الأسبوع الماضي كان الأعنف منذ الانتخابات والهجمات قلت لكن زادت تعقيدا حسب واشنطن (رويترز)
 
استبعد مسؤول في لائحة الائتلاف العراقي الموحد تشكيل الحكومة العراقية الجديدة قبل نهاية الأسبوع القادم. وقال النائب في الجمعية الوطنية العراقية حسين الشهرستاني إن اجتماع الجمعية الوطنية يوم غد سيخصص لمسائل تخص البرلمان وليس للإعلان عن تشكيل الحكومة المقبلة.
 
وأرجع الشهرستاني ذلك إلى قبول السنة الحقائب الوزارية التي عرضت عليهم بعد أن قاطعوا الانتخابات التشريعية التي أجريت في يناير/كانون الثاني الماضي، مما يستلزم المزيد من المفاوضات لإعادة توزيع الحقائب الوزارية.
 
رغبة السيستاني
وقد تواصلت مشاورات إبراهيم الجعفري لتسمية أصحاب الحقائب في الحكومة القادمة التي شارفت على الاكتمال وتضم 31 حقيبة أكثر من نصفها من نصيب الشيعة.
 
السيستاني (الجزيرة-أرشيف)
وقال عدنان الكاظمي المتحدث باسم الجعفري إن الاتصالات ما زالت جارية مع رئيس الحكومة السابقة إياد علاوي دون حسمها لخلافات داخل كتلته ذاتها, علما بأن علاوي ما زال يقود حكومة تصريف الأعمال.
 
من جهة أخرى أعرب المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني عن رغبته في أن لا يتولى أي نائب من أعضاء لائحة الائتلاف الموحد التي باركها في الانتخابات الأخيرة أي منصب وزاري في الحكومة العراقية الجديدة كي يتفرغوا لصياغة الدستور.
 
القوة الأوكرانية
وعلى الصعيد العسكري أعلنت الكتيبة البولندية أن أوكرانيا قررت سحب حوالي


40% من قواتها في العراق البالغ عددها 1400 جندي في الأسابيع الأربعة القادمة.
 
وقد جاءت الخطوة الأوكرانية بعد توقيع الرئيس فكتور يانوكوفيتش مرسوما يوم الأربعاء الماضي يقضي بسحب كامل القوات الأوكرانية قبل نهاية العام الجاري.
 
وتشارك هذه القوات في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بالعراق, وهي تخضع لقيادة بولندية وتنتشر في محافظة واسط بوسط شرق العراق وقد فقدت 18 من جنودها قبل 20 شهرا.

القوات الأوكرانية ستقلص وجودها بالعراق 40% في الأسابيع الأربعة القادمة (الفرنسية-أرشيف)
الوضع الميداني
من جهة أخرى أعلن الجيش الأميركي أن جنديين من مشارة البحرية قتلا في هجومين منفصلين في محافظة الأنبار غرب العاصمة بغداد, وتعرض مطار كركوك الذي تتخذه القوات الأميركية قاعدة لها لقصف بقذائف الهاون, فيما أرجعت السلطات حريق سوق الشورجة ببغداد والذي أحدث خسائر مادية كبيرة إلى عمل من أسمتها جماعة تخريبية.

كما تبنى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين مسؤولية الهجوم الذي استهدف أمس بمفخخة رتلا أميركيا في حي المنصور قال ضابط شرطة عراقي إنه خلف خمسة جرحى عراقيين وجنديا أميركيا وأضرارا بعربات همفي الأميركية.
 
كما قتل شخص وجرح ثلاثة في انفجار عبوة عند مرور قافلة للحرس الوطني في حي القناة شرق بغداد, وذكر مصدر في الجيش أن قنبلة انفجرت على جانب طريق قرب مدينة سامراء أسفرت عن مقتل جنديين عراقيين إضافة إلى استهداف دورية للجيش العراقي في العامرية خلف جرح عدد من الأشخاص.

من جهة أخرى نقلت وكالة رويترز عن مسؤول شيعي قوله إن سكان بلدة المدائن القريبة من بغداد اتصلوا به وأبلغوه بأن مسلحين سنة احتجزوا 60 شخصا على الأقل وهددوا بقتلهم ما لم يغادرها الشيعة.
 
وقال المسؤول الذي لم يكشف عن اسمه إن السكان أبلغوه بأن المسلحين مدججون بالسلاح وهم يجوبون شوارع المدينة في سياراتهم في غياب قوات الشرطة أو الجيش العراقي، دون أن تؤكد ذلك القوات العراقية أو الأميركية.

المصدر : الجزيرة + وكالات