الوضع في المدينة هادئ.

وكانت مصادر أخرى في وزارة الدفاع العراقية أعلنت في وقت سابق أن القوات أرجأت الهجوم الشامل الذي كان مقررا أمس في انتظار نتائج مفاوضات تجرى مع المسلحين الذين أبدوا مقاومة شرسة بحسب هذه المصادر.

غير أن الدكتور عبد السلام الكبيسي عضو الأمانة العامة لهيئة علماء المسلمين في العراق نفى وجود مخطوفين في المدائن، موضحا أن المعلومات التي تحدثت عن وجود رهائن تندرج في إطار مخطط لاقتحام المدينة.

وقال الشيخ الكبيسي للجزيرة إنه لا توجد أي وساطة معينة تقوم بها هيئة علماء المسلمين لإطلاق سراح رهائن، موضحا أن الهيئة أرسلت وفدا إلى المنطقة تأكد من عدم وجود أي حوادث.

ونفى وزير شؤون الأمن المنتهية ولايته قاسم داود أمام الجمعية الوطنية أنباء ترددت عن إطلاق القوات العراقية سراح 15 عائلة شيعية احتجزهم المسلحون في المدائن. وأفادت أنباء بأن قوات أميركية وأوكرانية شنت حملة دهم في القرى المحيطة بالمدائن واعتقلت نحو 52 مشتبها فيه.

أستراليا شرعت في زيادة عدد قواتها باالعراق (الفرنسية)
مقتل جندي
في غضون ذلك أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده وجرح آخر بتفجير عبوة ناسفة بدائية الصنع جنوب بغدد الليلة الماضية. جاء الهجوم عقب تأكيد السفارة الأميركية أن أميركية تعمل في منظمة إنسانية غير حكومية تدعى مارلا روزيكا قتلت السبت الماضي مع شخصين آخرين في انفجار سيارة مفخخة على طريق مطار بغداد. وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية مقتل مواطن فرنسي من أصل تشيكي في الهجوم.

من جهة أخرى وصلت إلى الكويت دفعة جديدة من الجنود الإستراليين لتعزيز قوات بلادهم العاملة في العراق. ويتوجه نحو 43 جنديا بعد ذلك إلى محافظة المثنى العراقية للمساهمة في حفظ الأمن بعد انسحاب القوات الهولندية.

والدفعة الجديدة هي جزء من قوات إضافية عددها 450 جنديا تعهدت أستراليا بإرسالها، ليصل بذلك عدد جنودها في العراق إلى 1400.

المصدر : وكالات