جماعة الزرقاوي تعدم قائد شرطة النجف
آخر تحديث: 2005/4/10 الساعة 17:04 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/10 الساعة 17:04 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/2 هـ

جماعة الزرقاوي تعدم قائد شرطة النجف

عناصر الشرطة العراقية هدف متكرر للمسلحين (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الجناح المسلح لما يسمى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين اليوم الأحد إعدام ضابط كبير بالشرطة العراقية كان اختطف مؤخرا ضمن سلسلة من العمليات التي استهدفت عناصر الجيش والشرطة.

وقال التنظيم الذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي في بيان على شبكة الإنترنت إن الضابط الذي أعدم هو العميد باسم محمد خادم الذي كان يشغل منصب قائد شرطة النجف, مشيرا إلى أن المزيد من العمليات تنتظر "من يساعدون قوات الاحتلال".

من جهة أخرى أعلنت الشرطة العراقية أن جنديا عراقيا قتل وأصيب ثلاثة آخرون بجروح، في انفجار وقع اليوم على الطريق الذي يربط بين بغداد ومدينة كركوك النفطية الشمالية. 

كما أعلن مستشفى الكوت 175 كلم جنوب بغداد أنه استقبل جثتي جنديين قتلا قبل ثلاثة أيام برصاص مسلحين قرب الحدود مع إيران.


   
على صعيد آخر أكدت الخارجية الباكستانية بعد ظهر اليوم اختطاف أحد موظفيها بسفارتها في العراق على أيدي مجهولين, في إطار سلسلة من عمليات الاختطاف التي تشير إلى تردي الأوضاع الأمنية بعد عامين على احتلال العراق. 

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن مالك محمد جواد  اختطف غربي بغداد منذ مساء أمس، وقالت إن جواد موظف بالسفارة ولا يحمل صفة دبلوماسية كما أعلن من قبل. وأوضحت أن الجماعة التي اختطفته تطلق على نفسها اسم جماعة عمر بن الخطاب مشيرة إلى أن المعلومات المتوفرة عنه تدل على أنه مازال بخير.

وقال القائم بالأعمال الباكستاني محمد افتخار أنجم إن جواد لم يعد إلى منزله بعد أن ذهب للصلاة في مسجد بحي العامرية، وقامت عائلته بإبلاغ الشرطة باختفائه. من جانبها قالت الشرطة إن الرجل اختفى في منطقة تعتبر متعاطفة مع المسلحين العراقيين المتصدين لقوات التحالف.

وقد احتجز نحو 200 أجنبي رهائن في العراق منذ أبريل/نيسان الماضي، من قبل مجموعات تؤكد انتماءها إلى المقاومة العراقية وكذلك مجموعات أخرى.


 
هجوم اللطيفية
على صعيد آخر أعلن الجيش الإسلامي بالعراق مسؤوليته عن الهجوم الذي أسفر عن مقتل 15 جنديا عراقيا بمنطقة اللطيفية جنوب بغداد أمس.
 
وقالت الجماعة في بيان نشر على الإنترنت ولم يتم التأكد من صحته، إن سرية تابعة للجيش الإسلامي "قتلت 16 فردا من الحرس الوطني كانوا متنكرين بزي مدني في منطقة اللطيفية".
 
وكانت الشرطة العراقية أعلنت أمس أن المسلحين قتلوا 15 جنديا عراقيا كانوا يستقلون شاحنة أجبروها على التوقف على جانب الطريق ثم أطلقوا عليهم الرصاص. وفي نفس المنطقة قتل خمسة عراقيين صباح السبت عندما أطلق مجهولون النار على سياراتهم، حسبما أفادت به مصادر طبية وأمنية.
 
ويعتبر مقتل الجنود الـ15 والمدنيين الخمسة جزءا من سلسلة هجمات وعمليات تفجير جنوب بغداد وشمالها لقي فيها أيضا 17 عراقيا مصرعهم في العاصمة والأنبار وصلاح الدين والموصل. وكانت نتائج آخر هجمات أمس مقتل قائد شرطة مدينة حديثة غربي البلاد على أيدي مسلحين بعد أيام عدة من تسلمه منصبه.
آلاف العراقيين نددوا بالاحتلال في مسيرة حاشدة (الفرنسية) 

وتزامنت الهجمات مع الذكرى الثانية لسقوط نظام صدام حسين على أيدي قوات الاحتلال الأميركي.
 
وسار عشرات الآلاف من أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في مظاهرة بساحة الفردوس وسط بغداد للتنديد بالوجود الأميركي، والمطالبة بمحاكمة عاجلة للرئيس العراقي السابق صدام حسين.

إجراءات الأمن
على صعيد آخر طغت عملية تفتيش قام بها أحد ضباط الشرطة العراقية لعضو من أعضاء الجمعية الوطنية (البرلمان) على وقائع جلسة اليوم مما أدى إلى مناقشة محتدمة حول تصرفات وولاء عناصر الشرطة، وأصر بعض النواب على استدعاء وزير الداخلية والضابط المسؤول. 

وبعد قليل من بدء الجلسة التي تأخرت نحو ساعة اشتكت شذى الموسوي من لائحة الائتلاف العراقي الموحد عند رئيس البرلمان حاجم الحسني، من تصرف أحد ضباط الشرطة العراقية الذي قام بإيقافها وتفتيشها بصورة قالت إنها مهينة.
  
من جانبه اعتبر الحسني أن هذه الإجراءات مبالغ فيها إلى درجة كبيرة جدا, مشيرا إلى أنه دعا الحكومة رسميا إلى تخفيف هذه الإجراءات.
المصدر : وكالات