عمر كرامي سيرأس الحكومة التي ستشرف على إجراء الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)

أفادت أنباء بأن الإعلان عن تشكيلة الحكومة اللبنانية تأجل، بسبب ما قالت مصادر حكومية إنها عقبات واجهت رئيس الوزراء المكلف عمر كرامي في الساعات الأخيرة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر حكومي قوله إن الخلافات التي واجهت كرامي تتمحور حول قانون الانتخابات وتوزيع بعض الحقائب, مشيرا إلى أنه لم يحدد موعد بعد بين الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية إميل لحود لإبلاغه بالتشكيلة وفق ما كان متوقعا اليوم.

وكان كرامي أكد السبت أنه يجري وضع اللمسات النهائية لتشكيلة الحكومة تمهيدا لإعلانها الاثنين, مشيرا إلى أن أول عمل ستقوم به الحكومة الجديدة هو أن تسترد من مجلس النواب مشروع قانون الانتخابات على أساس الدائرة الصغرى (القضاء) الذي أعدته حكومته المستقيلة.

وتتمسك المعارضة بهذا القانون فيما طالب لقاء الموالين لسوريا وكرامي من أعضائه بأن تسترد الحكومة الجديدة المشروع لتعد قانونا آخر يعتمد الدائرة الكبرى (المحافظة) مع النسبية.
 
عودة عون
من جهة أخرى أعلن زعيم المعارضة المسيحية المناوئ لسوريا ميشيل عون نيته العودة إلى لبنان في السابع من مايو/ أيار القادم بعد أن أمضى قرابة 14 عاما في منفاه بفرنسا.

يشار في هذا الصدد إلى أن عون الذي أخرج من قصر بعبدا الرئاسي عام 1990 إثر هجوم لبناني سوري عليه، مطلوب للمثول أمام محكمة لبنانية بتهمة المساس بالعلاقات بين لبنان وسوريا و"التحريض على اضطرابات طائفية" بعد أن دعم قانونا أميركيا لمحاسبة سوريا.
 
القوات السورية واصلت انسحابها
(رويترز-أرشيف)

في سياق آخر حرص زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني المعارض وليد جنبلاط أمس على نفي اتهامات له بتأييد القرار الدولي 1559، مؤكدا تمسكه باتفاق الطائف أساسا لتنظيم العلاقات مع سوريا وتنظيم العلاقات الداخلية اللبنانية. 
 
وأوضح الزعيم الدرزي أنه يرى أن لبنان ما زال بحاجة في المرحلة الحالية لسلاح حزب الله، على أن يتم الاتفاق في مراحل لاحقة على الإجراءات التي يمكن من خلالها دمج قوات هذا الحزب بالمؤسسات العسكرية اللبنانية.
 
وشدد جنبلاط أيضا على تمسكه بضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها المقرر الشهر القادم، وقال إن المعارضة سوف تتعاون مع اللجنة الدولية المكلفة بالتحقيق في حادث اغتيال الحريري. كما دعا المعارضة إلى لقاء عاجل فيما بينها للاتفاق على رؤية موحدة بعد إنهاء الانسحاب السوري من لبنان.
 
في هذه الأثناء واصلت القوات السورية انسحابها من الأراضي اللبنانية، حيث انسحبت عشرات الدبابات والآليات العسكرية من مواقع في سهل البقاع وعبرت الحدود إلى داخل سوريا.


المصدر : وكالات