جرحى بانفجار برمانا والمعارضة اللبنانية تطالب بتحقيق دولي
آخر تحديث: 2005/4/2 الساعة 01:42 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/2 الساعة 01:42 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/23 هـ

جرحى بانفجار برمانا والمعارضة اللبنانية تطالب بتحقيق دولي

رجال الإنقاذ يعاينون الأضرار في مركز رزق ببرمانا (الفرنسية)

أصيب أربعة أشخاص على الأقل في اتفجار هو الرابع في سلسلة الانفجارات التي ضربت المناطق الشرقية من بيروت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

وذكر مراسل الجزيرة أن الانفجار وقع بمرأب مركز رزق التجاري في قرية برمانا الواقعة على بعد نحو 20 كيلوا مترا من بيروت والتي تعد من أهم المقاصد السياحية خاصة للعرب.

وأكد المراسل أن الانفجار أوقع ما بين 4 و6 جرحى إصاباتهم طفيفة ودمر سيارات وطابقين في المبنى، لافتا إلى وقوعه في ذات التوقيت التي وقعت فيها الانفجارات السابقة.

وكانت ثلاثة انفجارات وقعت في مراكز تجارية وصناعية شرقي بيروت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية أدت إلى مقتل 3 أشخاص من التبعية السيرلانكية ودمار عدد من الممتلكات واتهمت أطراف المعارضة اللبنانية الأجهزة الأمنية في لبنان بتدبيرها.

واتهم الزعيم الدرزي وليد جنبلاط في تصريح للجزيرة من وصفها ببقايا الأجهزة الأمنية التي قال إنها تسعى لإرهاب الشعب اللبناني.

بري حث أجهزة الأمن اللبنانية على التشدد (الفرنسية)
مطالبة بتحقيق
من جهته اعتبر الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل في تصريح للجزيرة أن أيادي خفية تعبث بأمن اللبنانيين ودعا إلى إجراء تحقيق دولي في التفجيرات.

ورأى الجميل أن التحقيق الدولي من شأنه ردع هذه الأعمال وليس التدخل الدولي نافيا أن تكون المعارضة طالبت بتدخل خارجي لحفظ الأمن في لبنان.

وقد وقع الانفجار عقب تراجع رئيس الوزراء المكلف عمر كرامي عن قراره بالاعتذار عن عدم تشكيل الحكومة.

جاء ذلك في ختام اجتماع للقوى اللبنانية الموالية لسوريا "لقاء عين التينة" حيث أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري أن المجتمعين أكدوا بالإجماع تمسكهم بتشكيل حكومة وفاق وطني برئاسة كرامي وطالبوه بمواصلة محاولاته.

انتقادات بري
وانتقد بري بشدة في مؤتمر صحفي ببيروت بيان المعارضة الذي اتهم السلطات اللبنانية والسورية بمحاولة إرجاء الانتخابات ووصفه بأنه غير مسؤول.

ودعا لقاء عين التينة السلطات اللبنانية إلى التعاون الكامل مع تحقيق دولي لكشف النقاب عن ملابسات اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري وإظهار الحقيقة كاملة.

وحث بري الجيش وأجهزة الأمن على ما وصفه بالتشدد في مهام حفظ الأمن ومنع أي محاولة للإخلال باستقرار البلاد وطالب الجهاز القضائي بالإسراع بإعلان نتائج التحقيقات في التفجيرات الأخيرة.

من جانبه انتقد المرجع الشيعي محمد حسين فضل الله التنافس الانتخابي في لبنان, الذي قال إنه بات يرتكز على إلغاء كل فريق للفريق الآخر.

في المقابل انتقدت النائبة بهية الحريري شقيقة رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري, ما وصفتها بمحاولة تخطي المهل الدستورية في ما يتعلق باستحقاق تشكيل الحكومة.

كما توقع النائب بطرس حرب فوز المعارضة بالأغلبية في الانتخابات سواء أجريت في موعدها أو أرجئت. وأضاف أن المعارضة تستعد لمعركة سياسية لتفادي أي تأجيل معتبرا أن ذلك سيكون الخطوة الأولى لتدمير النظام البرلماني الديمقراطي الموجود في لبنان.

لارسن سيبحث الأحد المقبل مع بشار الأسد الجدول الزمني للانسحاب (الفرنسية)
وترفض المعارضة اللبنانية اقتراح كرامي بالمشاركة في حكومة وفاق وطني وتطالبه بتشكيل حكومة من المستقلين تتولى تنظيم الانتخابات النيابية في مايو/آيار المقبل.

جولة لارسن
جاء ذلك بينما صرح مصدر دبلوماسي لبناني بأن مبعوث الأمم المتحدة تيري رود لارسن سيجري الأحد المقبل محادثات في دمشق مع الرئيس السوري بشار الأسد لإعلان جدول زمني للانسحاب الكامل للقوات السورية من لبنان.

وسيتوجه لارسن الاثنين إلى بيروت لمواصلة المحادثات في إطار جولته التي تشمل أيضا القاهرة وعمان. وكان وزير الخارجية السوري فاروق الشرع أكد في رسالة وجهها الثلاثاء الماضي إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أن بلاده ستنهي انسحابها من لبنان قبل الانتخابات.

المصدر : الجزيرة + وكالات