مقتل عشرة عراقيين في هجمات مختلفة والزرقاوي يرفض العفو
آخر تحديث: 2005/4/10 الساعة 22:57 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/10 الساعة 22:57 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/2 هـ

مقتل عشرة عراقيين في هجمات مختلفة والزرقاوي يرفض العفو

انفجار سيارة ملغومة في الموصل استهدف آلية تابعة للجيش الأميركي (الفرنسية)

قتل عشرة عراقيين اليوم بينهم مسؤول كبير في محافظة نينوى شمالي العراق في هجمات مختلفة شملت مناطق متفرقة من العراق حسب مصادر أمنية وطبية عراقية.

وقالت مصادر عسكرية عراقية إن مسلحين أطلقوا النار على عضو في مجلس محافظة نينوى عجيل محسن عجيل بينما كان يستقل سيارته بحي المأمون جنوبي مدينة الموصل فأردوه قتيلا. 

وأضاف المصدر أن اثنين من المقاولين يعملون لحساب الجيش الأميركي قتلا في هجوم مماثل بالحي نفسه, كما عثر على جثة ضابط في الجيش العراقي قتل ذبحا في شمالي الحي.

استهداف مكثف للشرطة العراقية (الفرنسية)
كما قتل مدني وأصيب ثلاثة رجال شرطة بجروح في هجوم بالصواريخ استهدف دورية عراقية في حي الميدان وسط مدينة الموصل.
  
ووقع انفجار اليوم على الطريق الواصل بين بغداد ومدينة كركوك شمالا تبعته اشتباكات بين مسلحين وقوات الشرطة أدت إلى مقتل جندي عراقي وجرح ثلاثة إصابة اثنين منهم خطرة.
  
وفي الزعفرانية جنوبي بغداد قتل عضو في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق برصاص مسلحين وأصيب آخر بجروح كما قال مصدر في وزارة الداخلية.

واستقبل مستشفى الكوت جنوب بغداد جثتين تعود لجنديين عراقيين قتلا برصاص مسلحين. وعثرت الشرطة قرب مدينة بيجي شمال بغداد على جثة عنصر أمني مكلف بحماية المنشآت النفطية. 
  
واعتقلت قوات الأمن الشرطي سعد إيمان سلمان في منطقة الدورة بتهمة الانتماء إلى جماعة "أنصار السنة" المرتبطة بالقاعدة. وقال مصدر في وزارة الدفاع إن الشرطي اعترف بقتل 10 أشخاص بينهم ضابط عراقي.



تنظيم القاعدة
من جانبه رفض تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين عرض العفو الذي أعلنه الرئيس العراقي الجديد جلال الطالباني. وأكد التنظيم الذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي في بيان نشر الأحد على الإنترنت, تصميمه على مواصلة ما وصفه بالجهاد. 

في غضون ذلك أعلن الجناح المسلح لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين إعدام ضابط كبير بالشرطة العراقية، كان اختطف مؤخرا ضمن سلسلة من العمليات التي استهدفت عناصر الجيش والشرطة.

وقال التنظيم في بيان على شبكة الإنترنت إن الضابط الذي أعدم هو العميد باسم محمد خادم الذي كان يشغل منصب قائد شرطة النجف, مشيرا إلى أن المزيد من العمليات تنتظر "من يساعدون قوات الاحتلال".

السلطات الباكستانية تدعو إلى إطلاق سراح مالك محمد جواد (الفرنسية)
على صعيد آخر ناشدت باكستان خاطفي أحد موظفي سفارتها في العراق إطلاق سراحه, قائلة إنه مدني لا شأن له بما يجري في العراق. وأشارت إلى أن الجماعة التي اختطفته تطلق على نفسها اسم جماعة عمر بن الخطاب، وأن المعلومات المتوفرة عنه تدل على أنه مازال بخير.

الحكومة العراقية  
من جهة أخرى وافق رئيس الوزراء المنتهية ولايته إياد علاوي على مشاركة كتلته البرلمانية بالحكومة الجديدة، التي يجرى حاليا التفاوض بشأن توزيع حقائبها الوزارية.

وقال المتحدث باسم علاوي إن الائتلاف الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق يريد أربعة مناصب وزارية، بينها إحدى الوزارات الرئيسية كشرط لمشاركته.

وكان أنصار علاوي قالوا في وقت سابق إنهم لن يشاركوا في الحكومة، مفضلين البقاء في مقاعد المعارضة بالبرلمان.
   
وما زال الشيعة والأكراد يتفاوضون بشأن تقاسم مناصب السلطة التنفيذية الجديدة في العراق. وقالت مصادر شيعية إن الحكومة المقبلة ستتألف على الأرجح من 31 حقيبة، منها 17 للائحة الائتلاف الموحد وثمان لقائمة التحالف الكردستاني و4 للسنة وواحدة للتركمان وأخرى للكلدوآشوريين.

المصدر : وكالات