جانب من احتجاجات الشباب القبطي في الكنيسة الأرثوذكسية بالقاهرة(الفرنسية-أرشيف)

تجددت في مصر أزمة اعتصامات الأقباط داخل الأديرة والكنائس بسبب اعتناق مسيحيات الإسلام.

وقالت مصادر أمنية ومسؤولون في الكنيسة المصرية إن أقباطا يعتصمون منذ السبت الماضي في دير بجنوب القاهرة احتجاجا على اختفاء سيدة قبطية يقولون إنها هربت بعد أن غيرت دينها إلى الإسلام.

وقال قس كنيسة مار مينا في حي حلوان إن وفاء رأفت عدلي (21 عاما) -وهي متزوجة من ابن عمها- تركت زوجها بسبب علاقة مع مسلم.

وأقر والد الفتاة ومعه أحد القساوسة أمام الشرطة بأنها لم تتعرض للخطف، ويطالب الاثنان بتسليمها للكنيسة للمثول أمام ما يسمى لجنة النصح والإرشاد قبل أن تتخذ قرارها بشأن اعتناق الإسلام.

وكان بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية شنودة الثالث اعتكف في دير وادي النطرون في شمال غرب القاهرة في أواخر العام الماضي احتجاجا على القبض على عدد من الشبان الأقباط اشتبكوا مع قوات الشرطة في القاهرة.

وجرت مواجهات أثناء احتجاجات قبطية بعدما أقدمت زوجة قس على اعتناق الإسلام، ولم ينه الأنبا شنودة اعتكافه إلا بعد تسليمها للكنيسة والإفراج عن متظاهرين أقباط احتجزتهم الأجهزة الأمنية المصرية.

المصدر : وكالات