كتلة علاوي تشارك بالحكومة العراقية وهيئة العلماء ترفض
آخر تحديث: 2005/4/11 الساعة 11:32 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/11 الساعة 11:32 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/3 هـ

كتلة علاوي تشارك بالحكومة العراقية وهيئة العلماء ترفض

الجمعية الوطنية العراقية طالبت الحكومة بتخفيف الإجراءات الأمنية في البلاد (الفرنسية)

وافق رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته إياد علاوي على مشاركة كتلته البرلمانية في الحكومة الجديدة في وقت تمسكت فيه هيئة علماء المسلمين بموقفها الرافض للمشاركة.
 
وفيما قدم علاوي أمس الأحد استقالته إلى مجلس رئاسة الجمهورية المنتخب تمهيدا لتشكيل حكومة جديدة، قال متحدث باسمه إنه يجري مفاوضات بشأن المناصب الوزارية التي ستكون من نصيب كتلته بالوزارة.
 
واشترط المتحدث أن لا يقل عدد مناصب حزبه عن أربعة بينها إحدى الوزارات الرئيسية، وهو ما توقع وزير الخارجية هوشيار زيباري أن تحصل الكتلة عليه في الوزارة التي قال أيضا إنها ستضم 31 حقيبة، 16 منها ستكون من نصيب لائحة الائتلاف الموحد وثمان لقائمة التحالف الكردستاني بما فيها وزارتي الخارجية والتخطيط.
 
وكان أنصار علاوي قالوا في وقت سابق إنهم لن يشاركوا في الحكومة، مفضلين البقاء في مقاعد المعارضة بالبرلمان.

من ناحية ثانية قال غازي الياورنائب الرئيس العراقي الجديد إنه أطلع هيئة علماء المسلمين على المشاورات التي تجرى على الساحة العراقية السياسية.

وأكد الأمين العام للهيئة الشيخ حارث الضاري خلال استقباله للياور أن الهيئة متمسكة بمواقفها بعدم المشاركة في العملية السياسية، إلا انه أعرب عن استعداد الهيئة لتوجيه النصح من منطلق واجبها الديني والوطني على حد قوله. وأضاف أن الجهود يجب أن تتركز على تسريع انسحاب قوات الاحتلال من العراق.


 
مقتل جندي
وفي التطورات الميدانية أعلن الجيش الأميركي في بيان الأحد أن جنديا أميركيا توفي متأثرا بجروح أصيب بها منذ أيام في حادث خارج نطاق عمليات القتال.
 
جاء ذلك في وقت قتل فيه عشرة عراقيين الأحد بينهم مسؤول كبير في محافظة نينوى شمالي العراق في هجمات مختلفة شملت مناطق متفرقة من العراق حسب مصادر أمنية وطبية عراقية.
 
باكستان تمسكت بسفارتها ببغداد رغم اختطاف أحد موظفيها (الفرنسية)
اختطاف ورفض

على صعيد آخر ناشدت باكستان خاطفي موظف بسفارتها في بغداد إطلاق سراحه, قائلة إنه مدني لا شأن له بما يجري في العراق وأنه اختطف بينما كان متوجها للصلاة في للمسجد .

وأشارت إلى أن الجماعة التي اختطفته من منطقة العامرية غربي بغداد تطلق على نفسها اسم جماعة عمر بن الخطاب، وأن المعلومات المتوفرة عنه تدل على أنه مازال بخير.
 
ومع أن مطالب الجهة الخاطفة لم تتضح بعد، فإن وزير الإعلام الباكستاني شيخ رشيد أحمد قال إن بلاده لن تسحب طواقم سفارتها ببغداد أو تغلق السفارة.

من جانبه رفض تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين عرض العفو الذي أعلنه الرئيس العراقي الجديد جلال الطالباني. وأكد التنظيم الذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي في بيان نشر الأحد على الإنترنت, تصميمه على مواصلة ما وصفه بالجهاد. 
 
في غضون ذلك أعلن الجناح المسلح لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين إعدام ضابط كبير بالشرطة العراقية، كان اختطف مؤخرا ضمن سلسلة من العمليات التي استهدفت عناصر الجيش والشرطة.

وقال التنظيم في بيان على شبكة الإنترنت إن الضابط الذي أعدم هو العميد باسم محمد خادم الذي كان يشغل منصب قائد شرطة النجف, مشيرا إلى أن المزيد من العمليات تنتظر "من يساعدون قوات الاحتلال".
المصدر : الجزيرة + وكالات