اختتمت بالدوحة مساء اليوم أعمال منتدى أميركا والعالم الإسلامي الذي استمر ثلاثة أيام تناول خلاله المشاركون عدة محاور وقضايا تتعلق بوضع العلاقات الأميركية الإسلامية وبناء جسر بين الغرب والعالم الإسلامي عن طريق جلب شخصيات مرموقة سياسيا واجتماعيا من أجل حوار سنوي بين الجانبين.
 
وقد ناقشت جلسة اليوم التي سبقت البيان الختامي تقييم كل الجلسات السابقة وفرز النتائج التي توصل إليها كل فريق، كما تمت مناقشة محاور في شكل أسئلة تفرض إجابات من بينها ماهية القوى التي سوف تشكل العلاقات بين الطرفين في الأعوام القادمة، وما الذي يمكن عمله من أجل المزيد من التعزيز للعلاقات الإيجابية.
 
وتضمن البيان الختامي للمنتدى الذي حضره 150 شخصية من أميركا ومن 35 بلدا إسلاميا عدة نقاط من أهمها إبرام اتفاق بين الجامعات العربية والأميركية، كما وافقت مجموعة من قادة العلوم من الجانبين على سلسلة من الأعمال المشتركة تتراوح بين تبادل البرامج إلى التعاون في مجال البحوث.
 
المنتدى استقطب العديد من الشخصيات السياسية (الجزيرة نت)
كما أشار البيان إلى أنه تم التوصل إلى تأسيس برنامج لمساعدة الشباب وربط الطلاب الجامعيين العرب والأميركيين, بالإضافة إلى اتفاق بين وزارة الخارجية ومعهد "بروكنغز" لافتتاح مكتب جديد في الدوحة لمركز سابان، وهو ما اعتبره المشاركون حدثا تاريخيا بالنسبة للمعهد الذي لم يسبق له أن افتتح مكتبا خارج واشنطن.
 
ومن المؤمل أن تؤدي اجتماعات المتابعة الخاصة بالمنتدى إلى سلسلة من المبادرات المشتركة تهدف إلى تقوية الروابط بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة والمساعدة في أنشطة البحوث والنشر بناء على اقتراحات تقدم بها المشاركون من أجل توسيع النجاح والتأثير الإيجابي للمنتدى مستقبلا ليتناول قضايا جنوب شرق آسيا وأفريقيا وأقاليم أخرى في العالم الإسلامي.
 
يذكر أن المنتدى الذي افتتحه أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يوم الأحد الماضي، شهد عدة جلسات ناقشت  موضوعات مختلفة لتقريب وجهات النظر شملت السياسة والاقتصاد والثقافة والإعلام.
 
وقد حاضرت فيها شخصيات عالمية مثل مدير مركز سابان  مارتن إنديك وزعيم حزب الأمة السوداني الصادق المهدي  وريتشارد هولبروك نائب رئيس شركة بيرسيس ووزير الشؤون المدنية الفلسطينية محمد دحلان وأنور إبراهيم وسعد الدين إبراهيم وآخرين.
ــــــــــ

المصدر : الجزيرة