الشيخ بدر الدين الحوثي (الأوروبية)
أحكمت القوات الحكومية اليمنية أمس السيطرة على منطقة الرزامات التي تحصن بها أتباع الشيخ بدر الدين الحوثي وأتباع تنظيم "الشباب المؤمن" الذين يقودون تمردا جديدا ضد السلطات منذ 28 مارس/ آذار الماضي.
 
وعلمت الجزيرة نت من مصادر محلية بصعدة أن عدة ألوية عسكرية مدعومة بالمدفعية والدبابات والطائرات المروحية تمكنت من دحر المتمردين بعد يومين من القصف الشديد والمركز على التحصينات والخنادق التي كانوا يحتمون بها، كما تمكنت من دخول منزل قائد المقاتلين عبد الله الرزامي.
 
كما أشارت إلى أن خمسة ألوية عسكرية تقدمت من ثلاث جهات باتجاه منطقة الرزامات وتمكنت خلال اليومين الماضيين من السيطرة على منطقة "كدم" بالشرق ومنطقة "القواري" بالجنوب فيما تقدمت قوات خاصة باتجاه الرزامات جرت خلالها عمليات تمشيط واسعة.
 
وأضافت المصادر أن عشرة قتلى و18 جريحا سقطوا من القوات الحكومية في المواجهات التي جرت الأحد، فيما قتل العشرات من أتباع الحوثي كما استسلمت أمس مجاميع من تنظيم الشباب المؤمن وعثر معهم على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر.
 
كما أكدت نفس المصادر إخفاق القوات الحكومية في العثور على المتهمين الرئيسين، هما الشيخ الحوثي الأب وعبد الله الرزامي، مشيرة إلى أنه من المحتمل فرارهما من المنطقة وفرار الرزامي إلى منطقة عسيلة حيث أغلب أقاربه من قبائل همدان، فيما ترددت أنباء عن هرب الحوثي إلى محافظة الجوف أو بالقرب من الحدود السعودية.
 
وفي تعليقه على الأحداث الأخيرة قال السياسي مهدي محسن في تصريح للجزيرة نت إن الخوف مازال يسيطر على السكان في المدن والقرى بشمالي اليمن، مشيرا إلى أن مدينة صعدة شهدت نزوحا كبيرا من القاطنين بها والتجار ورجال الأعمال.


 
وأكد محسن أن الأهالي والقبائل تقف في صف السلطات الحكومية ضد المتمردين واصفا المدينة ليلا بمدينة الأشباح حيث الحركة غائبة والمحلات مغلقة.

المصدر : الجزيرة