دعوات عراقية لعفو عام عن المسلحين وإطلاق السجناء
آخر تحديث: 2005/4/16 الساعة 09:47 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/16 الساعة 09:47 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/8 هـ

دعوات عراقية لعفو عام عن المسلحين وإطلاق السجناء

تزايدات الدعوات العراقية مؤخرا للإفراج عن المعتقلين أو محاكمتهم (الفرنسية)

طالب عضو هيئة علماء المسلمين في العراق الشيخ أحمد عبد الغفور السامرائي الرئيس الجديد جلال الطالباني بإطلاق سراح جميع المعتقلين وإصدار عفو عام عن أفراد الجماعات المسلحة، في مؤشر ربما يعكس رغبة الهيئة بالعمل مع الحكومة العراقية الجديدة.
 
وقال الشيخ السامرائي "إذا ما أراد الطالباني البدء في فتح صفحة جديدة فعليه أن يخلي سبيل جميع المعتقلين، وأن يصدر عفوا عاما شاملا" عن المسلحين.
 
كما دعا الشيخ السامرائي الرئيس العراقي إلى عدم الإذعان لضغوط وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد الذي يرفض إطلاق سراح السجناء والعفو عن المسلحين.  
 
تأتي دعوات السامرائي بعد أيام من زيارة رمسفيلد المفاجئة لبغداد، وتحذيره القادة العراقيين من التطهير السياسي داخل وزارتي الدفاع والداخلية وقوات الأمن والجيش العراقيين.
 
وليس واضحا إلى أي مدى يمكن أن يستجيب الطالباني لهذا الطلب وما إذا كان سيلقى استجابة من الحكومة الجديدة التي أوشك رئيس الوزراء المكلف إبراهيم الجعفري على إعلانها.
 
وسبق أن دعا رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته إياد علاوي القائد العسكري الأميركي في العراق الجنرال جورج كيسي إلى إعادة النظر في التعامل مع المعتقلين العراقيين -الذين يتجاوزون العشرة آلاف سجين- وتقديم الضالعين منهم في أعمال مسلحة للمحاكمة والإفراج عن البقية.
 
في تطور مرتبط أعلن الجيش الأميركي مقتل سجين عراقي وجرح 12 آخرين في ما وصف بشجار بين معتقلين داخل أكبر معتقل أميركي في العراق المسمى بوكا في أم قصر جنوب البلاد. وأوضح بيان للجيش الأميركي أن الشجار كان محصورا بين السجناء العراقيين ولم يكن بينهم وبين القوات الأميركية.
 
إعلان الحكومة
آية الله علي السيستاني
على صعيد التطورات السياسية استبعد مسؤول في لائحة الائتلاف العراقي الموحد تشكيل الحكومة العراقية الجديدة قبل نهاية الأسبوع القادم.
 
وقال النائب في الجمعية الوطنية العراقية حسين الشهرستاني إن اجتماع الجمعية الوطنية غدا سيخصص لمسائل تخص البرلمان وليس للإعلان عن تشكيل الحكومة المقبلة.
 
وعزا الشهرستاني ذلك إلى قبول السنة الحقائب الوزارية التي عرضت عليهم بعد أن قاطعوا الانتخابات التشريعية التي جرت في يناير/ كانون الثاني الماضي، ما يستلزم المزيد من المفاوضات لإعادة توزيع الحقائب الوزارية.
 
من جهة أخرى أعرب المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني عن رغبته في ألا يتولى أي نائب من أعضاء لائحة الائتلاف الموحد التي باركها في الانتخابات الأخيرة أي منصب وزاري في الحكومة العراقية الجديدة كي يتفرغوا لصياغة الدستور.
 
احتجاز 60 عراقيا
وفي خضم الخلافات السياسية تواصلت الاضطرابات في العراق، وفي أحدث عمليات المسلحين نقلت وكالة رويترز عن مسؤول شيعي قوله إن مسلحين احتجزوا 60 شخصا في بلدة المدائن القريبة من بغداد وهددوا بقتلهم ما لم يغادرها الشيعة.
 
وقال المسؤول الذي لم يكشف عن اسمه إن السكان أبلغوه بأن مدججين بالسلاح يجوبون شوارع المدينة في سياراتهم في غياب قوات الشرطة أو الجيش العراقي، دون أن تؤكد ذلك القوات العراقية أو الأميركية.
 
الهجمات تحصد مزيدا من القتلى الأميركيين والعراقيين (رويترز)
من جهة أخرى قال الجيش الأميركي إن جنديين من مشاة البحرية (المارينز) قتلا في هجومين منفصلين بمحافظة الأنبار غرب العاصمة بغداد أمس.
 
كما تعرض مطار كركوك الذي تتخذه القوات الأميركية قاعدة لها لقصف بقذائف الهاون, في ما عزت السلطات حريق سوق الشورجة ببغداد الذي أحدث خسائر مادية كبيرة إلى عمل من أسمتها جماعة تخريبية.
 
وتبنى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين مسؤولية الهجوم الذي استهدف أمس بمفخخة رتلا أميركيا بحي المنصور قال ضابط شرطة عراقي إنه خلف خمسة جرحى عراقيين وجنديا أميركيا وأضرارا بعربات همفي الأميركية.
 
كما قتل شخص وجرح ثلاثة في انفجار عبوة عند مرور قافلة للحرس الوطني في حي القناة شرق بغداد, وذكر مصدر في الجيش أن قنبلة انفجرت على جانب طريق قرب مدينة سامراء أسفرت عن مقتل جنديين عراقيين إضافة إلى استهداف دورية للجيش العراقي في العامرية خلف جرح عدد من الأشخاص.
 
وأمس بدأت أوكرانيا سحب بعض قواتها البالغ قوامها 1462 جنديا من العراق وسط خطط لسحبهم جميعهم مع نهاية هذا العام. وقالت القوات الأميركية إن أوكرانيا ستبقي مع نهاية المرحلة الأولى من سحب قواتها نحو 900 جندي بحلول 12 مايو/ أيار القادم.
المصدر : الجزيرة + وكالات