هجمات جديدة تستهدف القوات الأميركية والعراقية
آخر تحديث: 2005/4/15 الساعة 17:09 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/7 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز عن خامنئي: إيران لن تنسحب من الاتفاق النووي ما دامت الأطراف الأخرى باقية
آخر تحديث: 2005/4/15 الساعة 17:09 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/7 هـ

هجمات جديدة تستهدف القوات الأميركية والعراقية

مظاهرة ضد الأميركيين بعد صلاة الجمعة بمدينة الصدر (الفرنسية)

قتل ثلاثة جنود عراقيين وشرطيان إضافة لسائق شاحنة أجنبي في هجمات وقعت مساء أمس وصباح اليوم في بلد شمال بغداد.
وأوضح ضابط في الجيش العراقي أن لغما أرضيا تسبب بقتل الجنود الثلاثة في بلد فيما قتل الشرطيان في مدينة الطوز بمحافظة صلاح الدين (180 كلم شمال بغداد). أما سائق الشاحنة فقد قتل أثناء تعرض شاحنته التي كانت ضمن قافلة عسكرية أميركية لأضرار جسيمة بمنطقة الدجيل.  
 
كما أعلن الجيش الأميركي اليوم عن مقتل أحد جنوده بقذيفة هاون "معادية" في هيت بمحافظة الأنبار غربي بغداد.
 
همفي أعطبت في انفجار (الفرنسية)
وفي كركوك شمال العاصمة تعرض المطار الذي تتخذه القوات الأميركية قاعدة لها إلى سقوط عدد من القذائف الصاروخية في وقت مبكر من صباح اليوم. وذكر شهود لوكالة الأنباء الألمانية أنه سمع دوي انفجارات بالقاعدة كما شوهدت سحب دخان تنبعث من المكان.
 
وفي العاصمة بغداد تبنى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين المسؤولية عن الانفجار بسيارة مفخخة الذي استهدف صباح اليوم رتلا أميركيا في حي المنصور قرب السفارة الروسية.
 
وقال ضابط بالشرطة العراقية للجزيرة إن خمسة عراقيين أصيبوا بجروح في الانفجار وتضررت عدد من العربات الأميركية منها واحدة من نوع همفي فيما سارعت القوات الأميركية لفرض طوق أمني حول المكان.
 
كما أعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية أن عبوة ناسفة انفجرت عند مرور قافلة للحرس الوطني في حي القناة شرق بغداد ما أدى إلى مقتل شخص وجرح ثلاثة.
 
ويأتي انفجار اليوم بعد يوم واحد من هجمات استهدفت القوات الأميركية والعراقية أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 26 شخصا وجرح أكثر من 40 في أنحاء متفرقة من العراق.
 
الدخان ينبعث من سوق الشورجة (الفرنسية)
ومن جهة أخرى اتهمت الحكومة العراقية المؤقتة اليوم من وصفتهم بـ"مجموعة تخريبية " بالوقوف وراء الحريق الذي شب أمس الخميس في سوق الشورجة التجاري وسط بغداد وتسبب بخسائر مادية كبيرة.
 
أسرى ومختطفون
وفي معسكر بوكا في أم قصر جنوب العراق أعلنت القيادة العسكرية الأميركية أن أحد المعتقلين هناك قتل بعد ما قالت إنه "معركة بين مجموعتين من المحتجزين في أحد مجمعات المعسكر" وقعت أمس.
 
وشهد السجن مواجهات عديدة بين نزلائه وبين سجانيهم من القوات الأميركية كما أن سمعة السجن ليست جيدة وترتبط بسجن أبو غريب وسجون أخرى تديرها القوات الأميركية بالعراق.
 
وفي هذا السياق طالب الشيخ أحمد عبد الغفور السامرائي بخطبة الجمعة بمسجد أم القرى الرئيس الانتقالي جلال الطالباني البدء فورا بإطلاق سراح المعتقلين وعدم الرضوخ للضغوط الأميركية في هذا المجال. وقال إن "هناك آلاف مؤلفة (من السجناء) تشكو إلى ربها في سجن بوكا وفي سجن أبو غريب وفي السجون الأخرى". 
  
معتقلون بسجن بوكا السيئ السمعة (أرشيف)
وفي مدينة الصدر في بغداد دان الشيخ عبد الزهرة السويعدي الذي ينتمي إلى تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر المداهمات والاعتقالات التي تقوم بها القوات الأميركية في العراق.
وقال في خطبة الجمعة "نشجب ونستنكر ما تقوم به قوات الاحتلال من عمليات دهم وتفتيش للبيوت وعمليات الاعتقالات وضرب الشيوخ والنساء خلال هذه العمليات"، مؤكدا أن "هذه الأعمال تدل على خبث النوايا" لدى قوات الاحتلال.
 
وتساءل السويعدي "بأي قانون ومعاهدة نشاهد دبابات الديمقراطية وآليات الحرية الثقيلة وهمرات الرفاهية تجوب الأحياء السكنية لتروع الأهالي، ولماذا هذا الصمت من قبل الحكومة والأحزاب والقيادات الدينية".
 
وبخصوص قضية الرهائن المختطفين بالعراق تبنت مجموعة تطلق على نفسها اسم كتيبة عمورية اختطاف القنصل الباكستاني ببغداد الذي ظهر في شريط مصور بثته الجزيرة وهو يلتمس من الرئيس الباكستاني برويز مشرف التدخل لإنقاذه.
 
كما أعلن مسؤول أميركي في بغداد أن واشنطن تبذل جهدها لإنقاذ أميركي خطف شمالي بغداد وظهر على شريط بثته الجزيرة وطالب خاطفوه بسحب واشنطن قواتها من العراق.
 
التطورات السياسية
وعلى صعيد تشكيل الحكومة الجديدة تتواصل الجهود في هذا الصدد فيما لا
يبدو أن حسما نهائيا بشأنها قد تم التوصل إليه بعد.
 
إبراهيم الجعفري (الفرنسية)
وقال عدنان الكاظمي المتحدث باسم الجعفري لوكالة الأنباء الألمانية إن رئيس الوزراء المكلف "مازال يجري اتصالاته لإتمام تسمية حكومته".
 
وأضاف أن هناك تقدما حصل في تسمية عدد من الحقائب الوزارية فيما لاتزال الأخرى قيد النقاش.
 
وأشار إلى أن الاتصالات مع كتلة رئيس الحكومة السابقة إياد علاوي مازالت متواصلة ولم تحسم لحد الآن بسبب عدم توافق داخل كتلة علاوي نفسها.
 
وقالت متحدثة باسم الائتلاف الموحد إن قائمة علاوي سوف لن تحصل على أي من وزارات السيادة بل على أربع حقائب عادية.
 
ومن المقرر أن تضم التشكيلة الوزارية القادمة 31 حقيبة 17 منها للشيعة وثمان للأكراد وأربع للسنة وحقيبة للتركمان وواحدة للكلدوآشوريين. ومازال إياد علاوي يقود حكومة تصريف أعمال في البلاد بتكليف من الرئيس الانتقالي جلال الطالباني.
 
ومن جهة أخرى أعرب المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني عن رغبته في عدم تولي أي نائب من أعضاء لائحة الائتلاف الموحد التي باركها بالانتخابات الأخيرة أي منصب وزاري في الحكومة العراقية الجديدة كي يتفرغوا لصياغة الدستور.
المصدر : وكالات