لحود يقبل استقالة كرامي ويبحث عن بديل له هذا الأسبوع
آخر تحديث: 2005/4/13 الساعة 21:24 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/13 الساعة 21:24 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/5 هـ

لحود يقبل استقالة كرامي ويبحث عن بديل له هذا الأسبوع

خلافات على الحقائب أحبطت جهود كرامي ولحود لتشكيل الحكومة (أرشيف-رويترز)

قال مصدر رسمي إن الرئيس اللبناني إميل لحود قبل استقالة رئيس الوزراء المكلف عمر كرامي اليوم الأربعاء وإنه سيسعى إلى اختيار بديل له هذا الأسبوع.
وأضاف المصدر أن لحود سيجري مشاورات مع النواب لاختيار رئيس وزراء جديد لتكليفه بتشكيل حكومة تقود البلاد إلى الانتخابات العامة المقررة في مايو/ أيار المقبل.
وكان عمر كرامي قد أعلن في وقت سابق تخليه عن مهمة تشكيل حكومة جديدة مضيفا أنه سينسحب من لقاء عين التينة, في خطوة تهدد بتعميق الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد.
 
وبرر كرامي موقفه في مؤتمر صحفي قائلا "وصلنا مرة أخرى إلى طريق مسدود" بعد محاولات عديدة لإزالة العقبات أمام تشكيل هذه الحكومة.
 
وأوضح أن قراره جاء بسبب "تضارب في الرغبات" بين السياسيين دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول هذه الخلافات. ولكنه أضاف أنه أمضى خمس ساعات في لقاء مع رئيسي الجمهورية إميل لحود والبرلمان نبيه بري، لم يتمكنوا خلالها من إزالة تلك العقبات.
 
وتهدد الخطوة الجديدة بنسف فرص إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المقرر في مايو/أيار المقبل. ويأتي قرار كرامي بعد ستة أسابيع من إعادة تكليفه بتشكيل حكومة جديدة.

جاء ذلك في وقت هددت المعارضة اليوم بتنظيم مظاهرات حاشدة تطالب بإجراء الانتخابات في موعدها المحدد, متهمة حلفاء سوريا بمحاولة تأخير العملية السياسية.

وأعرب النائب المعارض مروان حمادة عن قلق الهيئات الاقتصادية على الوضع الحالي، ورجح أن تلجأ المعارضة إلى الإضراب العام.

من جانبه حذر نسيب لحود (نائب معارض) من محاولات تأخير الانتخابات، مشيرا إلى أنه إذا استمر الوضع على هذا الحال فإن المعارضة ستلجأ إلى ضغط الشارع لتنحية كرامي عن منصبه.

وتأتي التهديدات بعد فشل كرامي في تشكيل حكومة ستكون مهمتها مراقبة العملية الانتخابية. وتصر المعارضة على إجرائها في موعدها، للاستفادة من تعاطف الجماهير على خلفية اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.



تحركات المعارضة
المعارضة تهدد بإضراب عام (الفرنسية-أرشيف)
وفي أول تحرك للمعارضة توجه وفدها برئاسة زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط إلى ستراسبورغ، لبحث الوضع في لبنان مع رئيس البرلمان الأوروبي جوزيب بوريل ومسؤولين آخرين.

وبعد ستراسبورغ سيتوجه الوفد الذي يضم أيضا النائبين غنوة جلول وفارس سعيد إلى باريس، لاستكمال المشاورات مع المسؤولين هناك.

وأحبطت خلافات بصفوف الموالين لسوريا على الحقائب الوزارية والحصص بالحكومة جهود كرامي ورئيسي الجمهورية إميل لحود والبرلمان نبيه بري.

وقالت مصادر سياسية مؤيدة لسوريا إن كرامي غضب بعد فشل مساعيه لتشكيل الحكومة، وغادر بيروت متوجها إلى منزله في طرابلس حيث اعتكف هناك.

وأضافت أن وزير الداخلية بالحكومة المستقيلة سليمان فرنجية رفض العودة إلى وزارته التي ستشرف على تنظيم الانتخابات، مطالبا بوزارة الصحة إضافة إلى توزير أحد حلفائه.

وفي تطور آخر قدم ستة نواب إلى المجلس النيابي اقتراحا بتعديل قانون العفو عن جرائم الحرب لتأمين إطلاق سراح سمير جعجع قائد القوات اللبنانية التابعة لحزب الكتائب سابقا، وذلك في إطار المساعي المبذولة لتعزيز المصالحة الوطنية.

وقال النائب نعمة الله أبو النصر إنه أصبح بإمكان رئيس مجلس النواب عرض الاقتراح للتصويت في أقرب جلسة عامة. ويتضمن المشروع اقتراحات لتعديل عدة بنود من قانون جرائم الحرب يستفيد منه جعجع وآخرون.
المصدر : وكالات