الخرطوم تتعهد بحل أزمة دارفور وزوليك يطلب الملموس
آخر تحديث: 2005/4/15 الساعة 13:08 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/15 الساعة 13:08 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/7 هـ

الخرطوم تتعهد بحل أزمة دارفور وزوليك يطلب الملموس

زوليك: سمعت كلاما جميلا في الخرطوم لكننا نريد قرن الأقوال بالأفعال (الفرنسية)

تعهد علي عثمان محمد طه النائب الأول للرئيس السوداني بأن تبذل الخرطوم قصارى جهدها ليس فقط لإنهاء العنف بدارفور ولكن لحل الأزمة به, لكن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية روبرت زوليك قال إنه يتوقع قرن الأقوال بالأفعال.
 
وقال زوليك بعيد لقائه طه ووزير الخارجية مصطفى عثمان إسماعيل إن الأجوبة التي تلقاها أجوبة حسنة، لكن هناك مشكلا أدى إلى مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص ويجب حله, مبديا تفاؤله بأن هناك تقدما في اتفاق السلام أنهى عقدين من الحرب في الجنوب إضافة إلى تقارير إيجابية من قوة وقف إطلاق النار الأفريقية بدارفور.


 
السودان والمليشيات
كما قال زوليك إن واشنطن "مستعدة لمنح السودان بعض المال" إلا أنها "لا تستطيع مساندة حكومة ضالعة في أعمال عنف تؤدي إلى القتل والتشريد" علما بأن الولايات المتحدة تعهدت بدفع أكثر من ثلث المبلغ الذي أقرته الدول المانحة في أوسلوا قبل ثلاثة أيام والمقدر بـ4,2 مليار دولار.
 
غير أن الجديد في تصريحات زوليك هو إقراره بأن الحكومة السودانية قد لا تكون لها السيطرة الكاملة على المليشيات المتهمة بالضلوع في أعمال العنف بدارفور لأن "هناك صراعات قبلية ومليشيات قد تكون خارجة عن سيطرة أي أحد".
 
ودعا زوليك إلى دعم قوات الاتحاد الأفريقي حيث لا تستطيع الحكومة السودانية التحرك, مؤكدا حق السودان في تتبع طريق قانوني مواز للمحكمة الجنائية الدولية في معاقبة المتورطين في خروق حقوق الإنسان بالإقليم شرط أن تكون التحقيقات شفافة.
 
وسيلتقي اليوم زوليك قائد الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق في مقر الحركة برومبيك في جنوب السودان، قبل أن يطير إلى الفاشر بدارفور ليتفقد أوضاع اللاجئين ويلتقي زعامات قبلية وقياديين في قوة الاتحاد الأفريقي.
 
المحكمة برأت قياديا في المؤتمر الشعبي من تدبير المحاولة الانقلابية (الجزيرة)
أحكام وتبرئة
على صعيد آخر أصدرت محكمة سودانية أحكاما بالسجن تتراوح ما بين خمسة و15 عاما في حق 21 شخصا ينتمون جميعهم إلا واحدا إلى القوات المسلحة بتهمة التآمر لقلب نظام الرئيس عمر البشير العام الماضي.
 
وقد برأت المحكمة قيادي المؤتمر الشعبي الحاج آدم يوسف الذي اتهم في وقت سابق بأنه العقل المدبر, وكذا عبد العزيز نور عشر الأخ غير الشقيق للدكتور خليل إبراهيم قائد حركة العدل والمساواة بدارفور.
 
غير أن مراسل الجزيرة نت نقل عن أحد أعضاء هيئة الدفاع قوله إن السلطات اعتقلت أحمد محمد فضل أحد من تمت تبرئتهم بعيد خروجه من مبنى المحكمة.
 
وقد ذكر نائب الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي الذي يقوده حسن الترابي –الذي مازال سجينا دون تهمة- أن قيادة الحزب دعت المنتسبين إليه للتوجه لممارسة نشاطهم السياسي بعد تبرئة كل أعضائه من المحاولة الانقلابية وأن الهيئة القيادية ستلتئم اليوم.


المصدر : الجزيرة + وكالات