القوات الأميركية تعرضت للعديد من الهجمات في الساعات الماضية (رويترز)

أعرب نائب الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور عن استغرابه من التأخر في بحث مسألة الحقائب الوزارية التي سينالها العرب السنة في الحكومة الجديدة.

وقال الياور إن الوزارات التي سيحصل عليها السنة ينبغي ألا تقل عما كانت عليه في الحكومة السابقة، كما حث السنة على المساعدة في صياغة الدستور للتعويض عن ضياع فرصة مشاركتهم في الانتخابات.

وتأتي هذه التصريحات في وقت توقع فيه مسؤولون عراقيون أن يعرض رئيس الوزراء المكلف إبراهيم الجعفري أعضاء حكومته الجديدة أمام الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) يوم الأحد المقبل.

وأكد كل من وزير الخارجية المنتهية ولايته هوشيار زيباري والعضوة البارزة في لائحة الائتلاف العراقي الموحد مريم الريس استمرار المفاوضات مع القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء المنتهية ولايته إياد علاوي لضمها إلى الحكومة الجديدة.

ولكن الريس أعربت عن رفض لائحتها إعطاء قائمة علاوي أي وزارة سيادية من الوزارات الأربع التي ستعطى لها.

وأكدت أن اللمسات الأخيرة توضع حاليا على تشكيلة الحكومة التي ستتألف من 31 وزيرا بينهم 17 للائتلاف الشيعي وثمانية للأكراد وأربعة للسنة وواحد للتركمان وواحد للكلدو-آشوريين.

وأوضحت أنه إذا تم الاتفاق مع القائمة العراقية فسوف تتنازل اللائحتان الشيعية والكردية عن بعض حقائبهما لصالح قائمة علاوي.

وقالت إنه من الوزارات التي ستحصل عليها اللائحة الشيعية الداخلية والمالية والنفط والكهرباء والصحة والزراعة والتربية والتعليم العالي وشؤون المرأة, مضيفة أن الأكراد سيحصلون على الخارجية والتخطيط والري والبلديات بالإضافة إلى أربع وزارات أخرى.

وأوضحت أن السنة سيحصلون على وزارة الدفاع السيادية من ضمن الوزارات الأربع التي ستعطى لهم، مشيرة إلى أنه سيكون هناك نائبان لرئيس الوزراء أحدهما شيعي هو أحمد الجلبي والآخر كردي هو برهم صالح.

زيارة زوليك

إبراهيم الجعفري وروبرت زوليك خلال المؤتمر الصحفي
في غضون ذلك وصل نائب وزيرة الخارجية الأميركية روبرت زوليك إلى بغداد حيث أجرى محادثات مع رئيس الحكومة الجديد إبراهيم الجعفري تناولت الوضعين السياسي والاقتصادي.

وقال زوليك إن العملية السياسية في العراق تسير بشكل جيد منوها بتحسين الوضع الاقتصادي, أما الجعفري فقال إن الأميركيين أبلغوه احترامهم لما وصفها بالتجربة الديمقراطية للشعب العراقي.

تأتي تلك الزيارة بعد يوم من زيارة مفاجئة لوزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إلى بغداد أكد خلالها أن بلاده لم تضع بعد إستراتيجية لسحب قواتها من هناك.

استمرار الهجمات
التحركات السياسية تزامنت مع استمرار الهجمات والتفجيرات في العراق كان آخرها مقتل جندي أميركي في اشتباك مع مسلحين في مدينة الرمادي غربي بغداد.

انفجار كركوك أوقع 12 قتيلا في صفوف حرس المنشآت النفطية (رويترز)
وفي الرمادي أيضا أعلن الجيش الأميركي اعتقال أحد أعوان أبو مصعب الزرقاوي ويدعى وليد جاسم محمد جرمات المعروف باسم أبو حديثة.

كما أعلن أن خمسة عراقيين قتلوا وجرح أربعة متعهدين أميركيين في انفجار سيارة مفخخة قرب قافلة أميركية خارج المنطقة الخضراء في بغداد.

وقبل ذلك تعرضت دوريات أميركية لأربع هجمات خلال بضع ساعات في العاصمة بغداد، مما أدى إلى  احتراق عربتين أميركيتين.

وفي بغداد أيضا, جرح عقيد في الشرطة العراقية وسائقه برصاص مجهولين في حي الدورة قرب بغداد.

وفي كركوك شمالي العراق علمت الجزيرة من مصادر في الشرطة العراقية أن 12 من قوات الحماية النفطية بينهم ضابطان قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون، في انفجار عبوة ناسفة في منطقة بادوان شمال هذه المدينة.

وفي مسلسل الرهائن ناشد الرهينة الأميركي جيف إيك في تسجيل مصور بثته الجزيرة الإدارة الأميركية فتح حوار مع المقاومة العراقية, ودعاها إلى العمل على إنقاذ حياته. وحث الرهينة القوات الأميركية على سرعة مغادرة العراق.

ورفض البيت الأبيض التفاوض مع محتجزي الرهينة الأميركي وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن واشنطن لا تتفاوض مع إرهابيين، على حد تعبيرها.

المصدر : الجزيرة + وكالات