الجيش الإسلامي يتبنى عملية اللطيفية والمظاهرات تعم بغداد
آخر تحديث: 2005/4/10 الساعة 05:55 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/10 الساعة 05:55 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/2 هـ

الجيش الإسلامي يتبنى عملية اللطيفية والمظاهرات تعم بغداد

المتظاهرون أكدوا تمسكهم بوحدتهم تحت راية العراق (رويترز)
 
أعلن الجيش الإسلامي في العراق مسؤوليته عن الهجوم الذي أسفر عن مقتل 15 جنديا عراقيا في منطقة اللطيفية جنوب بغداد السبت.
 
وقالت الجماعة في بيان نشر على الإنترنت ولم يتم لحد الآن التأكد من صحته إن سرية تابعة للجيش الإسلامي "قتلت 16 فردا من الحرس الوطني كانوا متنكرين بزي مدني في منطقة اللطيفية".
 
وكانت الشرطة العراقية قد أعلنت أمس أن المسلحين قتلوا 15 جنديا عراقيا كانوا يستقلون شاحنة أجبروها على التوقف على جانب الطريق ثم أطلقوا عليهم الرصاص. وفي نفس المنطقة قتل خمسة عراقيين صباح السبت عندما أطلق مجهولون النار على سياراتهم حسبما أفادت مصادر طبية وأمنية.
 
وكان مقتل الجنود الـ15 والمدنيين الخمسة جزءا من سلسلة هجمات وعمليات تفجير جنوب العاصمة العراقية وشمالها قتل فيها 17 عراقيا آخر في بغداد والأنبار وصلاح الدين والموصل. وكان آخر هجمات السبت مقتل قائد شرطة مدينة حديثة غربي العراق على يد مسلحين بعد عدة أيام من تسلمه لمنصبه.
 
عامان على الاحتلال
وتزامنت الهجمات مع الذكرى الثانية لسقوط نظام بغداد على يد قوات الاحتلال الأميركي. وسار عشرات الآلاف من أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في مظاهرة بساحة الفردوس وسط بغداد للتنديد بالوجود الأميركي في العراق والمطالبة بمحاكمة عاجلة للرئيس العراقي السابق صدام حسين.
 
الصدر حمل الولايات المتحدة مسؤولية ما يحدث في العراق (رويترز) 
وقد هاجم الصدر الاحتلال الأميركي وانتقد سياسات الرئيس الأميركي جورج بوش إزاء سوريا ولبنان وفلسطين. ودعا في كلمة ألقاها نيابة عنه الشيخ ناصر الساعدي, إلى إزالة الاحتلال عن العراق متضرعا إلى الله أن "تقطع رقابهم كما يقطعون رقاب المؤمنين والمؤمنات والعراقيين والعراقيات".
 
واستبعد الصدر في الكلمة التي تليت أمام آلاف العراقيين نشوب حرب أهلية بعد زوال الاحتلال مشددا على أن "الشعب العراقي مؤمن بوحدته وتكاتفه". وخص الصدر بكلمته الرئيس بوش قائلا إن العالم بات أقل أمنا بسبب سياساته وسياسات إسرائيل وتساءل عن عدم خروج الولايات المتحدة من العراق ما دامت مصرة على إخراج سوريا من لبنان "وهي دولة ليست محتلة".

وقد تدفق المتظاهرون استجابة لنداءات وجهها أئمة مساجد شيعية وسنية والصدر نفسه في الذكرى الثانية لاجتياح بغداد.

وشارك في المظاهرة -التي انطلقت من مدينة الصدر باتجاه ساحة الفردوس- متظاهرون قدموا من محافظات الناصرية والعمارة والبصرة التي تبعد مئات الأميال عن بغداد. وتحمل الساحة دلالة رمزية، حيث قام جندي أميركي في التاسع من أبريل/نيسان 2003 بوضع علم بلاده على وجه تمثال الرئيس العراقي صدام حسين المرفوع وسط الساحة قبل إسقاطه.

وفي دمشق تظاهر نحو 200 سوري دعما للمقاومة العراقية ومواجهة الاحتلال الأميركي. وشارك في المسيرة التجمع الوطني الديمقراطي المعارض وجمعية حقوق الانسان والحزب الشيوعي السوري. ورفع المتظاهرون الأعلام السورية والفلسطينية والعراقية ورايات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وصورا للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر والزعيم تشي غيفارا.

المصدر : وكالات