شارون يدعو عباس لكبح المقاومة ويبقى على المستوطنات
آخر تحديث: 2005/4/13 الساعة 15:09 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/13 الساعة 15:09 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/5 هـ

شارون يدعو عباس لكبح المقاومة ويبقى على المستوطنات

شارون يلتف على خطة خارطة الطريق متذرعا بالوعود الأميركية (الفرنسية)

جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون دعوته للرئيس الفلسطيني محمود عباس لاتخاذ ما وصفها بإجراءات أشد قوة لكبح نشاط ما سماها بالمليشيات الفلسطينية.

دعوات شارون هذه جاءت بعد سلسلة من اللقاءات شملت نواب يهود في الكونغرس الأميركي وديك تشيني نائب الرئيس الأميركي وعدد من ممثلي الصحف الأميركية، أكد خلالها تمسك إسرائيل بالمناطق التي تعتبرها ذات أهمية إستراتيجية لها.

وقبل ذلك كان شارون قد شدد خلال القمة التي عقدها مع الرئيس الأميركي جورج بوش على تمسكه بالمستوطنات في الضفة الغربية، متذرعا بالرسالة التي تلقاها من بوش في أبريل/ نيسان 2004 وأقر فيها الأخير لأول مرة أن المستوطنات الكبرى في الضفة ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية، وذلك بعيد إعلان شارون عن انسحاب أحادي من قطاع غزة.

ومن جانبه جدد بوش تأييده لبقاء المستوطنات الكبرى في الضفة الغربية، ولكنه "حث" شارون على تفكيك ما أسماها المستوطنات غير المشروعة في الضفة، وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع شارون "لقد عبرت لرئيس الوزراء عن حرصي على أن لا تتخذ إسرائيل مبادرات تتناقض مع تعهداتها حيال خارطة الطريق وتمس بالوضع النهائي للمفاوضات".

لكن شارون ومسؤولون إسرائيليون حاولوا التقليل من أهمية الخلاف، مشددين على أن الاجتماع كان ايجابيا، وقال شارون "ليس هناك من أزمة، فيما رجح مصدر إسرائيلي مقرب من شارون أن تثار مسألة المستوطنات علنا في وقت لاحق.

من جانبه أكد الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية آفي بازنر أن قرار توسيع مستوطنة معاليه أدوميم-الذي يعد في حال تنفيذه انتهاكات فاضحا لتعهد إسرائيل بتجميد النشاط الاستيطاني بموجب خارطة الطريق- جاء في ضوء رسالة بوش إلى شارون العام الماضي، مؤكدا أن تصريحات بوش خلال قمته الأخيرة مع شارون لن تؤدي إلى وقف توسيع معاليه ادوميم أو تحول دون ربطها بمدينة القدس.

إسرائيل تريد التطبيع مع العرب دون مقابل (الفرنسية)
ردود فعل
وفي أول رد فلسطيني على الإصرار الإسرائيلي بشأن مسألة الاستيطان، أكد رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع رفض السلطة الفلسطينية بقاء المستوطنات خصوصا تلك التي تحيط بالقدس مثل معاليه أدوميم وبيسغات زئيف، مشددا على أنها تقع في أراض فلسطينية تم احتلالها في 1967.

وفي القاهرة أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن استمرار الاستيطان الإسرائيلي يشكل عائقا كبيرا أمام قيام دولة فلسطينية كما نصت عليه خطة خريطة الطريق. وكان الوزير المصري يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإسرائيلي سيلفان شالوم.

وردا على طلب شالوم من مصر استخدام نفوذها للتطبيع بين العرب وإسرائيل، أحال وزير الخارجية المصري إسرائيل على خطة السلام العربية التي تبناها العرب في قمتهم ببيروت عام 2002 وأكدوا عليها في القمم اللاحقة تاركا عمليات التطبيع لقرار كل دولة عربية على حدة.

إطلاق نار
من جهة أخرى أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن مجهولين أطلقوا النار على منزل عضو المجلس التشريعي أحمد البطش في بلدة بير نبالا، شمال القدس المحتلة.

وحمل البطش في اتصال هاتفي مع الجزيرة رئيس الوزراء ومسؤولي الأمن في السلطة مسؤولية وقوع هذا الحادث.  

المصدر : الجزيرة + وكالات