انتشار مكثف وحملات متواصلة للجيش الأميركي في بغداد (الفرنسية)

تنفذ القوات الأميركية المدعومة بالجيش والشرطة العراقية حملات دهم موسعة بالعاصمة العراقية تعد الأضخم من نوعها منذ أسابيع.

وأعلن متحدث باسم الجيش الأميركي أن مئات الجنود الأميركيين والعراقيين اعتقلوا نحو 65 مشتبها به في حي الرشيد حيث تجري عمليات التفتيش من منزل لآخر.

وأكد المتحدث جرح جندي عراقي وأحد المشتبه بهم في الحملة المشتركة التي تعد الأولى من نوعها منذ تولي فرقة المشاة الثالثة المسؤولية في العاصمة العراقية في 27 فبراير/ شباط الماضي.

ودهمت القوات الأميركية أيضا قرية محمدي القريبة من مدينة الرمادي غرب العاصمة العراقية، واعتقلت امرأة ثم أطلقت سراحها بعد ساعة، ودمرت أحد منازل القرية.

المفخخات تلاحق الأميركيين في أنحاء العراق (الفرنسية-أرشيف)

تفجيرات القائم
في هذه الأثناء اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الأميركي ومسلحين انتشروا بمدينة القائم على الحدود العراقية السورية.

جاء ذلك إثر ثلاث هجمات بسيارات مفخخة استهدفت القوات الأميركية بالمدينة وأسفرت حسب بيان الجيش الأميركي عن جرح جنديين فقط.

وقالت الأنباء إن المسلحين استخدموا في الاشتباكات الصواريخ وقذائف الهاون، وقالت مصادر طبية إن مدنيين قتلا وأصيب أربعة آخرون.

وذكر شهود عيان أن السيارة الأولى اقتحمت نقطة تفتيش خارج قاعدة القوات الأميركية قرب مبنى الجمارك غرب المعسكر وانفجرت قبل الوصول إلى البوابة. وبينما هرعت القوات الأميركية والعراقية لإجلاء الجرحى قاد انتحاري ثان سيارة وفجرها.

وقالت الأنباء إن السيارة الثالثة انفجرت على مسافة عشرة كيلومترات شرقي القائم واستهدفت رتلا للقوات الأميركية كان يحاول دخول المدينة. وأكد شهود العيان أن الهجمات خلفت كثيرا من الضحايا في صفوف القوات الأميركية والحرس الوطني العراقي وقامت مروحيات أميركية بنقلهم.

كما أعلنت القوات الأميركية أن مسلحين قتلوا بالرصاص عضو المجلس المحلي بالموصل عجيل محيسن عجيل خارج المستشفى الرئيسي بالمدينة. كما قتل ثلاثة من عناصر الجيش العراقي في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم.

وفي بلد شمال بغداد قال مصدر في الشرطة العراقية إن مسلحين مجهولين قتلوا سائقا تركيا بعدما هاجموا شاحنته بمنطقة خزرج. أما في بيجي فقد جرح خمسة عراقيين نتيجة إطلاق النار عليهم من قبل سيارات مدنية أميركية شمال المدينة.

وفي أبو غريب غرب بغداد قتل أحد أفراد الجيش العراقي وأصيب آخر على يد مجهولين، في غضون ذلك تظاهر المئات من طلبة الكليات والمعاهد والمدارس في مدينة بعقوبة شمال شرقي بغداد مطالبين بخروج القوات الأميركية وحلفائها من العراق مرددين هتافات معادية للولايات المتحدة وأحرقوا العلم الأميركي.

رهينة باكستاني
في هذه الأثناء تواصل باكستان جهودها المكثفة لإطلاق سراح أحد موظفي سفارتها الذي اختطف في بغداد السبت الماضي. وصرح مسؤول في الحكومة الباكستانية بأن خاطفي مالك محمد جواد طلبوا فدية للإفراج عنه.

من جهة أخرى أعلنت وزارة الدفاع العراقية أنها اعتقلت قبل أسبوع أحد خاطفي الصحافيين الفرنسيين كريستيان شينو وجورج مالبرونو اللذين أفرج عنهما في يناير/ كانون الثاني الماضي.

الائتلاف العراقي الموحد سيحظى بنصيب الأسد في المناصب الوزارية(الفرنسية)
الحكومة الانتقالية
سياسيا أعرب الرئيس العراقي الجديد جلال الطالباني عن أمله بأن يتمكن رئيس الوزراء المكلف إبراهيم الجعفري من تشكيل حكومته خلال أسبوع.

من جهته أعلن وزير الخارجية المنتهية ولايته هوشيار زيباري أن الحكومة الانتقالية الجديدة ستضم 31 وزيرا يشغل الأكراد منها نحو 8 مناصب تشمل الخارجية والتخطيط.

أما الائتلاف العراقي الموحد فسيحظى بنصيب الأسد من المناصب الوزارية بواقع 16 حقيبة، وأوضح زيباري أن كتلة رئيس الوزراء المنتهية ولايته إياد علاوي ستحظى بأربع حقائب.

وقد التقى نائب الرئيس العراقي غازي عجيل الياور في مدينة النجف اليوم بالمرجع الشيعي آية الله علي السيستاني.

في هذه الأثناء أدى الجدل الكردي إلى تأجيل برلمان إقليم كردستان العراق حسم تشكيل الحكومة الكردية الجديدة بعد أن تم انتخاب جلال الطالباني رئيسا انتقاليا للعراق. ويقول مسؤولون أكراد إن توزيع المناصب الوزراية في حكومة الإقليم مرهون بتشكيلة الحكومة المركزية في بغداد.

المصدر : وكالات