مقتل وجرح العشرات في تفجير مفخختين ببغداد
آخر تحديث: 2005/4/14 الساعة 11:23 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/14 الساعة 11:23 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/6 هـ

مقتل وجرح العشرات في تفجير مفخختين ببغداد

سحب الدخان تتصاعد من موقع هجوم الجادرية (الفرنسية)

قتل 11 شخصا وجرح العشرات أغلبهم من عناصر الشرطة العراقية إثر انفجار سيارتين مفخختين صباح اليوم الخميس في بغداد.

وأشارت الأنباء إلى أن الهجوم وقع قرب مكتب وزير الداخلية العراقي في حي الجادرية قرب ساحة الإمام الحسين بمنطقة الرصافة جنوب العاصمة العراقية، حيث تصاعدت سحب الدخان.

وأعلن مصدر في الوزارة نفسها أن التفجيرين وقعا عند مرور قافلة سيارات تابعة لشرطة الطرق الخارجية في المنطقة. وانفجرت السيارتان قرب السفارة الأسترالية في بغداد والتي تبعد نحو 300 متر عن مكتب الوزير.

وفي حي المنصور اغتال مسلحون ضابطا بالاستخبارات العراقية الجديدة بإطلاق النار عليه قرب منزله.

في هذه الأثناء أعلن مصدر مسؤول في الشرطة مقتل ثلاثة من عناصرها وجرح ثلاثة آخرين ومدني واحد، عندما هاجم مسلحون مجهولون مركزا للشرطة في مدينة كركوك شمال بغداد.

كما استهدفت سيارة مفخخة صباح اليوم موقعا للجيش الأميركي وسط مدينة تكريت شمال العاصمة. وذكر مسؤولون بمحافظة صلاح الدين أن المقر الذي تعرض للهجوم خاص بما يسمى التحقيقات الخاصة للاستخبارات الأميركية.

الجعفري قد يعرض حكومته على البرلمان الأحد المقبل (الفرنسية)
الحكومة الانتقالية
في غضون ذلك تتواصل مشاورات تشكيل الحكومة الانتقالية، حيث أعرب غازي الياور نائب الرئيس العراقي المؤقت عن استغرابه لتأخر بحث مسألة الحقائب الوزارية التي سينالها العرب السنة في الحكومة الجديدة.

وقال الياور إن الوزارات التي سيحصل عليها السنة ينبغي ألا تقل عما كانت عليه في الحكومة السابقة، كما حث السنة على المساعدة في صياغة الدستور للتعويض عن ضياع فرصة مشاركتهم في الانتخابات.

وتأتي هذه التصريحات في وقت توقع فيه مسؤولون عراقيون أن يعرض رئيس الوزراء المكلف إبراهيم الجعفري أعضاء حكومته الجديدة أمام الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) الأحد المقبل.

وأكد كل من وزير الخارجية المنتهية ولايته هوشيار زيباري والعضوة البارزة في لائحة الائتلاف العراقي الموحد مريم الريس استمرار المفاوضات مع القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء المنتهية ولايته إياد علاوي، لضمها إلى الحكومة الجديدة.

ولكن عضوة الائتلاف أعربت عن رفض لائحتها إعطاء قائمة علاوي أي وزارة سيادية من الوزارات الأربع التي ستعطى لها. وأكدت أن اللمسات الأخيرة توضع حاليا على تشكيلة الحكومة التي ستتألف من 31 وزيرا، بينهم 17 للائتلاف الشيعي وثمانية للأكراد وأربعة للسنة وواحد للتركمان وواحد للكلدوآشوريين.

وأوضحت مريم الريس أنه إذا تم الاتفاق مع القائمة العراقية، فسوف تتنازل اللائحتان الشيعية والكردية عن بعض حقائبهما لصالح قائمة علاوي.

وقالت إن من الوزارات التي ستحصل عليها اللائحة الشيعية الداخلية والمالية والنفط والكهرباء والصحة والزراعة والتربية والتعليم العالي وشؤون المرأة, مضيفة أن الأكراد سيحصلون على الخارجية والتخطيط والري والبلديات بالإضافة إلى أربع وزارات أخرى.

وأشارت العضوة البارزة بالائتلاف إلى أن السنة سيحصلون على وزارة الدفاع السيادية من ضمن الوزارات الأربع التي ستعطى لهم، مشيرة إلى أنه سيكون هناك نائبان لرئيس الوزراء أحدهما شيعي هو أحمد الجلبي والآخر كردي هو برهم صالح.

المصدر : الجزيرة + وكالات