الجيش الإسرائيلي يفتح النار على مدنيين فلسطينيين
آخر تحديث: 2005/4/14 الساعة 12:35 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/14 الساعة 12:35 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/6 هـ

الجيش الإسرائيلي يفتح النار على مدنيين فلسطينيين

عجوز فلسطيني يصرخ على جنود إسرائيليين في بلدة صوريف (الفرنسية) 


أصيب خمسة فلسطينيين بجروح مختلفة لدى إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار وقنابل الغاز عليهم في بلدة صوريف القريبة من مدينة الخليل.

ووصفت إصابة أحد الجرحى بالخطيرة، في حين قال الجيش الإسرائيلي إن اثنين من جنوده جرحا أيضا في مواجهة مع فتية فلسطينيين كانوا يرشقونهم بالحجارة.

وفي بيت لحم بالضفة الغربية أصيب خمسة فتية فلسطينيين بجروح إصابة أحدهم خطيرة إثر انفجار قنبلة في السوق المركزية للمدينة. وقالت مصادر طبية وأمنية فلسطينية إن الأطفال كانوا يلهون بجسم مشبوه في سوق مدينة بيت لحم المركزي "مما أدى إلى انفجاره وتبين أنه قنبلة".

وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن مجهولين أطلقوا النار على منزل عضو المجلس التشريعي أحمد البطش في بلدة بير نبالا شمال القدس المحتلة. وحمل البطش في اتصال هاتفي مع الجزيرة رئيس الوزراء ومسؤولي الأمن في السلطة مسؤولية وقوع هذا الحادث.

غضب الإسرائيليين على خطة الانسحاب أثار مخاوف شارون من اندلاع حرب أهلية (الفرنسية)

انتصار للمقاومة
وبينما تقترب خطة رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون للانسحاب من قطاع غزة من موعد التنفيذ, اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الانسحاب الإسرائيلي انتصارا للمقاومة.

وقال القيادي بالحركة محمود الزهار إن هذا الانسحاب لم يحدث بسبب المفاوضات, وإنما "بسبب الانتفاضة والكفاح المسلح والتضحيات الكبيرة التي قدمتها حماس في سبيل ذلك".

ووسط غضب المتطرفين من خطة الانسحاب حذر شارون في ختام زيارته للولايات المتحدة من اندلاع حرب أهلية إذا ما استمر المستوطنون في رفض قرار الانسحاب. وشبه شارون المناخ السائد في إسرائيل الآن بأنه شبيه بالمناخ السائد قبل اندلاع حرب أهلية، ولكنه تعهد ببذل جهده للحيلولة دون ذلك.

وفي موضوع آخر قال شارون في مقابلة مع شبكة CNN الأميركية للأنباء إنه لا يعتزم تفكيك أغلب المباني التي سيتم إخلاء المستوطنين منها في غزة وربط ذلك بتعاون السلطة الفلسطينية للسيطرة على أراضي قطاع غزة التي سيتم إخلاؤها.

وعليه أعلنت السلطة الفلسطينية على لسان رئيس حكومتها أحمد قريع أنها ستنسق بشكل محدود مع إسرائيل بشأن انسحاب الأخيرة المزمع من قطاع غزة ووضع جميع الأراضي التي سيتم الجلاء عنها تحت سيطرة الحكومة حتى لايحدث أي شكل من أشكال الفوضى أو الانتهاكات الأمنية بعد الانسحاب.

محمود عباس ندد بالحملة الدعائية الإسرائيلية ضد السلطة (الفرنسية)

الحملة الدعائية
يأتي ذلك فيما ندد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بما أسماه الحملة الدعائية الإسرائيلية ضد السلطة الفلسطينية التي تزامنت مع زيارة شارون للولايات المتحدة.

وذكر بيان صادر عن السلطة الفلسطينية أن الشعب الفلسطيني هو الذي انتخب رئيسه محمود عباس، وذلك على أساس برنامج سياسي وإصلاحي وأمني واضح ويحظى بدعم كامل من الشعب الفلسطيني.

واتهمت السلطة إسرائيل بالتلكؤ في تنفيذ تفاهمات شرم الشيخ والانسحاب من المدن وإطلاق سراح الأسرى، وقالت إن تل أبيب تضع العراقيل في وجه التهدئة والاستقرار. ويعكس هذا البيان استياء السلطة الفلسطينية من تصريحات شارون أمام الرئيس الأميركي جورج بوش، واتهم خلالها عباس بالعجز عن وضع حد للهجمات ضد الإسرائيليين والقضاء على حركات المقاومة.
 
من جهته اتهم الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إسرائيل بالتهوين من شأن دعوة الرئيس الأميركي بوقف التوسع الاستيطاني في الأراضي المحتلة، معلنا رفضه فكرة التطبيع مع إسرائيل في الظروف الحالية.
 
كما رفض الأمين العام لجامعة الدول العربية في تصريحات للصحفيين مطالبة وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم بـ"خارطة طريق" حول تطبيع العلاقات بين العرب وإسرائيل، ما لم يتم تنفيذ "خارطة الطريق" حول النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
المصدر : الجزيرة + وكالات