مقتل 20 صوماليا في مواجهات عشائرية
آخر تحديث: 2005/4/11 الساعة 19:08 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/11 الساعة 19:08 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/3 هـ

مقتل 20 صوماليا في مواجهات عشائرية

مليشيات صومالية (الفرنسية-أرشيف)
أسفرت المواجهات التي وقعت السبت بين عشيرتين صوماليتين بهدف السيطرة على مدينة قريبة من الحدود مع كينيا عن سقوط 20 قتيلا على الأقل.

وذكرت الشرطة الكينية اليوم أن عشيرتي ماريهان وغار تنازعتا للسيطرة على بلدة بورا هاش على الجانب الصومالي من الحدود مقابل منطقة مانديرا الكينية في أقصى شمال شرقي البلاد.

وقالت شرطي في غاريسا إن 14 من الماريهان وستة من الغار قتلوا لكن عدد القتلى قد يكون أكبر من ذلك كثيرا, دون أن يتمكن من توضيح ما إذا كان القتلى مدنيين أم من عناصر المليشيا.

ولم يذكر قائد شرطة إقليم غاريسا أي حصيلة رسمية، غير أنه اكتفى بالقول إنه سقط عدد كبير من القتلى والجرحى الذين نقلوا إلى كينيا للعلاج.

غير أن صحيفة "ديلي نيشن" الكينية المستقلة قالت إن المعارك التي استخدمت فيها قذائف الهاون والمدفعية المضادة للطيران وآليات مجهزة برشاشات ثقيلة أسفرت عن مقتل 36 شخصا.

ويدور النزاع بين العشيرتين للسيطرة على المنطقة منذ اندلاع الحرب الأهلية في الصومال بعد إسقاط نظام الرئيس محمد سياد بري عام 1991. وقال متحدث باسم إحدى العشيرتين لوسائل إعلام محلية إن رجال المليشيا التابعين لها الذين طردوا من المنطقة سيعودون بتعزيزات.

نواب البرلمان

عبد الله يوسف
في هذه الأثناء عاد أكثر من 30 من أعضاء البرلمان الصومالي إلى العاصمة أمس دعما لوضع مقديشو كمقر للحكم وسط خلاف شديد حول المدينة التي يمكن أن تكون مقرا للحكومة الصومالية الجديدة.

وتعتزم الحكومة الصومالية المؤقتة تحت ضغوط من حكومات أجنبية ومانحي المعونات الأجانب مغادرة كينيا إلى الصومال، حيث شكلت بنيروبي في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بعد محادثات السلام التي دارت بشكل متقطع على مدى العامين الأخيرين.

وطلب الرئيس عبد الله يوسف من الدول العربية والأفريقية إرسال 7500 جندي للمساعدة في نزع أسلحة المليشيات التي تجوب شوارع مقديشو منذ سيطر قادة المليشيات على البلاد عام 1991.



المصدر : وكالات