كوفي أنان حذر من أن معظم اتفاقيات السلام تنهار بسبب نقص الدعم الدولي (الفرنسية)
دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان المجتمع الدولي لتقديم مساعدات سخية لدعم السلام في جنوب السودان.

جاء ذلك في افتتاح مؤتمر الجهات المانحة بأوسلو لبحث مساعدات إعادة اعمار الجنوب لتعزيز اتفاقية السلام بين الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان بعد 21 عاما من الحرب الأهلية.

وأعلن أنان أن السودانيين يتطلعون إلى توفير الغذاء والمياه النقية وأنظمة تعليم ورعاية صحية. وقال إن السخاء الدولي هو مفتاح تعزيز السلام بجنوب السودان محذرا من أن اتفاقيات السلام في كل أنحاء العالم غالبا ما تنهار بسبب نقص الدعم الدولي.

وحث أيضا على ضرورة استمرار المساعدات الدولية لإقليم دارفور بغرب السودان رغم خطورة الأوضاع هناك.

ويقول تقرير للأمم المتحدة والبنك الدولي أيدته الخرطوم والحركة الشعبية إن السودان يحتاج إلى معونات تبلغ 2.6 مليار دولار حتى نهاية العام 2007 ويمول السودان بقية المبلغ اللازم لإعمار الجنوب والذي قد يصل إلى أكثر من سبعة مليارات دولا من عائدات النفط.

وأعلن مسؤول أميركي كبير مؤخرا أن واشنطن وجهات مانحة أخرى ستتعهد بتقديم مساعدة ضخمة جديدة لاعادة بناء جنوب السودان ولكنه أضاف أن أي تدهور في الصراع في دارفور قد يعوق إرسال المعونات.

أما علي عثمان محمد طه النائب الأول للرئيس السوداني فقد دعا الجهات المانحة أمس لعدم الإحجام عن تقديم المعونات بسبب أزمة دارفور، معتبرا أن دعم المجتمع الدولي للجنوب سيشجع على تحقيق السلام في الغرب.

وبموجب اتفاقية السلام المبرمة في يناير/ كانون الثاني ستشكل الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان حكومة ائتلافية وتقتسمان عائدات النفط وتشكلان وحدات عسكرية مشتركة لتفرة انتقالية مدتها ست سنوات.

وبسحب التقديرات الدولية يعيش 90% من سكان الجنوب في حالة فقر ويمثل الذين يعرفون القراءة والكتابة ثلث البالغين من الشبان فقط كما يتوفى طفل بين كل أربعة قبل سن الخامسة.

المصدر : وكالات