محمد مزوز يقول إن معتقلين بترت أعضاؤهم بعد إطلاق الكلاب عليهم (الجزيرة)
ذكر معتقل مغربي سابق في معسكر غوانتنامو أن العرب الذين قبض عليهم في أفغانستان تعرضوا لتعذيب نفسي وجسدي غير مسبوق، شمل تمزيق القرآن الكريم أمام أعينهم ورميه في المراحيض.
 
وأكد محمد مزوز في تصريحات للجزيرة بعد إطلاقه وعودته إلى المغرب أن المعتقلين كبلوا بالأصفاد خلال احتجازهم في أفغانستان وجرى حرمانهم من الطعام لعدة أيام، مضيفا أن السجانين أدخلوا الكلاب إلى الزنزانات كي تنهش المعتقلين وأن جروح بعضهم تعفنت جراء ذلك ما أدى إلى بتر أطرافهم.
وافاد أن بعض السجانين مزقوا المصحف الشريف أمام أعين المعتقلين لإذلالهم ورموه في المرحاض.
وتؤكد تصريحات مزوز التي أدلى بها للجزيرة ما جاء قبل شهرين في إفادات محامين أميركيين يمثلون سبعة من المعتقلين الكويتيين في غوانتنامو.
وذكر المعتقل المغربي أن إحدى المحققات كانت تعمل على إذلال المعتقلين عبر وضع يدها الملوثة بدم الحيض على وجوههم، مضيفا أن السجن الذي كان محتجزا فيه يضم 6 بحرينيين وإماراتيا و14 سودانيا وعددا من المعتقلين الكويتيين.
وناشد مزوز المسؤولين في الدول العربية والإسلامية التدخل لوقف الانتهاكات التي ترتكب ضد المعتقلين في معسكر غوانتنامو.


المصدر : الجزيرة