إسرائيل تقرر جمع أسلحة المستوطنين أثناء تنفيذ الانسحاب
آخر تحديث: 2005/4/1 الساعة 13:57 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/1 الساعة 13:57 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/22 هـ

إسرائيل تقرر جمع أسلحة المستوطنين أثناء تنفيذ الانسحاب

المستوطنون والحاخامات المتطرفون يحشدون أنصارهم لإفشال الانسحاب (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت السلطات الإسرائيلية بالاتفاق مع ممثلي المستوطنين عن نزع أسلحة المستوطنين ورجال الشرطة أثناء فترة انسحاب جيش الاحتلال من قطاع غزة شمال الضفة الغربية.

جاء القرار عقب اجتماع لوزير الأمن الداخلي جدعون عزرا مع قائد الشرطة موشي كرادي ومجلس مستوطنات الضفة الغربية. وقال الوزير للصحفيين "إن الشرطة لن تصادر الأسلحة النارية من المستوطنين", ولكنها ستكتفي بجمع الأسلحة التي تسلم إليهم بصفة طوعية.

وكان عزرا قد أعرب عن قلقه من أن يستخدم المستوطنون السلاح ضد قوات الأمن أثناء تنفيذ خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بالانسحاب.

المستوطنون المتطرفون
وحول إخلاء المستوطنات انضم الحاخامات اليهود المتطرفون إلى المستوطنين في قطاع غزة، في جهودهم الساعية لإعاقة خطة رئيس الوزراء أرييل شارون للانسحاب من القطاع الصيف القادم.

المتطرفون الإسرائيليون يحرضون الجيش على العصيان خلال الانسحاب (رويترز-أرشيف)
في هذا الإطار كشفت إذاعة إسرائيل أن مجموعة من الحاخامات ومسؤولين من اليمين المتطرف دعوا اليوم العسكريين وجنود الاحتياط إلى الفرار وعدم المشاركة في سحب المستوطنين من غزة.

تأتي هذه المحاولات بعدما استبعد الكنيست الاثنين الماضي فكرة الاستفتاء واعتمد الموازنة كما قدمها شارون، ليرفع بذلك آخر عقبة أمام تنفيذ هذا الانسحاب المقرر أن يتم في الصيف.

فوضى أمنية
في سياق مغاير نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول في السلطة أن مدير المخابرات الفلسطينية بالضفة العميد توفيق الطيراوي قدم استقالته من منصبه احتجاجا على الفوضى الأمنية في غزة والضفة.

وأوضح المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه أن الطيراوي قدم استقالته لرئيس السلطة محمود عباس خلال اجتماع ضم قادة أمنيين في مقر الرئاسة برام الله لبحث الفوضى الأمنية.

وكان الرئيس محمود عباس أصدر أوامر بالقبض على مسلحين من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح على خلفية إطلاق الرصاص على مقر السلطة الفلسطينية برام الله بالضفة الغربية.

وعقد الرئيس الفلسطيني اجتماعا طارئا مع قادة الأجهزة الأمنية في مقره برام الله لبحث تطورات الأحداث الأخيرة شارك فيه أعضاء من كتائب الأقصى. ووصف رئيس الوزراء أحمد قريع ما جرى بأنه مخجل.

لكن النشطاء برروا ذلك التصرف بالقول "أردنا أن يسمع صوتنا، إننا نريد حقوقنا ونريد حماية". وقال المتحدث باسم الكتائب أبو محمود في اتصال مع الجزيرة إن هذا التصرف نتج عن تجاهل السلطة لمطالبهم.

وبدأت الأحداث التي شهدتها رام الله بعدما اجتمع قادة الأجهزة الأمنية مع ممثلي 70 من كتائب شهداء الأقصى للضغط عليهم من أجل إلقاء أسلحتهم وإخلاء مقر المقاطعة.

وكان الناشطون المطاردون من جيش الاحتلال الإسرائيلي لجؤوا قبل ثلاثة أعوام إلى المجمع الرئاسي في رام الله وسمح لهم الرئيس الراحل ياسر عرفات بالبقاء فيه.

آليات جيش الاحتلال تهدم منازل في بلدة بيت رحال (الفرنسية)

هدم منازل
في تلك الأثناء أقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي على هدم ستة منازل بدعوى أنها لا تحمل ترخيصا في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية. وقال شهود عيان إن خمسة من سكان بلدة وادي رجال غرب بيت لحم اعتقلوا بعد الاشتباك مع جنود الاحتلال.

كما أصدرت محكمة إسرائيلية على ناشطين من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سبعة أحكام بالسجن مدى الحياة، بتهمة التورط في عملية فدائية أودت بحياة سبعة أشخاص في القدس في سبتمبر/ أيلول 2003.

وجرح شاب وفتاة فلسطينيان في اجتياح القوات الإسرائيلية لبلدتي علار وصيدا إلى الشمال من مدينة طولكرم حيث فرضت حظر التجول. يأتي الاجتياح بعد وقت قصير من تسليم القوات الإسرائيلية السلطات الأمنية في البلدتين المذكورتين للأمن الفلسطيني.



المصدر : الجزيرة + وكالات