حماس تحيي ذكرى استشهاد أحمد ياسين (الفرنسية)

طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس إقالة رئيس الأمن الوطني بالضفة الغربية الفريق أول الحاج إسماعيل جابر, يأتي ذلك بعد يومين من حادث إطلاق النار في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله بالضفة الغربية.

وقال مسؤول في السلطة إن الرئيس عباس أقال أيضا رئيس الأمن الوطني في مدينة رام الله يونس الحص. وكانت المدينة قد شهدت أعمال عنف أظهرت الفوضى الأمنية التي تعيشها الأراضي الفلسطينية.

عباس يعتزم إجراء تغييرات في المناصب الأمنية (الفرنسية-أرشيف)
وعلى إثر هذه الأحداث قدم رئيس جهاز الاستخبارات الفلسطينية توفيق الطيراوي استقالته احتجاجا على استهداف مقر الرئاسة من قبل نشطاء من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح ولكن الرئيس عباس لم يقبلها.

وكان مراسل الجزيرة نت في قطاع غزة نقل عن مصدر مسؤول بالسلطة أن الرئيس عباس ينوي إصدار عدد من القرارات تشمل إقالة مسؤولين في الأجهزة الأمنية، وتحديد ضوابط إدارية جديدة لعملها وخصوصا قوات الأمن الوطني.

وقال المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إنه من المتوقع إجراء تغييرات في كثير من المناصب الأمنية العليا في الأيام القليلة القادمة. وأشار مسؤول في السلطة إلى أنه ستتم محاسبة عدد من المسؤولين السابقين وتحويل ملفاتهم للنائب العام.

استشهاد الشيخ
من جانب آخر تظاهر الآلاف من مؤيدي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيت لحم في الذكرى الأولى لاغتيال مؤسس الحركة الشيخ الشهيد أحمد ياسين في غارة إسرائيلية في مارس/آذار العام الماضي.



وقال أحد مسؤولي الحركة حسن صافي إن حماس تحترم الهدنة التي أعلنت في القاهرة بشأن التهدئة مع إسرائيل ولكن "يدنا تبقى على الزناد".

ورفع المتظاهرون صور الشيخ وخليفته الشهيد عبد العزيز الرنتيسي والذي استشهد في عملية تصفية نفذها جيش الاحتلال.

وحذرت حماس من اقتحام المسجد الأقصى من قبل متطرفين إسرائيليين بدعوى إفشال خطة الانسحاب الإسرائيلي من غزة وشمال الضفة المزمعة الصيف القادم.

وقال القيادي إسماعيل هنية في كلمة أمام المشاركين "إن قرار التهدئة لا يعني قيدا على رقاب المقاومة أو أن نسمح أن يستبيحوا ساحة المسجد الاقصى المبارك".

شارون يعتزم الإبقاء على منازل المستوطنين بعد الانسحاب (رويترز-أرشيف)
مستوطنات غزة
وعن مصير المستوطنات الإسرائيلية بعد الانسحاب قال رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إنه يفضل عدم تدمير منازل المستوطنين في غزة.

وفي تصريح لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية قال شارون "سأكون مسرورا بعدم تدمير المستوطنات", مؤكدا أن مثل هذه الخطوة "يستلزم تنسيقا مع الجانب الفلسطيني".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول بارز في الجيش قوله إن الجيش يستعد لتدمير المباني الدينية وأماكن العبادة, إلا أنه يتوقع الإبقاء على المنازل كما هي.

وكانت السلطات الإسرائيلية أعلنت بالاتفاق مع ممثلي المستوطنين عن نزع أسلحة المستوطنين ورجال الشرطة، أثناء فترة انسحاب الجيش من غزة وشمال الضفة.

في تلك الأثناء أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية أن الوزير ميشال بارنييه سيجري اليوم محادثات مع نظيره الفلسطيني ناصر القدوة بشأن الوضع في الأراضي الفلسطينية والإصلاحات المقررة في مؤتمر لندن.

المصدر : الجزيرة + وكالات