ولفنسن منسقا خاصا للانسحاب وعباس يوحد أجهزة الأمن
آخر تحديث: 2005/4/15 الساعة 01:27 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/15 الساعة 01:27 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/7 هـ

ولفنسن منسقا خاصا للانسحاب وعباس يوحد أجهزة الأمن

الرئيس الفلسطيني أبقى جهاز الاستخبارات تحت إمرته (رويترز-أرشيف)

عينت الولايات المتحدة رئيس البنك الدولي المنتهية ولايته جيمس وولفنسن مبعوثا خاصا عن اللجنة الرباعية من أجل تنسيق الانسحاب الإسرائيلي من غزة.
 
وقال الرئيس الأميركي جورج بوش إنه سيكون على وولفنسن أن يساعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في تحقيق الانسحاب مما أسماه كوم الرماد الذي كان فيه قطاع غزة، والوصول إلى حكومة تشتغل للاستجابة لإرادة الشعب الفلسطيني.
 
من جهتها قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أن مهمة وولفنسن ستكون إنعاش الاقتصاد الفلسطيني بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة وتحديد مصير المجمعات السكنية وبعض الأصول الأخرى التي ستخلفها إسرائيل وراءها والتي لم تقرر ما ستؤول إليه.
 
وأضافت رايس أنه سيكون على وولفنسن أن يعيد بناء الثقة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني, لكنها أكدت أن الانسحاب من غزة سيقع على الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني وأن وولفنسن "سيساعد فقط في تحقيق ما يرغبان في تحقيقه سوية".
 
خروق إسرائيلية
على صعيد آخر وصف محمود عباس العملية التي نفذها جنود إسرائيليون متنكرون في زي مدني في نابلس وانتهت باستشهاد إبراهيم السميري أحد كوادر شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، بأنه خرق للهدنة ومخالفة لاتفاقات شرم الشيخ التي تنص على التنسيق عندما يتعلق الأمر بالملاحقين وتفادي التصرفات الانفرادية.
 
كتائب شهداء الأقصى توعدت برد مزلزل على اغتيال المسيري (الفرنسية)
وقد توعدت كتائب شهداء الأقصى برد مزلزل على اغتيال السميري, فيما اعتبر قيادي حركة حماس محمود الزهار أن الحركة ستكون في حل من الهدنة إذا لم تلتزم إسرائيل بشروطها، وأضاف أن ذلك لم يتحقق حتى الآن ولا توجد بوادر على تحققه. وفي سياق ذي صلة ذكر شهود عيان أن فلسطينيا أصيب بجروح خفيفة مساء أمس بعد أن أطلق مستوطنون النار على سيارته في منطقة الخليل جنوب الضفة الغربية.
 
من جهة أخرى أدانت الرئاسة الفلسطينية ما وصفه بالحملة الدعائية الإسرائيلية التي استهدفتها بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون إلى الولايات المتحدة.
 
وقال  بيان للرئاسة الفلسطينية إن "الرئيس الفلسطيني انتخبه الشعب الفلسطيني على أساس برنامج سياسي وإصلاحي وأمني", داعيا القادة الإسرائيليين إلى التفكير في السلام والأمن بدل كيل الاتهامات, في إشارة إلى وصف شارون الرئيس الفلسطيني بأنه ما زال عاجزا عن ضبط الوضع الأمني الداخلي خلال لقاءه الرئيس الأميركي جورج بوش.
 
توحيد الأجهزة
على صعيد آخر قرر محمود عباس تقليص عدد الأجهزة الأمنية الفلسطينية من 12 إلى ثلاث ووضعها تحت قيادة واحدة باستثناء جهاز الاستخبارات الذي سيتبع الرئاسية الفلسطينية.
 
وقالت مراسلة الجزيرة نت في غزة نقلا عن مصادر فلسطينية إن الفقرة الثانية من المرسوم الذي وقعه الرئيس الفلسطيني تمنع الأجهزة الأمنية وقادتها من الاتصال بأية جهة خارجية, ويسمح بضم المطاردين إلى الأجهزة الأمنية.
 
وأضافت مراسلة الجزيرة أن وزارة الداخلية الفلسطينية بدأت في توزيع استمارات على المطاردين يتعهدون فيها بالتزام كافة الأوامر والتعليمات الصادرة عن وزير الداخلية وتعليمات أخرى حول حيازة السلاح وحمله.



المصدر : الجزيرة + وكالات